"بودي جارد" المشاهير سعد المختار: "الإرهابي" أمنية حياتي .. وأحلم بالوقوف أمام "الزعيم"
حوار - سلمي عثمان
- أول ظهور لي على الشاشة من خلال فيلم "أعز أصحاب"
- أعاني كثيرا في مهنة الحراسة خاصة مع محمد منير ومايا دياب
- أفضل الفنانين الذين أحب مشاهدتهم: أحمد ذكي، ذكي رستم، محمود المليجي
- شخصية "عبد القادر" في "القيصر" وجدت صدى لدى الناس
حدثني عن بداية حياتك قبل دخولك للوسط الفني وشغل الحراسات؟
كانت بداية بسيطة وعادية للغاية، من الممكن القول أن "عملت في كل شيء"، بدأت من الصفر ولكن أحمد الله حيث إن أسرتي بذلت جهدًا في تعليمي، إلى أن استطعت التوفيق ما بين عملي وتمريني وأن اتكفل بمصاريفي الشخصية والإنفاق على ذاتي، حيث بدأت تمرين وأنا في عمر الـ14 عامًا.
منذ متي أصبح حلم التمثيل يراودك؟
كنت أحلم به منذ الصغر، لكن لم يكن هذا متاحًا إلا في عام 2016 حيث جاءت من خلال ظهوري مع الفانين والمطربين كحراسات، ثم بدأ ترشيحي في الإعلانات؛ ولكن كان أول ظهور لي على الشاشة من خلال فيلم "أعز أصحاب" وهو عبارة عن لقطة صغيرة في دور الفتى الشهم الذي يتصدى لمجموعة من الشباب من أجل فتاة حيث قمت بضربهم، ورغم أن اللقطة صغيرة إلا أن تصوير هذا المشهد استمر فترة لا تقل عن 9 ساعات، وذلك بسببي، حيث لم أكن قد حفظت النص بشكل جيد وهو ما اضطر المخرج في النهاية تبديلي بشخص آخر مما أدى إلى غضبي ووضع فكرة التمثيل كهدف من أهداف حياتي للسعي في تحقيقها.
بعد فيلم "أعز أصحاب" بما يقرب من 5 أعوام اختفيت عن مجال الميديا إلى أن بدأ ترشيحي في مجال الإعلانات عن طريق أصدقاء مقربين من خارج الوسط الفني، حيث كان أول إعلان هو "360 أخبار" يليه "سمنة الهانم" يليه "توينكيز" يليه إعلان "شيبسي ليون" بعد ذلك تم ترشيحي في دور مع الفنان محمد رمضان في فيلم"شد أجزاء" عن طريق المنتج أحمد السبكي بعد الفيلم بدأت فكرة الوقوف أمام الكاميرا تعجبني، حيث دار نقاش مع أختي الكبري تذكرني فيه بمدى حبي للوقوف أمام الكاميرا في صغري ودخول السينما أيضًا، فقد كنت أحضر في السينما عرض أفلام الموسم وأخرج وأنا أروي تفاصيل الأفلام بالكامل، وكنت أيضاً عاشق للصور والتصوير والرسم لكن لم أعرف كيف أحافظ عليها في الصغر.
لماذا لم تحاول دخول المعهد العالي للفنون المسرحية؟
لأني لا أستطيع التوفيق بين عملي والتزامي بالمعهد، لكني حصلت على ورش تدريب للتمثيل على يد الدكتور محمد عبد الهادي، حيث بدأ التدريب قُبَيْلَ شخصية "عبد القادر" تحضيرًا لها لأنني لم أحصل على تدريب من قبل.
كيف تم اختيارك لأداء دور "عبدالقادر" في مسلسل القيصر؟
قبل التحدث عن شخصية عبدالقادر أريد أن أرجع ذكريات ترشيحي لمسرحية "ألف ليلة وليلة " في دور "مسرور السياف" من تأليف محمد ناير وإخراج رؤوف عبد العزيز عن طريق مساعد المخرج، كانت علاقتي بالمخرج محدودة ولكن جيدة لم نلتقي إلا عدة مرات، مرَّ الوقت وبدأ محمد ناير في تحضيره لمسلسل القيصر حيث التقيتُ به صدفة وألقينا التحية على بعضنا، فقال "يا سعد أنا محضرلك شخصية مازلت أعمل عليها في الكتابة وأراها مناسبة لك لأدائها"، بعد ذلك تواصلنا هاتفيًّا للقاء المخرج أحمد نادر جلال من أجل تحضير المسلسل، كان أستاذ ناير يؤمن بي وبموهبتي ويرى داخلي شخصية عبدالقادر أيضًا.
من مثلك الأعلى من نجوم الفن الجميل؟
يوجد كثير من الفنانين أفضلهم "أحمد ذكي، ذكي رستم، محمود المليجي" إذا كنت أبحث عن مشاهدة أفلام سوف أشاهد لهم، لأنني أحب أفلام الأبيض والأسود.
حدثني عن مدي إرتباطك بالفنان محمد منير وقوة علاقتك معه ؟
علاقتنا وطيدة جدًا، فأنا أعمل معه منذ ما يقرب من 7 أعوام، وخارج العمل تربطني به علاقة قوية هو إنسان بمعني الكلمة "ابن بلد"، حيث كان يتابع أعمالي كل فترة ويشجعني بالاستمرار على النحو الجيد.
هل تعاني أثناء حراستك للفنان محمد منير نظرًا لكثرة جمهوره؟
نعم أعاني بعض الشيء في مهنة الحراسة بشكل عام، لكن حراسة الكنج منير المعاناة غير ممثلة في الجمهور نفسه الذي يتميز بالانضباط وإنما في كثرة معجبيه الذين يريدون التقاط صور معه والذي يصل إلي آلاف الأعداد، هنا يأتي دور الحرس الشخصي في الحفاظ على الفنان من التدافع وخلافه، إلى أن يصل إلى المسرح.
سر لا يعرفه أحد عن محمد منير؛ ما هو؟
"الكنج" واضح لكل الناس ومكشوف، حيث إنه من أبسط الأشخاص حتى في بيته وعمله مع كل الناس.
ما هو الدور الذي تتمنى أن تؤديه حتى الآن؟
أنا في مرحلة أريد فيها تأدية كل شيء، أمتلك طاقة لتأدية جميع الأدوار، لكن هناك شخصية تراودني هي شخصية "الإرهابي" عندي شغف لهذا الدور.
من من الفنانين تريد العمل معهم ؟
حلمي هو الوقوف أمام الفنان عادل إمام والعمل معه.
هل ترى أن الشهرة والأضواء أثَّرت عليك في حياتك الشخصية؟
في الوقت الحالي أقوم بحراسة الفنانة "مايا دياب" والفنان "محمد رشاد" والكنج "محمد منير" ، حيث تكمن المعاناة عند قيام أحد المعجبين أثناء حراستي للفنانين بالتقاط الصور معي حيث يسبب لي هذا نوع من الحرج الشديد أثناء العمل لكن علاقتي بهم علاقة أخوية تجعلهم فرحين لما يقوم به المعجبين، حيث إنني لم أكن أتخيل أن يكون هناك صدى لشخصية عبدالقادر بين الناس.
وماذا أضافت إليك؟
حب الناس.
ما هي خطواتك في الفترة القادمة؟
منذ شهرين قمت بافتتاح شركة حرسات خاصة لتأمين الحفلات ورجال الأعمال والفنانين مع أخي "أحمد تيتو"؛ وأحاول العمل عليها في الوقت الحالي، بجانب ترشيحي في أعمال أخرى لرمضان 2017 ومازلت في مرحلة قراءة النصوص.



