خبير مقاومة الإرهاب الدولي: محمود حسين انتقل من العمل التنظيمي إلى توظيف شبكات الجماعة لخدمة أجندات خارجية
قال العقيد حاتم صابر، خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، إن محمود حسين شهد، تحولًا استراتيجيًا داخل جماعة الإخوان، تمثل في الانتقال من الدور التنظيمي التقليدي إلى "المقاولة الوظيفية"، لافتًا إلى أن تحركاته باتت تستهدف الحفاظ على نفوذه ومكاسبه داخل التنظيم عبر تقديم خدمات وظيفية لقوى إقليمية وجهات خارجية، بما يضمن استمرار تدفقات التمويل وترسيخ موقع جبهته بعيدًا عن الشعارات الفكرية والدعوية التي كانت ترفعها الجماعة في السابق.
- إذكاء الخلافات بين الدول العربية..
وأكد العقيد حاتم صابر في تصريح خاص ل"بوابة روز اليوسف"، أن هذه الاستراتيجية تقوم على استهداف استقرار المنطقة العربية من خلال إذكاء الخلافات بين الدول العربية، ومحاولة التأثير في المحاور الإقليمية المستقرة بما يخدم أجندات خارجية تسعى إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.
- سيطرته على الملف المالي للتنظيم الدولي..
وأضاف، أن قوة محمود حسين التنظيمية ارتبطت تاريخيًا بسيطرته على الملف المالي للتنظيم الدولي، بما يشمله من اشتراكات وتبرعات واستثمارات عابرة للحدود، وهو ما مكّنه، من تعزيز نفوذه وشراء الولاءات داخل الجماعة.
- الانقسامات الداخلية..
وأشار صابر، إلى أن محمود حسين ممثلًا للتيار القطبي المحافظ الرافض لأي مراجعات فكرية أو سياسية عقب أحداث عام 2013، مشيرًا إلى أن هذا التوجه أسهم في تعميق الانقسامات الداخلية، من خلال إقصاء الكفاءات والشباب وإبعاد أي تيار إصلاحي، أو مطالب بإعادة هيكلة القيادة أو مراجعة الملفات المالية.
- جبهة لندن..
وأوضح خبير مقاومة الأرهاب الدولي وحرب المعلومات، أنه عقب الخلافات مع ما يُعرف بـ"جبهة لندن"، سعى محمود حسين إلى تأسيس بنية تنظيمية موازية انطلاقًا من إسطنبول، وتشكيل مجلس شورى بديل، مع تنصيبه قائمًا بأعمال المرشد العام، في خطوة وصفها بأنها تجاوزت اللوائح التنظيمية التاريخية للجماعة.
- مكاتب الاستشارات في تركيا
وأضاف أن إدارة هذه الجبهة تتم، عبر شبكة من الشركات التجارية والعقارية ومكاتب الاستشارات في تركيا وبعض الدول الأوروبية، إلى جانب منظومة اتصالات رقمية مغلقة وتطبيقات مشفرة تُستخدم لإدارة العناصر المرتبطة بها.
- المحتوى الإعلامي الموجه..
وأكد خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن محمود حسين يشرف على توجيه المنصات الإعلامية، واللجان الإلكترونية التابعة لجبهته، بهدف التأثير على الرأي العام، من خلال تضخيم الأزمات واستغلال التحديات الاقتصادية، ومحاولة التشكيك في المشروعات القومية والإنجازات التنموية عبر محتوى إعلامي موجه.
- التشويه.. لخدمة أجندات خارجية..
واختتم صابر تصريحه بالتأكيد على أن محمود حسين، يعمل أيضًا على التواصل مع جهات ومنظمات خارجية عبر تقديم تقارير، تتضمن معلومات مغلوطة ومسيسة، بهدف ممارسة ضغوط على الدولة المصرية وتشويه صورتها في المحافل الدولية لخدمة أجندات خارجية.



