القومي للبحوث يطلق منتدى الابتكار لتحويل الأفكار العلمية إلى مشروعات استثمارية
أطلق معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، أولى فعاليات "منتدى الابتكار والترجمة الطبية"، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعظيم الأثر الاقتصادي للبحث العلمي وتطوير منظومة الابتكار.
وجاء المنتدى تحت رعاية الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز، والدكتورة عبير نور الدين، عميد معهد البحوث الطبية.
وافتتح المنتدى فعالياته بجلسة ناقشت آليات دعم البنوك والشركات لتحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية، حيث قدمت الجلسة رؤية عملية لرحلة تحويل الأفكار والابتكارات من مرحلة البحث المعملي إلى التطبيق والاستثمار الفعلي في السوق، مستعرضة الأدوار التكاملية بين المؤسسات البحثية والقطاعين المصرفي والاستثماري، والخدمات التي توفرها كل جهة في مراحل التطوير المختلفة.

وخلال الجلسة، استعرض الدكتور محمد هاشم، رئيس مجلس إدارة "شركة المركز القومي للبحوث للمنتجات الابتكارية"، الدور المحوري الذي تضطلع به الشركة كذراع استثماري يدعم تحويل المخرجات البحثية إلى منتجات قابلة للتطبيق والتسويق التجاري، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من نتائج البحوث العلمية.
من جانبه، تناول إيهاب خضر، القائم بأعمال الأمين العام للمركز، الأطر القانونية واللوائح المنظمة لتأسيس وعمل الشركات داخل المركز، مؤكداً على دورها الحاسم في دعم البحث العلمي، وتعزيز نقل التكنولوجيا، وتهيئة البيئة المؤسسية والتشريعية الداعمة للمبتكرين ورواد الأعمال.
في سياق الشراكة مع القطاع المصرفي، عرض ممثل بنك القاهرة، منظومة الخدمات غير المالية التي يقدمها البنك لدعم الباحثين، والتي تشمل إعداد دراسات الجدوى، وبناء القدرات، والتدريب، والتشبيك مع الجهات الداعمة، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات المتخصصة لضمان تحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات ناجحة ومستدامة.

تم تنظيم المنتدى بجهود مشتركة من لجنة ريادة الأعمال بمعهد البحوث الطبية برئاسة الدكتورة رحاب حجازي، أمين المعهد، وبالتعاون مع لجنة ريادة الأعمال بمعهد بحوث الصناعات الصيدلية والدوائية برئاسة الدكتور أحمد عمر النزهاوي.
يعد هذا المنتدى إحدى المبادرات النوعية الهادفة إلى بناء منصة مستدامة للحوار والتعاون بين مجتمع البحث العلمي والقطاعين العام والخاص، بما يدعم الاقتصاد القائم على المعرفة، ويعزز دور المركز كبيت خبرة وطني ومحرك أساسي للتنمية والابتكار.






