السبت 28 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

عاجل: نرصد الأنباء المتضاربة حول مصير "خامنئي".. والرد الإيراني عليها

بوابة روز اليوسف

تشهد العاصمة الإيرانية طهران تطورات دراماتيكية غير مسبوقة، إثر الموجة العنيفة الحالية من الهجمات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة، وسط تقارير استخباراتية وإعلامية تشير إلى استهداف مباشر لقمة الهرم القيادي في البلاد.


أبرز التطورات الميدانية "حسب رويترز والمصادر الدولية"

خسائر في القيادة العسكرية: نشرت تقارير صحفية مقتل وزير الدفاع الإيراني، وقائد قوات الحرس الثوري، في ضربات دقيقة استهدفت مقرات سيادية في قلب طهران.


استهداف المربع الأمني

أشارت "رويترز" إلى أن الهجمات طالت المجمع الرئاسي، ومقر إقامة المرشد الأعلى، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية القيادية.

 

مصير المرشد الأعلى: روايات متضاربة

تتصدر الأنباء حول مصير آية الله علي خامنئي المشهد، حيث تباينت الروايات بين التأكيد الإسرائيلي والنفي الإيراني.
فقناة 12 الإسرائيلية، أكدت في تقرير عاجل أن عملية اغتيال خامنئي "نجحت بشكل كبير"، مشيرة إلى وجود "مؤشرات قوية" تفيد بمقتله أو إصابته إصابة حرجة بعد تسوية مجمعه السكني بالأرض.

أما قناة 13 الإسرائيلية: نقلت عن مصادر أمنية أن هناك "أنباء شبه مؤكدة" عن مقتل المرشد في الضربات التي استهدفت مخبأه.


الرواية الإيرانية الرسمية:

سارعت وسائل إعلام تابعة للنظام بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن خامنئي تم نقله إلى "مكان سري وآمن" خارج طهران قبل بدء الهجوم بوقت قصير، وأن ما يتردد هو "حرب نفسية".

 

تداعيات الهجوم.. "عرين الأسد"


فيما أفاد مسؤولون أمنيون لـ "رويترز" أن العملية التي أُطلق عليها اسم "زئير الأسد" "أو درع يهودا حسب بعض المصادر" كانت تهدف بوضوح إلى "قطع رأس النظام"، وتفكيك منظومة القيادة والسيطرة عبر استهداف كبار المسؤولين بالتزامن مع ضرب منصات الصواريخ الباليستية.

وقد أعلنت إيران إغلاق المجال الجوي بالكامل وتوعدت برد "ساحق".

ورفع الجيش الأمريكي درجة التأهب في قواعده بالشرق الأوسط تحسباً لرد انتقامي إيراني وشيك.

 

تم نسخ الرابط