ملعب أزتيكا.. السلاح الخفي لمنتخب المكسيك أمام إنجلترا في دور الـ16 بكأس العالم 2026
يستضيف ملعب أزتيكا، أحد أشهر ملاعب كرة القدم في العالم، المواجهة المرتقبة بين منتخب المكسيك أمام إنجلترا، الاثنين المقبل، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
ويُعد الملعب، الذي يتسع لأكثر من 87 ألف متفرج ويقع على ارتفاع يزيد على 2000 متر فوق سطح البحر، أحد أبرز عوامل القوة للمنتخب المكسيكي، بعدما ارتبط عبر عقود طويلة بأهم المحطات التاريخية في بطولات كأس العالم.
أرقام استثنائية للمكسيك على ملعب أزتيكا
تكشف الإحصائيات عن أفضلية واضحة لأصحاب الأرض، إذ خاض المنتخب المكسيكي 89 مباراة رسمية على ملعب أزتيكا، حقق خلالها 70 انتصارًا و17 تعادلًا، مقابل هزيمتين فقط، في واحد من أقوى السجلات البيتية على مستوى المنتخبات.
وتعود آخر خسارة رسمية للمكسيك على هذا الملعب إلى تصفيات كأس العالم 2014 أمام منتخب هندوراس، بينما كانت الهزيمة الأولى في عام 2001 أمام كوستاريكا، في اللقاء الشهير الذي عُرف باسم "أزتيكازو".
انطلاقة مثالية للمكسيك في مونديال 2026
واصل المنتخب المكسيكي استغلال أفضلية ملعبه خلال النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما افتتح مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا، ثم تغلب على جمهورية التشيك، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز على الإكوادور بنتيجة 2-0، محققًا أول انتصار له في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ نسخة 1986.
توخيل يحذر من صعوبة المهمة
في المقابل، يدرك المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، حجم التحدي الذي ينتظر فريقه على ملعب أزتيكا، سواء بسبب قوة المنتخب المكسيكي أو الظروف المناخية والارتفاع الكبير عن سطح البحر.
وقال توخيل في تصريحاته قبل المباراة: "أنا قادم للتو لهذه المباراة، وأحاول الاستمتاع بها، لكنها قد تكون واحدة من أجمل المباريات التي يمكن أن تخوضها وأكثرها إثارة".
وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي لكسر عقدة أزتيكا، بينما يطمح أصحاب الأرض لمواصلة سجلهم المميز على ملعبهم وبلوغ الدور ربع النهائي.




