625 كشفًا طبيًا مجانًا و7 فصول لمحو الأمية فى قافلة شاملة بالغربية
في إطار الدور المجتمعي لجامعة طنطا، وتنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية بدعم جهود التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة بالقرى، ورؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، نظمت جامعة طنطا قافلة تنموية شاملة إلى قرية الطالبية بمركز كفر الزيات، ضمن أنشطة المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، تضمنت توقيع الكشف الطبى المجانى على 625 مواطنا وإجراء امتحانات فورية بـ7 فصول محو أمية.
وذلك تحت رعاية الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، وبإشراف وحضور الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحضور الدكتورة شيرين فاروق حماد وكيل كلية الصيدلة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع الأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية وعدد من الشركاء التنمويين.
وشهدت القافلة فتح 7 فصول للامتحانات الفورية في محو أمية الكبار بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار – فرع الغربية، في إطار دعم جهود الدولة للقضاء على الأمية وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.
كما قدمت القافلة خدمات طبية متكاملة لأهالي القرية من خلال نخبة من أعضاء هيئة التدريس والأطباء بكلية الطب ومستشفيات جامعة طنطا، حيث تم إجراء 625 كشفًا طبيًا مجانيًا في عدد من التخصصات الطبية، مع صرف العلاج بالمجان للمواطنين، إلى جانب تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات متقدمة أو فحوصات دقيقة لاستكمال العلاج بمستشفيات جامعة طنطا، بما يضمن استمرارية الرعاية الصحية وتحقيق أفضل مستوى من الخدمة الطبية.
أكد الدكتور محمد حسين أن القوافل التنموية الشاملة تمثل أحد أهم المحاور التنفيذية للجامعة في تحقيق رسالتها المجتمعية، مشيرًا إلى أنها تجسد التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتسهم بصورة مباشرة في دعم جهود الدولة لتحقيق أهداف المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ورؤية مصر 2030.
من جانبه أوضح الدكتور محمود سليم أن جامعة طنطا تواصل أداء دورها الريادي في تنفيذ مبادرة “الغربية بلا أمية” من خلال التوسع في تنظيم فصول الامتحانات الفورية وتشجيع المشاركة المجتمعية في محو أمية الكبار، بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان.
وأضاف د. سليم أن القوافل التنموية لم تعد تقتصر على تقديم خدمات وقتية، وإنما أصبحت نموذجًا متكاملًا ومستدامة للتنمية المحلية، يجمع بين الرعاية الصحية، ومحو الأمية، والتوعية المجتمعية، وبناء الشراكات مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا في مختلف قرى ومراكز محافظة الغربية.



