القومي للبحوث يجتاز تقييم شهادة الآيزو الدولية الخاصة بنظم إدارة الامتثال
أعلن المركز القومي للبحوث اجتيازه بنجاح زيارة التقييم الشاملة للحصول على شهادة الآيزو العالمية 37301 : 2021 والخاصة بنظم إدارة الامتثال، والتي أشرفت عليها شركة "حلول الاستدامة المتكاملة" (ISSC)، لتتوج هذه الخطوة جهود التطوير المستمر في جميع قطاعات المركز وحوكمة إجراءاته الإدارية والبحثية.
وأوضح البيان الصادر عن المركز أن هذه الشهادة الدولية تعد من أهم المعايير العالمية الحديثة التي تعكس التزام المؤسسات بتطبيق معايير الحوكمة والشفافية والامتثال التام للأنظمة والتشريعات، مما يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وإدارة المخاطر وتحقيق مستهدفات التطوير المستدام الشامل.
وارتكزت مستهدفات نظام الجودة بالمركز على حوكمة الامتثال للأمانة العامة ممثلة في مكتب الأمين العام والقطاعات التابعة له والإدارة المركزية لشؤون رئاسة المركز، إلى جانب تفعيل نظم الجودة المختلفة والمتابعة والتدقيق الداخلي والإجراءات التصحيحية والتحسين المستمر من خلال لجنة الاعتماد والجودة، مع التركيز على تعزيز نزاهة وأخلاقيات البحث العلمي ومكافحة الفساد وضمان الامتثال في قطاع المشتريات والموردين والالتزام بمتطلبات المعامل والسلامة الحيوية والاشتراطات البيئية.
وامتدت محاور التقييم لتشمل تحقيق معايير أمن المعلومات وحماية البيانات والامتثال في إدارة الموارد البشرية والتوظيف ورفع الكفاءة والتوعية بالامتثال، فضلاً عن تنظيم التعامل مع الأطراف الخارجية والتعاون البحثي عبر مكتب تسويق ونقل التكنولوجيا والابتكار، وتفعيل آليات الإبلاغ عن المخالفات وحماية المبلغين لخدمة التنمية الوطنية وتعزيز الثقة العامة.
وشهدت زيارة التقييم حضوراً ومتابعة مباشرة من قيادات المركز، حيث حضر الفعاليات إيهاب السيد خضر القائم بأعمال أمين عام المركز القومي للبحوث، والدكتور طارق سمير جميل محمود مدير الجودة بالمركز ونائب رئيس لجنة الجودة، والدكتور أحمد جمعة حسبو عضو لجنة الاعتماد والجودة بالمركز، حيث استعرضت القيادات خطط الامتثال ومطابقتها للمواصفات القياسية.
من جانبه أعرب الدكتور ممدوح معوض ، رئيس المركز، والقائم بأعمال رئيس اكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا عن تقديره لجهود جميع العاملين بالمركز من أعضاء هيئة البحوث والجهاز الإداري التي ساهمت في تحقيق هذا المستهدف، مؤكدًا استمرار المركز في تفعيل سياسات الجودة والامتثال المؤسسي بما يضمن تطوير منظومة البحث العلمي وتلبية متطلباتها المستقبلية.






