فرنسا والمغرب.. مواجهة ثأرية بطموحات متباينة في ربع نهائي كأس العالم 2026
يترقب عشاق كرة القدم حول العالم، وخاصة في أفريقيا والعالم العربي، مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخبي فرنسا والمغرب مساء الخميس، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا ثأريًا بعد مواجهتهما الشهيرة في مونديال قطر 2022.
ويستضيف ملعب جيليت ستاديوم بمدينة فوكسبورو الأمريكية المباراة، التي تنطلق في تمام 11:00 مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية أول المتأهلين إلى نصف نهائي البطولة.
موعد مباراة فرنسا والمغرب في كأس العالم 2026
المباراة: فرنسا × المغرب
الدور: ربع نهائي كأس العالم 2026
التاريخ: الخميس 9 يوليو 2026
الملعب: جيليت ستاديوم - فوكسبورو
التوقيت: 11:00 مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية
القنوات الناقلة
تنقل المباراة عبر شبكة beIN SPORTS، كما يمكن متابعتها من خلال منصتي TOD وbeIN CONNECT.
المغرب يواصل كتابة التاريخ
واصل منتخب المغرب عروضه القوية في البطولة بعدما بلغ الدور ربع النهائي عن جدارة، إذ تجاوز هولندا بركلات الترجيح عقب التعادل (1-1) في دور الـ32، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16.
وسجل عز الدين أوناحي هدفين، فيما أضاف سفيان رحيمي الهدف الثالث، ليؤكد "أسود الأطلس" استمرارهم في المنافسة بقوة على اللقب.
فرنسا تبحث عن مواصلة المشوار
أما منتخب فرنسا، فبلغ ربع النهائي بعد مسيرة أكثر صعوبة، حيث افتتح البطولة بالفوز على السويد بثلاثية نظيفة، قبل أن يتجاوز باراغواي بهدف دون رد سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء في دور الـ16.
ويطمح "الديوك" لمواصلة حملة المنافسة على اللقب، مستفيدين من خبرة لاعبيهم في الأدوار الإقصائية.
ثأر مونديال قطر 2022
تعيد المباراة إلى الأذهان مواجهة نصف نهائي كأس العالم 2022، عندما تفوقت فرنسا على المغرب بنتيجة (2-0)، لتتأهل إلى النهائي، بينما اكتفى "أسود الأطلس" بالمركز الرابع بعد إنجاز تاريخي كأول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي.
ويدخل المنتخب المغربي مواجهة الخميس بطموح رد الاعتبار وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأفريقية، بينما تسعى فرنسا لتأكيد تفوقها التاريخي.
التاريخ ينحاز إلى فرنسا
تقابل المنتخبان في 6 مباريات سابقة، حقق خلالها المنتخب الفرنسي 4 انتصارات، مقابل تعادلين، بينما لم يسبق للمغرب تحقيق أي فوز على "الديوك".
ورغم هذه الأفضلية التاريخية، فإن المستويات التي قدمها المنتخب المغربي في النسختين الأخيرتين من كأس العالم تجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.



