من العمق الإسرائيلي.. تفاصيل العملية العسكرية "زئير الأسد" ضد إيران
في تصعيد عسكري غير مسبوق هو الأكبر منذ عقود، أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة رسميًا عن انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم "زئير الأسد" (Roar of Harry)، استهدفت في موجاتها الأولى ما وُصف بـ"رموز النظام" وشخصيات قيادية بارزة في قلب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وبدأت عملية زئير هاري ضد نظام آيات الله في إيران صباح اليوم، 28 فبراير 2026، بتنسيق كامل بين سلاح الجو الإسرائيلي ونظيره الأمريكي.
وأكدت مصادر مسؤولة أن الهجوم استهدف بشكل مباشر المربع الأمني للمرشد الأعلى علي خامنئي، ومسؤولين كبار كانوا برفقته في تلك اللحظات.
ومن جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انخراط القوات الأمريكية بشكل كامل، واصفًا العملية بأنها "واسعة النطاق".
ووجه ترامب رسالة تهديد للحرس الثوري، مخاطبًا الشعب الإيراني قائلًا: "عندما ننتهي.. تولوا السلطة".
وبحسب موقع "واللا" العبري، أظهرت صور وتقارير لمراسلين تصاعد الدخان من طهران. وقال مسؤولون إسرائيليون إن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي كان من بين أهداف الهجوم في المرحلة الأولى من الهجمة العسكرية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة على إيران، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين كانوا بالقرب منه، بحسب الصحف العبرية.
في المقابل، سارعت السلطات الإيرانية إلى نفي الأنباء المتداولة حول إصابة رئيس الأركان أمير حاتمي، مؤكدة أنه لا يزال يمارس مهامه في قيادة العمليات العسكرية.
ومن جانبها، نفت إيران إصابة رئيس الأركان في هجمات الصباح التي شنتها إسرائيل على البلاد، كما نفت إصابة رئيس الأركان أمير حاتمي في الهجمات الإسرائيلية الأمريكية، مؤكدة استمراره في قيادة الحرب.
ولم يتأخر الرد الإيراني على الهجمة، حيث أفادت التقارير الإسرائيلية بوقوع هجوم صاروخي مكثف، إذ رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق نحو 125 صاروخًا من الأراضي الإيرانية باتجاه العمق الإسرائيلي، نجح نحو 35 منها في اختراق منظومات الدفاع الجوي وسقطت في مناطق متفرقة مخلفة إصابات طفيفة.
وبعد انطلاق صافرات الإنذار في تل أبيب وجنوب شارون بوقت قصير، سُمع دوي انفجارين، أعقبهما سماع دوي انفجارات أخرى في تل أبيب ومنطقة "جنوب شارون".
كما كشفت قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي أنه من المتوقع أيضًا انطلاق صافرات الإنذار في جنوب ووسط البلاد.
وشُنت عملية الهجوم المشترك "زئير هاري" على إيران في اليوم العاشر من مهلة ترامب، حيث أُطلقت صافرات الإنذار في جميع أنحاء البلاد، وسقطت صواريخ في عدة مناطق مع تسجيل إصابات طفيفة.
وعلى الجانب الآخر، شنت طهران هجمات جوية طالت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، مع تسجيل إصابات في كل من أبوظبي والبحرين والكويت.
وتأتي عملية "زئير هاري" مع انتهاء مهلة الـ10 أيام التي حددها الرئيس ترامب للنظام الإيراني.
وسبق الهجوم تعزيزات عسكرية أمريكية ضخمة في الشرق الأوسط شملت القيادة المركزية الأمريكية، حاملات طائرات وسفنًا حربية ومدمرات في الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر وشرق البحر الأبيض المتوسط.
إضافة إلى قواعدها في المنطقة بمئات من ناقلات الوقود وطائرات الهجوم، واستعدت بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي لعملية عسكرية مشتركة، وزودت بطاريات الدفاع الجوي بالأسلحة استعدادًا لردات الفعل الانتقامية للدفاع عن إسرائيل بعد بدء عملية الهجوم، بحسب ما أفادت مواقع أمريكية ومواقع عبرية.
وبحسب موقع "يديعوت أحرونوت"، ففي الأيام التي سبقت الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك، وعلى الصعيد الدبلوماسي، أصدرت حكومات عدة دول، من بينها الصين والولايات المتحدة، تحذيرات لمواطنيها بتجنب زيارة إسرائيل وإيران، كما سحبت الولايات المتحدة موظفي سفارتها غير الأساسيين من البلدين.
- # ايران
- # اسرائيل
- # الشعب
- # الأمن
- # الولايات المتحده
- # ترامب
- # الرئيس الامريكى
- # دونالد ترامب
- # الإسرائيلي
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # العمليات العسكرية
- # القوات الأمريكية
- # عملية عسكرية
- # العملية العسكرية
- # علي خامنئي
- # منطقة جنوب
- # الأمريكي دونالد ترامب
- # الجمهورية الإسلامية
- # واسعة النطاق
- # والولايات المتحدة
- # تصعيد عسكري
- # الجمهورية الاسلامية الايرانية
- # وسط البلاد
- # سلاح الجو الإسرائيلي
- # موقع واللا العبري
- # الجو الإسرائيلي
- # قيادة العمليات العسكرية





