الأربعاء 28 يناير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

بوتين يعقد محادثات مع أحمد الشرع في الكرملين

بوابة روز اليوسف

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأربعاء، إلى القصر الرئاسي الروسي «الكرملين» للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.

ومن المقرر أن يبحث الجانبان عددًا من الملفات، في مقدمتها التعاون الاقتصادي، ومستقبل القوات الروسية في سوريا، حسبما أعلن الكرملين، في وقت سابق، الأربعاء.

وذكرت الرئاسة السورية في بيان، أوردته وكالة الأنباء الرسمية «سانا»، أن الشرع وبوتين سيجريان محادثات حول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

وأفاد الكرملين في بيان، بأن بوتين سيبحث مع الشرع في موسكو الوضع الراهن وآفاق تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إضافة إلى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، إن بوتين والشرع سيناقشان التعاون الاقتصادي والوضع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مستقبل القوات الروسية في سوريا.

وفي تعليقه على تقارير بشأن سحب روسيا قواتها من مطار القامشلي، بشمال شرقي سوريا، قال بيسكوف، إن «هذا السؤال يجب أن يوجه إلى وزارة الدفاع»، كما رفض التعليق على مستقبل الرئيس السوري السابق بشار الأسد الموجود في روسيا.

وشدد الكرملين، على أن «العلاقات مع سوريا تتطور بشكل نشط بعد تغيير القيادة».

وهذه ثاني زيارة للشرع إلى موسكو، بعد أول زيارة له في 15 نوفمبر الماضي، حيث عقد اجتماعاً مع بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

ولا يزال مصير القواعد العسكرية الروسية في سوريا، غير واضح، عقب الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، بعد 13 عاماً من الحرب الأهلية.

وأنشأت روسيا قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية السورية، ومنشأة بحرية في طرطوس على الساحل. ووقعت موسكو ودمشق في عام 2017، اتفاقيتين تحددان استخدام القواعد لمدة 49 عاماً وذلك حتى عام 2066، مع خيارات للتمديد التلقائي لمدة 25 عاماً أخرى.

ويأتي الاجتماع في الكرملين، بعدما سحبت روسيا قواتها من مطار في شمال شرق سوريا، في خطوة لإنهاء وجودها العسكري في المنطقة، حسبما ذكرت 5 مصادر سورية لوكالة «رويترز».

وتنشر روسيا قوات في مطار القامشلي في شمال شرق سوريا منذ عام 2019، وهو انتشار محدود نسبياً مقارنة بقاعدتها الجوية ومنشآتها البحرية على ساحل سوريا المطل على البحر المتوسط، حيث يتوقع أن تبقي موسكو على انتشار قواتها هناك.

وبسط الجيش السوري سيطرته، خلال الشهر الجاري، على مساحات واسعة من شمال سوريا وشرقها كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية «قسد».

تم نسخ الرابط