rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

باكستان 2026: أجمل وجهات شتوية تفوق الخيال.. هل زرت سويسرا الشرق من قبل؟

بوابة روز اليوسف

هناك عالم شاسع ينتظرك في الخارج، ومدن لم تطأها قدماك بعد، ومع فلاي إن لا تمنحك تذكرة طيران فحسب، بل نفتح لك بوابة العبور نحو مغامرتك القادمة، فتخيل أنك بضغطة زر واحدة تصبح على بُعد خطوات من تسلق جبال الهيمالايا في باكستان أو الغوص في أعماق جزر ماليزيا، فالمنصة صُممت لتكون رفيق دربك الذي لا يخذلك.

 

وذلك من خلال البساطة في الحجز، والتنوع الذي يرضي فضولك، والعروض التي تجعل من حلم السفر واقعًا ملموسًا الآن، فلا تؤجل شغفك إلى عام آخر، فالمسافات تطوى لمن يجرؤ على اتخاذ الخطوة الأولى، وابدأ رحلتك مع فلاي إن، واترك لها عناء التفاصيل لتتفرغ أنت لصناعة الذكريات.

 

من سوات إلى هونزا: خريطة السياحة الشتوية الأكثر سحرًا في باكستان

 

بينما يغرق العالم في ضجيج التكنولوجيا يبرز شتاء باكستان 2026 كلوحة فنية تلامس الروح، فتخيل نفسك تقف في وادي هونزا حيث إنّ الجبال تكتسي برداءٍ أبيض ناصع تحت سماء زرقاء كريستالية، وتنزلق على منحدرات معلم جبه التي باتت تنافس أرقى منتجعات التزلج العالمية. 

 

وقد تطورت الخدمات السياحية في الشمال بشكل مذهل، حيث أصبحت الأكواخ الجبلية الدافئة توفر لك عزلة فاخرة وسط الثلوج، حيث يُمكنك القيام برحلة استكشافية لبلدٍ يفتح ذراعيه ليُريك سحر الشرق كما لم تره من قبل.

 

وإذا كنت تبحث عن مغامرة حقيقية بعيدًا عن المسارات التقليدية، فباكستان في 2026 هي وجهتك الأسمى، وفي الفقرات التالية نُرشح لك الأماكن التي تستحق الزيارة في باكستان، وذلك بعد اختيار رحلتك المفضلة عبر Indigo Airlines وحجز الرحلة من خلال منصة فلاي إن لتستمتع بعروض مجزية لا تفوتك.

 

بحيرة أتاباد

 

لم تكن هذه البحيرة موجودة منذ قرون، بل هي وليدة لحظة فارقة من غضب الطبيعة عام 2010، حين قرر جبلٌ أن ينهار ليحبس خلفه مياه نهر هنزا، صانعًا معجزة بصرية باللون الفيروزي الذي يكاد لا يُصدق.

 

وحين تقف أمام أتاباد، لن تشعر أنك أمام مجرد تجمع مائي، بل أنت أمام مرآة سماوية عملاقة تعكس حدة الجبال المحيطة بها.

 

فيمكنك أن تستقل قاربًا خشبيًا صغيرًا في هذه المياه، وفي الشتاء تتحول البحيرة إلى ساحة من الكريستال الصلب، حيث تتجمد المياه لترسم لوحة تجذب عشاق المغامرة والمصورين الباحثين عن لقطة لا تتكرر، فزيارة تلك البحيرة دعوة للتأمل في كيف يمكن للمأساة الطبيعية أن تتحول إلى أيقونة سياحية تأسر الألباب.

 

بحيرة سيف الملوك

 

إذا أردت أن تعرف أين يختبئ السحر في وادي كاغان، فعليك بالصعود نحو سيف الملوك، فهذه البحيرة يُفضلها السكان المحليون، لاسيما مع الارتفاع الشاهق (حوالي 3200 متر) الذي يجعل الهواء نقيًا لدرجة تربك الحواس.

 

على أنّ الوصول إليها عبر سيارات الجيب الجبلية هو مغامرة بحد ذاتها تزيد من قيمة اللحظة حين تطل عليك البحيرة فجأة بين طيات الجبال. 

 

والمكان مثالي لمن يبحث عن العزلة والسكينة، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الريح وموجات الماء الخفيفة.

 

بحيرة كاشورا "جوهرة سكاردو المخفية"

 

في قلب سكاردو تبرز بحيرة كاشورا (وخاصة البحيرة السفلى المعروفة بشانغريلا) كجنة أرضية هادئة، فما يميز هذا المكان هو ذلك المزيج المدهش بين زرقة الماء وخضرة الأشجار الكثيفة التي تحيط بها.

 

وفي الخريف تتحول هذه الأشجار إلى سيمفونية من الألوان البرتقالية والحمراء التي تنعكس على سطح الماء الراكد.

 

كما تمتاز بالبيوت الخشبية ذات الطراز المعماري الفريد والمنتجعات المطلة مباشرة على البحيرة التي تجعلها مكانًا مثاليًا لشهر العسل أو للهروب من ضجيج العالم. 

 

حيث يُمكنك قضاء ساعات في مراقبة حركة الطيور أو ممارسة الصيد بعيدًا عن صخب المواقع السياحية المزدحمة؛ إذ أنّ كاشورا هي المكان الذي يتوقف فيه الزمن قليلًا ليمنحك فرصة لالتقاط أنفاسك.

 

طريق كاراكورام السريع "أعجوبة العالم الثامنة"

 

هذا ليس مجرد طريق للمرور، بل هو سيمفونية من الهندسة والإرادة البشرية التي شُقت وسط أقسى التضاريس على وجه الأرض. 

 

على أنّ طريق كاراكورام هو شريان الحياة الذي يربط باكستان بالصين، ويمتد عبر سلسلة جبال هي من بين الأعلى في العالم، فالقيادة على هذا الطريق تبرز المنحدرات السحيقة والقمم المغطاة بالثلوج الدائمة.

 

حيث يمر المسافر بمناظر تتغير من الأودية الخضراء الخصبة إلى الصحاري الجبلية القاحلة في دقائق، وبالتالي هي أعجوبة العالم الثامنة كما يلقبونها، ومسار إلزامي لكل من يريد أن يفهم عظمة الطبيعة.

 

قلعة بالتيت

 

تنتصب قلعة بالتيت فوق تلة مرتفعة في وادي هنزا كشاهد عيان على قرون من التاريخ العريق بأسوارها الخشبية والطينية وهندستها التي تشبه العمارة التبتية.

 

وتروي القلعة حكاية المير (حكام هنزا) الذين عاشوا هناك لقرون، فالدخول إلى القلعة يُعد أشبه برحلة عبر الزمن؛ فهي غرفها الضيقة، ومطابخها قديمة، وشرفاتها التي تطل على الوادي بكامله تمنحك شعورًا بالهيبة.

 

ومن أعلى شرفات القلعة يمكنك رؤية جبل راكابوشي المهيب وهو يعانق السحاب، فلقد تم ترميم القلعة بعناية فائقة لتتحول إلى متحف يعرض نمط الحياة القديم؛ مما يجعلها وجهة لا غنى عنها لهواة التاريخ والأنثروبولوجيا الذين يبحثون عن روح الأصالة في قلب الجبال.

 

مدينة سكاردو

 

حين تطأ قدماك أرض سكاردو، ستدرك فورًا أنك لست في مجرد مدينة جبلية، بل أنت في قلب التبت الصغرى، حيث تلتقي جبال كاراكورام العاتية بنهر السند، وترتسم لوحة طبيعية فريدة تجمع بين القمم الثلجية والصحاري الرملية الباردة. 

 

إذ أنّ سكاردو هي البوابة الكبرى لمتسلقي الجبال، وللمسافر العادي تمثل ملاذًا للسكينة، ولعلّ ما يثير الدهشة في سكاردو هو صحراء كاتبانة؛ فتخيل أنك تقف فوق كثبان رملية بيضاء، وبينما تشعر ببرودة الرياح الجبلية ترى أمامك جبالًا يغطيها الجليد. 

 

كما أنّ الأسواق المحلية في سكاردو تضج بالحياة، حيث يمكنك تذوق الفواكه المجففة التي تشتهر بها المنطقة واقتناء المشغولات اليدوية التي تعكس ثقافة شعب البلتي المضياف، فهي وجهة لا تكتفي بزيارتها، بل هي مكان يتسلل إلى ذاكرتك ويستقر فيها طويلًا.

 

مرتفعات شوجران

 

إذا كان للجمال الريفي موطن فهو بلا شك شوجران، فهذه الهضبة الخضراء التي تتربع في وادي كاغان تبدو وكأنها اقتطعت من إحدى القصص الخيالية. 

 

ففي الصباح الباكر، يزحف الضباب ببطء ليعانق أشجار الصنوبر الكثيفة، فتشعر وكأنك تسير فوق السحاب حرفيًا، حيث إنّ شوجران هي المكان المثالي لمن يود اعتزال ضجيج التكنولوجيا. 

 

ويمكنك قضاء يومك في ركوب الخيل وسط المراعي الخضراء، أو الانطلاق منها في رحلة إلى قمة سيري بايي المجاورة التي تمنحك إطلالة بانورامية بزاوية 360 درجة للجبال المحيطة. 

 

فالسكن في الأكواخ الخشبية هناك يمنحك تجربة دافئة، خاصة عندما يحل المساء وتبدأ جلسات السمر حول المواقد، وبالتالي دعوة مفتوحة للاسترخاء وإعادة اكتشاف الذات وسط أحضان الطبيعة البكر.

 

ولذلك لا تتردد في حجز طيران فلاي إن الآن لتستمتع برحلة مميزة إلى باكستان في شتاء 2026 والحصول على جولة ممتعة بأسعار تنافسية.

 

مرتفعات ناتيا غالي

 

في الطريق بين مري وأبوت آباد تبرز ناتيا غالي كواحدة من أجمل المحطات الجبلية التي حافظت على سحرها الخاص. 

 

وهذا المكان هو جنة للمشاة وعشاق المسارات الغابية، فالمشي في مسار بايب لاين الشهير يجعلك تشعر وكأنك في غابة أوروبية عريقة؛ فالأشجار الباسقة تحجب أشعة الشمس لتخلق أجواءً باردة ومنعشة حتى في قلب الصيف.

 

على أنّ الجمال في ناتيا غالي لا يكمن فقط في مناظرها بل في تنوعها الحيوي؛ فليس من الغريب أن تلمح القرود المشاكسة أو تسمع زقزقة طيور نادرة لم تشهدها من قبل. 

 

كما أنّ الكنيسة الخشبية القديمة التي تعود للعهد الاستعماري تضفي لمسة تاريخية على المكان، بينما تمنحك المقاهي الصغيرة المطلة على المنحدرات فرصة احتساء شاي دافئ وأنت تشاهد تقلبات الجو السريعة التي تميز هذه المنطقة، ويعتبرها البعض أجمل وجهة للعائلات والمصورين الذين يبحثون عن تفاصيل الجمال في أدق الأشياء.

 

منتجع معلم جبه

 

من قال إن سويسرا هي المكان الوحيد لعشاق الجليد؟ معلم جبه هو الرد الباكستاني على منتجعات التزلج العالمية، حيث يقع هذا المنتجع فوق أعلى قمم وادي سوات، وهو الوجهة الأولى لمحبي الرياضات الشتوية، وحين يغطي الثلج المنحدرات تتحول المنطقة إلى ساحة بيضاء شاسعة تنبض بالحياة والإثارة.

 

وفي معلم جبه يمكنك تجربة التلفريك (كرسي المصعد) فهناك يقدم رحلة بصرية تحبس الأنفاس فوق الغابات المغطاة بالثلوج. 

 

وفي الصيف، تكتسي تلك المنحدرات بلون أخضر زمردي جذاب؛ مما يجعله منتجعًا لكل الفصول، وسواء كنت تبحث عن الأدرينالين في التزلج، أو ترغب في الاستمتاع بنسمات الهواء الباردة فوق القمم، فإن معلم جبه يمنحك تجربة الرفاهية الممتزجة بوعورة الجبال وقوتها.

 

منطقة مري

 

مري هي المدينة التي لا تنام في المرتفعات الباكستانية، وهي الوجهة الأكثر شعبية وقربًا من العاصمة، وتتميز مري بروحها الحيوية، حيث يمتد طريق المول الشهير بمحلاته ومطاعمه وحركته الدؤوبة التي لا تهدأ. 

 

تاريخيًا، كانت مري مصيفًا للنخبة، ولا تزال تحتفظ ببيوتها ذات الطابع المعماري البريطاني العتيق، فالتجول في مري يشبه المشي في مدينة تاريخية نابضة، حيث تمتزج رائحة الطعام التقليدي المشوي مع نسمات الجبل الباردة. 

 

والمناطق المحيطة بها مثل نيو مري وباترياتا توفر تجارب ترفيهية متكاملة بفضل التلفريك الذي يعبر فوق الغابات الكثيفة، وبالتالي هي الوجهة التي تناسب الجميع؛ من العائلات التي تبحث عن المتعة، إلى السياح الذين يريدون الانطلاق منها لاستكشاف مناطق أكثر عمقًا في الشمال. 

 

وادي سوات

 

حين تدخل وادي سوات، ستفهم فورًا لماذا أطلق عليه الرحالة لقب سويسرا الشرق، وهذا الوادي ليس مجرد مكان سياحي عادي، بل يعتبر من أكثر الأماكن السياحية تنوعًا، مثل نهر سوات الفيروزي الذي يشق طريقه بعنفوان وسط السهول الخضراء، وتحيط به جبال مكللة بالبياض. 

 

والتجربة في سوات لا تكتمل إلا بزيارة بحيرة ماهوداند، حيث المياه الصافية التي تعكس الأشجار العالية وكأنها حلم، والهواء في سوات له طعم مختلف، والناس هناك يفيضون كرمًا وترحابًا؛ مما يجعلك تشعر أنك لست غريبًا، بل ضيفًا عزيزًا عاد إلى موطنه. 

 

إذ أنّ سوات هي وجهة العائلات والمستكشفين الذين يبحثون عن الأمان والجمال في آن واحد، فلا تتردد في زيارتها من خلال حجز رحلتك عبر PIA بإتمام الحجز عبر فلاي إن التي توفر لك عروض لا تجدها في مكان آخر.

 

وادي كالام

 

على بعد مسافة قصيرة من وسط سوات يقع وادي كالام كأنه جوهرة مخبأة في صندوق من الزمرد، فإذا كانت سوات هي اللوحة الكبيرة، فإن كالام هي التفاصيل الدقيقة والمبهرة. 

 

وتشتهر كالام بغاباتها الكثيفة من أشجار الصنوبر والأرز التي تظلك أينما ذهبت، وبأنها نقطة الانطلاق نحو الأودية الجانبية الأكثر وعورة وجمالًا.

 

وتمتاز كالام بالتناغم العجيب بين صوت النهر الهادر وهدوء الغابة الساكن، فالمشي بين الحقول الخضراء وتناول وجبة من سمك التراوت الطازج على ضفاف النهر هي لحظات تمنحك صفاءً ذهنيًا نادرًا، وبالتالي كالام هي المكان الذي يعيد لك توازنك النفسي بعيدًا عن صخب الحياة العصرية.

 

وادي نالتار

 

في نالتار، تبدو الطبيعة وكأنها قررت أن تستعرض كل ألوانها دفعة واحدة، فهذا الوادي المخفي بالقرب من مدينة غلغت لا يمكن الوصول إليه إلا عبر سيارات الجيب، وهذا الحصار الجغرافي هو ما حافظ على نقائه. 

 

ويشتهر الوادي ببحيراته الملونة؛ فستجد بحيرة زرقاء داكنة، وأخرى خضراء زمردية، وثالثة تدمج بين اللونين بطريقة سحرية، والسبب يعود لنوعية الطحالب والمعادن في قاعها.

 

على أنّ الغابات في نالتار تبدو كأنها من كوكب آخر، وفي الشتاء يتحول الوادي إلى مضمار تزلج عالمي هادئ، والعيش في نالتار ولو ليوم واحد يجعلك تدرك أن الأرض لا تزال تخبئ الكثير من الأسرار؛ فهي وجهة المصورين الباحثين عن اللقطة المميزة، وملاذ الباحثين عن الهدوء الذي لا يقطعه إلا حفيف الشجر.

 

وادي نيلوم

 

يمتد وادي نيلوم لمسافة 144 كيلومترًا على شكل قوس يحيط به الجمال من كل جانب، وهذا الوادي هو روح منطقة آزاد كشمير، حيث الجبال الشاهقة المكسوة بالغابات الكثيفة والينابيع التي تتفجر من كل صخرة. 

 

على أنّ نهر نيلوم بمياهه الزرقاء يشبه لون الياقوت يرافقك طوال الطريق وكأنه مرشدك السياحي الشخصي.

 

مع العلم أنّ القرى في وادي نيلوم مثل أرنغ كيل وشاردة تبدو وكأنها معلقة في الهواء، وللوصول إلى أرنغ كيل ستحتاج لخوض تجربة التلفريك البدائي ثم المشي صعودًا، لكن المكافأة هي قرية خضراء منبسطة فوق قمة جبل، حيث لا توجد سيارات ولا ضجيج، فقط بيوت خشبية وبساط أخضر لا ينتهي.

 

وادي هونزا

 

يقولون إن سكان هونزا يعيشون طويلًا بسبب هوائهم النقي ومائهم الغني بالمعادن، ولكن بمجرد أن ترى الوادي ستعرف أن الجمال هو السبب الحقيقي. 

 

فوادي هونزا هو الأيقونة الأبرز في شمال باكستان، حيث تحاصره قمم يتجاوز ارتفاعها 7000 متر مثل قمة راكابوشي، وتمتزج قسوة الجبال بنعومة بساتين المشمش والكرز التي تزهر في الربيع وتكتسي بالذهب في الخريف.

 

كما أنّ ما يجعل هونزا فريدة هو شعبها المثقف والودود، وقلاعها التاريخية مثل ألتيت وبالتيت التي تحكي قصصًا من طريق الحرير القديم. 

 

فالمشي في شوارع قرية كريم آباد يمنحك شعورًا بالألفة؛ فالسياح من كل بقاع الأرض يلتقون لمشاهدة غروب الشمس من فوق نقطة دويكر.

تسجيلي

تم نسخ الرابط