الأربعاء 01 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

المنصورة الجديدة.. مدينة ذكية تقود التنمية في الدلتا وتفتح آفاقًا للاستثمار والسكن

المنصورة الجديدة
المنصورة الجديدة

لم تعد مدينة المنصورة الجديدة مجرد مشروع عمراني على ساحل البحر المتوسط، بل تحولت إلى واحدة من أبرز مدن الجيل الرابع التي تنفذها الدولة، لتكون نموذجًا للمدن الذكية المتكاملة، ومركزًا جديدًا للتنمية العمرانية والاستثمارية في إقليم الدلتا.

 

وتقع المدينة بمحافظة الدقهلية، وتمتد بطول نحو 15 كيلومترًا على البحر المتوسط، وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو 5104 أفدنة، وتستهدف استيعاب أكثر من مليون نسمة، بما يسهم في تخفيف الضغط عن مدينة المنصورة والمدن المجاورة، ويوفر فرصًا جديدة للسكن والعمل والاستثمار.

 

وشهدت المنصورة الجديدة خلال السنوات الأخيرة تنفيذ عدد كبير من المشروعات السكنية بمختلف المستويات، شملت الإسكان المتميز وسكن مصر وجنة والفيلات والأبراج السكنية المطلة على البحر، إلى جانب الانتهاء من تسليم آلاف الوحدات للمواطنين، مع استمرار تنفيذ مراحل جديدة لتلبية الطلب المتزايد على السكن.

كما يعد كورنيش المنصورة الجديدة أحد أبرز معالم المدينة، إذ يمتد بطول 4.2 كيلومتر، ويضم ممشى سياحيًا ومناطق خضراء ومسارات للدراجات وأماكن للجلوس والترفيه، ليصبح متنفسًا حضاريًا لأهالي الدقهلية وزوار المدينة، فضلًا عن دوره في تنشيط الحركة السياحية.

ولم يقتصر التطوير على المشروعات السكنية، بل شمل إنشاء جامعة المنصورة الجديدة، التي تضم عددًا من الكليات والبرامج الدراسية الحديثة، إلى جانب المدارس الدولية والمستشفيات والمراكز التجارية ودور العبادة والمنشآت الرياضية والترفيهية، بما يحقق مفهوم المدينة المتكاملة التي توفر مختلف الخدمات لسكانها.

كما تعتمد المدينة على بنية تحتية متطورة، تشمل شبكات حديثة للمياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، فضلًا عن منظومة رقمية لإدارة الخدمات، بما يتوافق مع معايير المدن الذكية التي تتبناها الدولة في مشروعاتها العمرانية الجديدة.

وتواصل وزارة الإسكان تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية، والتي تشمل وحدات سكنية جديدة، واستكمال المرافق والخدمات، وإنشاء مناطق استثمارية وتجارية، بهدف جذب المزيد من السكان والمستثمرين، وتحويل المدينة إلى مركز اقتصادي وسياحي يخدم محافظات الدلتا.

وتجسد المنصورة الجديدة رؤية الدولة في إنشاء مجتمعات عمرانية مستدامة، تعتمد على التخطيط الحديث وجودة الحياة، وتوفر بيئة متكاملة تجمع بين السكن والخدمات وفرص الاستثمار، لتصبح واحدة من أهم المدن الواعدة على ساحل البحر المتوسط، ونقطة انطلاق جديدة للتنمية في شمال الدلتا.

تم نسخ الرابط