rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

السيرة الهلالية وتراث الإسكندرية ضمن فعاليات مخيم "أهلنا وناسنا" بمعرض الكتاب

بوابة روز اليوسف

تواصلت بمخيم "أهلنا وناسنا" فعاليات البرنامج الثقافي المتنوع الذي تشارك به الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، المقامة بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

 

وبدأت الفعاليات بحديث للشاعر الدكتور مسعود شومان، عضو اللجنة العليا للمعرض والمشرف على المخيم، عن الفنان عز، قائد فرقة عز الدين نصر الدين، مشيرا إلى أنه واحد من أبرز الحفظة الرائعين للسيرة الهلالية، إذ يعرف تفاصيلها منذ بداياتها الأولى وحتى نهاياتها، من ديوان المواليد وصولا إلى ديوان في الأجسام.

 

عقب ذلك قام الفنان عز بسرد الحكاية بمصاحبة الفرقة عز الدين نصر الدين، على أنغام الربابة والآلات الموسيقية.

 

وتواصلت الفعاليات مع لقاء عن محافظة "الإسكندرية"، أداره الشاعر د. مسعود شومان، وشارك فيه كل من د. أحمد يونس، د. دعاء محفوظ منسق الفعاليات بالمخيم. 

 

واستهله "شومان" بحديث عن مدينة الإسكندرية العريقة التي شهدت تعاقب الحضارات وأنجبت عبر تاريخها كبار الفنانين. وأضاف أن الإسكندرية ليست مجرد مدينة ساحلية، بل تحمل سمات ثقافية متنوعة استمدتها من البحر، وألقت بظلالها على العالم بأسره، إذ ارتبط تاريخها الثقافي بتاريخ البحر المتوسط.

 

كما تطرق إلى فن "الجبلاوي" المعروف بفن التلاتات، والذي قدمه عدد من الفنانين الكبار، من بينهم أحمد حسن، مؤكدا أن هذا الفن لم يندثر، ولا يزال حاضر بأشكال متعددة.

 

وأشار إلى أهمية إعادة قراءة مدينة الإسكندرية من جديد، من خلال عاداتها وثقافتها ومعتقداتها التي شكلت ملامح الحياة الساحلية.

 

ومن ناحيته، أوضح د. أحمد يونس، أن الحديث عن الإسكندرية لا ينتهي فهي مدينة سيد درويش، وصاحبة أكبر مكتبة في تاريخ العالم، ولا يمكن أن تختزل في الملابس أو الحركة أو الآلة الموسيقية أو الإكسسوارات، بل هي سياق ثقافي متكامل تتداخل فيه كل هذه العناصر.

 

كما استعرض "يونس" مفردات الأزياء المميزة للمحافظة، مثل السديري، السروال والطاقية، موضحا وظيفة كل قطعة من الزي، وكيف فرضتها طبيعة البيئة على سكانها. 

 

تم نسخ الرابط