" آن باترسون " من سفيرة أمريكية بالقاهرة إلى كاتبة تقارير في خدمة " آل تميم "
كتب - بوابة روز اليوسف
"مع اقتراب حلول الذكرى الثامنة لأحداث ثورة 25يناير 2011..تتكشف الكثير مما كان يحاك خلف الستار فلايزال يتذكر المصريون السفيرة الأمريكية بالقاهرة آنذاك آن باترسون هذا الاسم الذي لن ينساه المصريون بعد تآمرها على ثورتهم، حيث سعت لدعم جماعة الإخوان الإرهابية طوال فترة عملها بالقاهرة قبل أن ترحل عن مصر، وتطوى صفحة مشينة للدبلوماسية الأمريكية.
هذه السفيرة آن باترسون جرى مكافأتها من نظام الحمدين الحاكم في قطر حيث " تعمل حاليًا رئيسا لمجلس الأعمال الأمريكي القطرى، وهو مجلس أسسته الدوحة بدعوى دعم علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتقوم " باترسون " أسبوعيًا بإرسال تقارير لكبار المسؤولين وأعضاء الكونجرس بواشنطن تمتدح فيه ما تصفه بالإنجازات القطرية التي لا يراها غيرها، كما تبشر باستعدادات الدوحة للتعاون مع الشركات الأمريكية، زاعمة أن هذا التعاون يوفر وظائف لأكثر من مليون أمريكي.
وصول " باترسون " لهذا المنصب كان مكافأة لها من جانب نظام الدوحة، عراب الإرهاب الأول على دعمها لجماعة الإخوان طوال فترة عملها بوزارة الخارجية الأمريكية، خاصة بعد أن رفض أعضاء الكونجرس ترشيحها لمنصب آخر رفيع المستوى بالبنتاجون بسبب علاقتها الوثيقة بالإخوان، وهو ما اضطرها في نهاية الأمر للقبول بوظيفة مجرد كاتبة تقارير لصالح النظام القطرى، لتنهى بذلك مسيرتها المهنية بالصورة المؤسفة التي توقعها زملائها بوزارة الخارجية، بعد أن صارت منبوذة بينهم بسبب دعمها للإخوان.



