الجندي: الموظف في الصين يخدم ألف مواطن مقابل 12 في مصر
- 64 مليار دولار ميزانية هارفارد.. وجامعاتنا تنتظر ميزانية الحكومة
أكد المستشار سامح عمر، مستشار وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، أن الحكومة تقوم بتطوير الجهاز الإداري للدولة، وتم تدريب نحو 600 ألف موظف من الإدارة الدنيا، وهناك متابعة مع المتدربين والمدربين.
وقال عمر، التحول الرقمي في خطة 2030 حيث تم عمل توأمة بين الحكومة المصرية وحكومة دبي، وتم استحداث جاىزة إدارية، كما أن هناك تحديثا لمنظومة المعايير والهياكل الإدارية، كما أن استحداث منظومة التأمين يشجع في نشر العمل الحر، إضافة لتوسع في المبادرات لتنمية المشروعات.
ومن جانبه أكد المستشار أيمن الجندي، مدير عام الاتحاد العربي للتنمية البشرية، أن الإمارات نموذج إداري ناجح يتطلب تعميم تجربة حكومة دبي في الوطن العربي.
وقال الجندي في المؤتمر العربي العاشر " تكنولوجيا الموارد البشرية.. التميز الإداري"، الذي ينظمه الاتحاد العربي للتنمية البشرية، أن التميز الإداري لا يحتاج إلى أياد مرتعشة ولا محسوبية في التشغيل، وضرورة إلغاء ثقافة "إن فاتك الميري اتمرمغ في ترابه"، كما أن هناك بندا غريبا، هو تشغيل أبناء العاملين، ولا يحمل أي مؤهلات، إلا أن والده موظف في المؤسسة.
وأشار إلى أن ميزانية هارفارد الأمريكية، بلغت 64 مليار دولار، في المقابل فإن جامعتنا تأخذ ميزانياتها من الدولة، والمطلوب إلغاء مجانية التعليم الجامعي، ليساهم في الإنتاج القومي.
وأوضح الجندى، أهمية تطوير الجهاز الإداري، خاصة أنه يعاني الترهل، حيث يوجد به نحو 7 ملايين موظف، في المقابل اليابان بها 600 ألف موظف والصين بها مليون ونصف المليون موظف، أي أن الموظف الصيني، يخدم ألف موظف، وفي مصر بيخدم 12 فردا، وهذا الرقم يضر الناتج القومي المصري.
ونبه أن الموظف يعد رأسمال المؤسسة، ولا بد من توفير مناخ يدفعه ليتمتع في وظيفته، مشيرا إلى أنه تم إخلاء مبنى مؤسسة بريطانية ٦ شهور، قرر الموظفون العمل من بيوتهم بعد عودتهم للمقر، كانوا قد حققوا في هذه المدة زيادة في الدخل 23%.
وذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، الوحيد الذي يحسن صورة مصر الذهنية، في مقابل أن اليابان تصرف 4% لتحسين صورتها الخارجية.
وطالب بضرورة جعل مصر محطة لتصدير التعليم الأجنبي، والعمل على استقطاب الجامعات البريطانية، للعمل في مصر ليساهم في نمو السياحة التعليمية في السوق المصرية.
وأشاد بدور الاتحاد العربي في التنمية البشرية، عربيا ودوليا فهناك نحو 1800 جهة عربية إدارية تتلقى تدريبات من الاتحاد، كما أن هناك 10 آلاف متدرب حصلوا على تدريب من الاتحاد، كما أقام تعاون مشترك مع العديد من الجهات الإدارية البريطانية.



