في ذكرى 30 يونيو..
الإسماعيلية تجني ثمار الجمهورية الجديدة باستثمارات جديدة في وادي التكنولوجيا
بالتزامن مع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، تواصل محافظة الإسماعيلية ترجمة أهداف الجمهورية الجديدة إلى مشروعات تنموية واستثمارية على أرض الواقع، بعدما شهدت اليوم وضع حجر أساس مصنع جديد للسبائك المعدنية بمنطقة وادي التكنولوجيا بشرق الإسماعيلية، في خطوة تعكس حجم الطفرة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة
شهد اللواء أ.ح نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مراسم وضع حجر أساس مصنع تابع مجموعة هندية، باستثمارات تبلغ 16 مليون دولار، وعلى مساحة 80 ألف متر مربع، ويوفر نحو 300 فرصة عمل مباشرة، لإنتاج السبائك المعدنية والمنتجات الوسيطة التي تدخل في الصناعات الهندسية الثقيلة والبنية التحتية ومكونات السكك الحديدية.
وأكد محافظ الإسماعيلية أن المشروع يجسد ما حققته الدولة المصرية منذ ثورة 30 يونيو من تحول حقيقي في مناخ الاستثمار، مشيرًا إلى أن وادي التكنولوجيا أصبح أحد أهم المقاصد الاستثمارية بفضل ما وفرته الدولة من بنية تحتية متطورة وشبكة لوجستية متكاملة تربط المنطقة بالموانئ والأسواق العالمية.
وأضاف أن الإقبال المتزايد من المستثمرين الأجانب على إقامة مشروعاتهم بشرق القناة يعكس ثقة القطاع الخاص في استقرار الاقتصاد المصري وقدرته على تحقيق النمو، مؤكدًا أن محافظة الإسماعيلية باتت تمتلك قاعدة صناعية متنوعة ومناطق صناعية مخططة تستوعب مختلف الأنشطة الإنتاجية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار المحافظ إلى أن ما تشهده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من توسع في حجم التعاقدات الاستثمارية هو نتاج مباشر للدعم الذي توليه القيادة السياسية لهذا المشروع القومي، والذي أصبح أحد أبرز محركات التنمية الاقتصادية في مصر، موجهًا الشكر لرئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وفريق العمل على جهودهم في تحويل شرق القناة إلى وجهة عالمية للاستثمار.
من جانبه، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن ذكرى 30 يونيو تمثل نقطة الانطلاق نحو الجمهورية الجديدة، التي شهدت إطلاق مشروعات قومية عملاقة كان من بينها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، موضحًا أن الهيئة نجحت خلال السنوات الأربع الماضية في جذب استثمارات تجاوزت 16 مليار دولار من نحو 30 دولة، منها أكثر من 7 مليارات دولار خلال العام المالي الحالي فقط.
وأوضح أن منطقة شرق الإسماعيلية الصناعية نجحت في استقطاب 4 مشروعات صناعية بإجمالي استثمارات بلغت 59 مليون دولار، توفر نحو 1000 فرصة عمل مباشرة، مؤكدًا أن المنطقة تمثل ركيزة أساسية في خطة الدولة لتنمية سيناء وتحويلها إلى مركز صناعي متكامل يخدم الصناعات الاستراتيجية ويعزز فرص التصدير.
وأضاف أن الهيئة تستعد لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية واللوجستية الجديدة خلال النصف الثاني من عام 2026، مشيرًا إلى أن استراتيجية التنمية لا تقتصر على إنشاء المصانع فقط، بل تشمل إقامة مجتمعات صناعية متكاملة تضم الخدمات الأساسية ومراكز تدريب العمالة والمنشآت الصحية، بما يضمن استدامة التنمية وجذب المزيد من الاستثمارات.
ويؤكد المشروع الجديد، الذي يتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو، أن ما تحقق على أرض الإسماعيلية وشرق القناة يمثل نموذجًا عمليًا لثمار التنمية التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الماضية، ويعكس استمرار جهود تحويل المنطقة إلى أحد أهم المراكز الصناعية واللوجستية في مصر والشرق الأوسط.









