الجمعة 26 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

موهبة فريدة بالإسماعيلية حلمه قرض "لتنمية مشروعه"

موهبة فريدة بالإسماعيلية
موهبة فريدة بالإسماعيلية حلمه قرض "لتنمية مشروعه"
الإسماعيلية- شهيرة ونيس

نشأ محمد حامد ٣٧ عامًا والحاصل على دبلوم الصنايع قسم زخرفة، داخل أسرة فنية كاملة من أب وأشقاء لا يعرفون للتميز عنوانًا إلا من خلال "الرسم" وتجسيد كل ما هو من تفاصيل الحياة داخل لوحة فنية بألوان وذوق فني لا يختلف عليه أحد.

إذ بهذا الشاب يفاجئ الجميع بقدرته وموهبته الفنية المتنوعة، التي لم تقتصر على الرسم فقط، والتي بدأها بالرسم والبورتريهات مرورا بتشكيل وصب مادة البورسلين والجبس، الخشب ثم الصلصال الحراري وصولا لاستخدام مادة النحاس في التشكيل والنحت للنماذج الفنية المتعددة الاستخدامات "ديكورات منزلية، مجسمات تاريخية، مجسمات علمية.. وغيرها العديد من النماذج الفنية المتعددة الاستخدامات.

ويقول حامد: منذ أكثر من ٢٥ عامًا وأعمل في هذا المجال "النحت"، وأبحث دائما عن طرق جديدة في سبيل التطوير بهذا المجال، ولكن عدم وعي المحيطين وإيمانهم بموهبتي، يصيبني أحيانا بكم كبير من الإحباطات التي تحد من عزيمتي فتحول دون استمراري في عملي، لكن سرعان ما أعود ثانية لحماستي وشغفي بعملي فاترك هذا الكم من الإحباطات فأضعها أمامي كي تكون سبيلا جديدا لنجاحي.

وبالفعل ينجح حامد في التغلب على إحباطاته، بموهبته الفريدة التي تعزف لحنا منفردا عن غيرها من المواهب الشابة.

ومن هنا يقرر حامد الاستمرار من داخل غرفة مخصصة "ورشة للإبداع"، والحصول على قرض من قبل "جهاز تنمية المشروعات الصغيرة" الذي يقوم من خلاله بتمويل المشروع الصغير، لاسيما مع ارتفاع أسعار الخامات، وبالفعل يتوجه إلى مقر الجهاز للحصول على القرض، إذ به يفاجأ بمرونة ويسر في التعامل والاهتمام بشخصه ومشروعه وطرح مجموعة من الأفكار عليه لتطوير مشروعه.

ويختتم محمد حامد حديثه قائلا: بداية من لحظة دخولي مقر جهاز تنمية المشروعات، فأنا أرى الحياة بصورة مختلفة صورة "مشرقة حالمة" تحارب أيًا من المحبطات التي تحد من سبيل النجاح لدى أي فرد، مما يخلق نوعا جديدا من الإصرار والتحدي على النجاح.  

 

تم نسخ الرابط