الجمعة 18 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

المنظومة الرياضية تشهد تطورا انشائيا كبيرا

نجم المطرقة "علاء العشري".. بطل من ذهب (36)

يعتبر موهبة رياضية صاعدة حقق العديد من الأرقام العالمية على صعيد الشباب والناشئين والكبار، إنه علاء الدين محمد العشري، بطل مصر والعرب وإفريقيا في رمي المطرقة أحد منافسات ألعاب القوى، وهو ابن الكابتن محمد العشري مدرب نادي الزمالك ومنتخب مصر لألعاب القوى، واللقب بشيخ مدربي ألعاب القوى في مصر.



 

وقد حرصت"بوابة روز اليوسف"  على التواصل معه ومحاورته وضمه إلى سلسلة الحوارات"بطل من ذهب" التي تجريها مع أبطالنا المصريين في مختلف الألعاب، وإلى تفاصيل الحوار.

 

 

متى بدأت مشوارك مع ألعاب القوى؟

بدأت ألعاب قوى وعمري 14 سنة، عن طريق رمي الرمح، وفي عمر 15 سنة مارست رياضة المطرقة وقبل ممارستي ألعاب القوى مارست كرة اليد وكنت لاعبا واعدا ومتميزا فيها.

 

 

ما أكثر شيء جذبك لهذه اللعبة؟

والدي الكابتن محمد العشري شيخ المدربين، ومدرب نادي الزمالك، ومنتخب مصر لألعاب القوى، ووالدتي كانت من بطلات مصر والعرب وإفريقيا في رمي الرمح، بالإضافة إلى أنها كانت لاعبة كرة يد.

 

 

حدثنا عن أبرز إنجازاتك طوال مشوارك وتاريخك مع اللعبة؟

حصلت على لقب أحسن ناشئ في العالم عام 2008، وكنت أول لاعب مصري وعربي يتخطى حاجز 80 مترًا، وكنت صاحب الرقم العالمي للناشئين 2008، وحصلت على لقب العالم لمدة عامين، وفي 2010 حصل على فضية بطولة العالم للناشئين تحت 20 سنة وحققت رقمًا يعتبر من أفضل رقمين على مستوى العالم، بعدها صعدت إلى مرحلة الكبار وحصلت على فضية دورة الألعاب الإفريقية بالمغرب، وحصلت على ذهبية دورة الألعاب الإفريقية للجامعات مرتين على التوالي، وتأهلت إلى نهائي أولمبياد الجامعات وكنت صاحب الرقم العربي والإفريقي للناشئين لمرحلة 18 ومرحلة 20 سنة.

 

 

ماذا عن خطة إعدادك للمشاركة في أولمبياد طوكيو خاصة مع توقف النشاط؟

تقدم الكابتن محمد العشري والدي ومدربي إلى مسؤولي الاتحاد بخطة إعدادي إلى طوكيو، وتضم الخطة فترات الإعداد وفترات المعسكرات والتغذية، ولكن الخطة حتى الآن غير مفعلة نظرا لقلة الموارد المالية المقدمة من الاتحاد المصري لألعاب القوى.

 

 

ما أصعب الظروف التي تواجهك حاليا في ظل توقف النشاط؟

قلة الدعم المادي الموجه من قبل المسؤولين، نظرا لقلة الموارد المالية.

 

 

كيف تستطيع التغلب على هذه الظروف والحفاظ على لياقتك البدنية والذهنية؟

بالتدريب والاعتماد على اجتهادي الشخصي مع والدي فقط لا غير.

 

 

ما رأيك فيما شهدته منظومة الرياضة المصرية في الفترة الأخيرة من تطوير في البنية الأساسية والتشريعية؟

بالتأكيد حدث تطور كبير جدا في المنظومة الرياضية المصرية، وأؤكد أنه عند بناء الرياضة لا بد أن يتم بناؤها بكيان، وليس يتم ببناء أو تطوير منشأة فقط، فلدينا عدد كبير من الأبطال يعانون من قلة الاهتمام وعدم وجود رعاية.

 

 

هل سيحدث أي تعديل أو تغيير في الخطة خاصة في حالة نجاحك في حجز تأشيرة الصعود إلى أولمبياد طوكيو؟

بإذن الله، فالحمد لله أنا قريب جدا من التأهل إلى أولمبياد طوكيو، لكن أحتاج إلى دعم قوي خلال الفترة المقبلة حتى أستطيع التأهل رسميا إلى أولمبياد طوكيو وتشريف ورفع علم مصر في العرس الأولمبي.

 

 

هل تأثر مستواك بسبب توقف النشاط لفترة طويلة؟

بالتأكيد تأثر مثل كل اللاعبين، وذلك نظرا لفترة توقف النشاط الطويلة التي تجاوزت ال100 يوم.

 

 

كم عدد الساعات التي تقضيها في التدريب حاليا؟

4ساعات يوميا مقسمة على فترتين.

 

 

ما أقرب البطولات التي تستعد لها حاليا؟

في شهر فبراير من العام القادم وهي المؤهلة لأولمبياد طوكيو، ولا بد أن اشترك قبلها في العديد من البطولات المحلية والدولية كثيرة كي أستطيع التأهل إلى أولمبياد طوكيو.

 

 

هل تعتبر مشاركتك في أولمبياد طوكيو الأولى على الصعيد الأولمبي؟

بالفعل طوكيو ستكون أول دورة أولمبية أشترك فيها على صعيد الكبار، لكنني شاركت من قبل في دورتين أولمبيتين للجامعات.

 

 

متى نرى ألعاب القوى المصرية قادرة على المنافسة وبقوة على المنافسة على ميدالية أولمبية؟

العاب القوى المصرية قادرة وبقوة على المنافسة على ميدالية أولمبية في طوكيو خاصة أننا نمتلك مواهب كثيرة جدا قادرة على المنافسة مثل محمد مجدي ومصطفى عمرو في "الجلة" شهاب عبد العزيز في "القرص" وإيهاب عبد الرحمن في "الرمح" ومصطفى الجمل وحسن عبد الجواد في المطرقة، لكن لا بد من وجود اهتمام أكثر من مسؤولي اتحاد اللعبة برئاسة الدكتور سيف شاهين، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة كي نستطيع المنافسة وبقوة على ميدالية أولمبية في طوكيو.

 

 

ما حلمك وطموحك القادم؟

الأحلام مرتبطة بالواقع، والواقع حاليا غير مجهز ان يقدم شيئا لأي رياضي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها في ظل انتشار فيروس كورونا، وعدم الصرف على اللاعبين بالشكل الذي يؤهلهم للمشاركة في المنافسات الأولمبية والمنافسة على ميدالية.

 

 

ما نصيحتك للشباب؟

ممارسة الرياضة على انها شيء غير اساسي لأنها لن ولم تكون سندا لأي رياضي في ظل ظروف الدولة الحالية التي لم توضح لوائحها التأمين الشامل لأي رياضي، وبالتالي يجب النظر إلى المستقبل بشكل إيجابي أفضل من النظر إلى الرياضة.

 

 

ماذا عن رؤيتك للإصلاحات التي شهدتها مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو؟

بالتأكيد مصر تشهد بعد ثورة 30 يونيو تطورًا في كل المجالات على مستوى الاقتصاد والصحة والرياضة والانشاء والبنية التحتية، والفضل في ذلك إلى الإدارة الحكيمة من الرئيس السيسي.

 

 

كيف ترى اهتمام الرئيس بالشباب وبناء الإنسان المصري جسديًا وفكريًا؟

الرئيس السيسي من أفضل الرؤساء الذين حكموا مصر عبر التاريخ، ولكن الآلية أو المنفذين لم يصلوا حتى الان إلى المثالية في الأداء، ولذلك هناك قصور كبير جدا في الجانب الرياضي مع وجود اهتمام بالمنشآت عالٍ جدا بعكس الاهتمام بالفرد فهو غير موجود تماما ما يجبر اللاعب على الاعتماد على نفسه وإمكانيات الفرد لا ترتقي إلى إعداد بطل عالمي أو أولمبي، لذلك لا بد من وجود مؤسسة قوية ترعى ابطالنا الرياضيين.

 

 

دور الرياضة في مكافحة التطرّف؟

الرياضة تلعب دورا كبيرا في مكافحة التطرف، لأن الرياضة تنمي الجسم وتنمي الأخلاق والفكر المرتبط بالولاء والانتماء للوطن، فبالتالي فإن الرياضة هي الركيزة الأساسية في تنمية فكر الأشخاص وليس بدنهم فقط، وكلما ارتبط الفكر بالانتماء للوطن خاف الشباب على الوطن وابتعدوا عن التفكير في التطرّف.