شوارع ومنازل البحيرة أشكال وألوان في رمضان
البحيرة - محمد البربرى
أشهر الاكلات الشعبية العادات والتقاليد .. "الحباش" أكلة الدماهرة.. وإقبال على القطايف والكنافة وقمر الدين
شهدت شوارع مدن ومراكز محافظة البحيرة زينات بأشكال وألوان متعددة مع حلول شهر رمضان المبارك؛ حيث يزين البحاروة الشوارع والمنازل بأجواء رمضانية بسيطة تضفي على روحك البهجة والسلام.
وامتلأت شوارع محافظة البحيرة بمظاهر استقبال شهر رمضان المبارك، وسارع الأهالي في شراء الفوانيس ببهجة رمضان لإسعاد الأطفال، وشهدت أسواق دمنهور إقبالا على شراء الكنافة والقطايف والتمور وقمر الدين والحباش والخضروات واللحوم وأم الخلول الطازجة.
رصدت "بوابة روزاليوسف"، إقبال المواطنين على التسوق للشهر الكريم واقتربنا أكثر للحديث معهم للتعرف على العادات والتقاليد وأشهر الأكلات الشعبية على موائد البحاروة.
.jpg)
موائد الدمهارة لا تخلو من الحباش
كيف تصنع تلك الوجبة المميزة الذى يعد من مقبلات الطعام ويفتح الشهية، هناك في محل وسط مدينة دمنهور، بالقرب من مسجد التوبة ثاني أقدم مسجد في مصر وإفريقيا، ترى فتاة منهمكة في العمل، بوجهها الريفي الخالي من الـمساحيق تشرح لنا مكونات وطريقة عمل "الحباش" اسمها نجلاء فتحي تلك الفتاة ذات الوجه البشوش التي تعمل لتلبي حاجتها، تقول: إن طريقة عمل الحباش سهل وبسيط لكنه من المقبلات التي لا تخلو مائدة في دمنهور منه.
طريقة صنع "الحباش"
وتشرح "نجلاء"، طريقة عمل الحباش قائلة: يتكون الحباش من (طماطم مبشورة، وخضروات، ليمون، ثوم، حباش ناشف "نواه الكركر"، طحينة حمراء سمسم صافي، ملح، زيت حار والبهارات).
مضيفة، أن هناك إقبالا عليه من الدمهارة في كل أيام العام وزيادة الإقبال في شهر رمضان الكريم، وأضافت نجلاء فتحي، أنها تبيع كيلو الحباش بثلاثين جنيها.
.jpg)
ويتفنن البحاروة في تقديم الأصناف والأطباق المختلفة بأكلاتهم اللذيذة فلا تغيب عن موائد الدمهارة أكلة "الحباش" طوال الشهر الكريم أو على مدار العام كما قال صاحب محل حباش، الذي أكد أن الحباش موجود على كل موائد الدمنهارة لما فيه من نكهة مميزة لوجود البهارات مضيفا، أن الدجاج والأرز واللحوم والقطايف والكنافة والحلويات لا تخلو من الموائد طوال الشهر الكريم.
وتحرص العائلات البحراوية على تواجد طبق الفول في وجبة السحور، الذي يعتبر من الأطعمة الرئيسية.. للقطايف والكنافة وقمر الدين مكانة كبيرة لدى البحاروة في رمضان.
وتشهد أسواق كفر الدوار وأبو حمص والدلنجات وإيتاي البارود إقبالا كثيفا من المواطنين على شراء الأطعمة التي تعد طقسًا رئيسيًا من طقوس الشهر الكريم، خاصة محلات الكنافة والقطايف، كما رصدت عدسة الكاميرا مراحل صناعة الكنافة والقطايف في المحال المخصصة لبيعهما احتفالاً بشهر رمضان.
.jpg)
طاهر حسن، بائع أكد أن للكنافة والقطايف وقمر الدين مكانة كبيرة عند البحاروة، هما من أكثر الحلويات تفضيلاً للصائمين خلال رمضان، مؤكدا أنه بالرغم من تطور صناعة الكنافة والقطايف من أدوات ومعدات جديدة تسهل صناعتها بالشكل الآلي، إلا أنه مازال الكنافة البلدي تقام لهما شوادر خاصة في الشوارع وتصنع الكنافة البلدية من خليط بين الدقيق والماء واللبن توضع في كوب به ثقوب من الأسفل، ينزل منها العجين على النار وترفع بيد الصانع من النار، ولكنها بدأت تصنع آليًا وخصصت سكينة حديدة لإزالة الكنافة عن النار بعد دقائق من التسوية، لافتا إلى أن الإقبال كثيف على الشراء.



