الثلاثاء 30 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الشوربجي: «رجل الأقدار» يوثق مرحلة بناء الدولة المصرية الحديثة

المهندس عبدالصادق
المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة

أكد المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن» جاء استجابة لمسؤولية وطنية تفرضها ضرورة توثيق مرحلة فارقة من تاريخ مصر الحديث، شهدت استعادة الدولة لمؤسساتها وانطلاقها نحو البناء والتنمية، مشيرًا إلى أن العمل استغرق عامًا كاملًا من البحث والتوثيق ورصد الشهادات والوقائع.

 

وقال الشوربجي، خلال حفل تدشين الكتاب الذي نظمته الهيئة الوطنية للصحافة مساء اليوم الثلاثاء، إن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة فارقة في تاريخ مصر، استعادت خلالها الدولة مؤسساتها الوطنية وانطلقت في مسار التنمية الشاملة، معلنًا إهداء الهيئة الكتاب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي وإلى الشعب المصري.

 

وأوضح أن فكرة الكتاب انطلقت من داخل الهيئة الوطنية للصحافة، وشارك في إعدادها نخبة من كبار المفكرين والكتاب والصحفيين، الذين عملوا على توثيق أحداث هذه المرحلة اعتمادًا على شهادات ووثائق وروايات عايشت تلك الفترة المهمة من تاريخ الوطن.

 

وأضاف أن عنوان الكتاب «رجل الأقدار» يعبر عن رجل قدر الله له أن يحمل أمانة الوطن في لحظة تاريخية دقيقة، مؤكدًا أن الكتاب يمثل تسجيلًا أمينًا لمسيرة وطن وإنجازات كبرى شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، كما يوثق حجم المسؤولية التي تحملها الرئيس عبدالفتاح السيسي في سبيل الحفاظ على أمن الدولة واستقرارها.

 

وأشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن توثيق التاريخ مسؤولية تقع على عاتق المؤسسات الوطنية والباحثين والمفكرين، مضيفًا أن الأمم التي لا تكتب تاريخها تترك الفرصة للآخرين لكتابته بعيدًا عن الحقيقة.

 

وأوضح أن الكتاب يمتد لرصد مرحلة كاملة من تاريخ مصر الحديثة، وما شهدته من إطلاق مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة، لافتًا إلى أن إعداد الكتاب استغرق عامًا كاملًا من البحث والتقصي وجمع الشهادات، حيث تحدث عدد من رجال هذه المرحلة بأمانة وشفافية في شهادات للتاريخ.

 

وبيّن أن الجزء الأول من الكتاب يتناول نشأة الرئيس عبدالفتاح السيسي وتكوينه الأسري والإنساني، مرورًا بمسيرته العسكرية وانتمائه للمؤسسة العسكرية المصرية، وصولًا إلى دوره في الأحداث التي سبقت ثورة 30 يونيو.

 

وأضاف أن الجزء الثاني يركز على مرحلة بناء الدولة المصرية الحديثة من منظور رئاسي، من خلال استعراض رؤية الرئيس في بناء الإنسان المصري، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، ودفع مسارات التنمية والإصلاح في مختلف القطاعات، بما أسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.

 

تم نسخ الرابط