خلال المنتدى الثقافي الأول لحزب الجبهة الوطنية
"حالة نقاش" حول تداعيات الحرب على المنطقة.. قراءة استراتيجية
ـ "رئيس حزب الجبهة الوطنية": المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية... ونثمن حكمة القيادة السياسية في تجنب سيناريوهات الفوضى
ـ عاصم الجزار: قوة الوطن في وحدة شعبه والاصطفاف خلف الدولة أولوية قصوى
- مصر مستمرة في جهود الوساطة لإيقاف نزيف الحروب
أكد الدكتور عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، أن المنطقة العربية تمر بمرحلة شديدة الحساسية والخطورة، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، محذراً من أن هذه التطورات لم تعد صراعاً محدداً، بل تحولت إلى أزمة إقليمية كبرى تحمل تداعيات واسعة تمتد آثارها إلى مختلف دول المنطقة.
وشدد الجزار خلال المنتدى الثقافي الأول لحزب الجبهة الوطنية، على أن المواجهات الراهنة تفتح جبهات إضافية وتزيد من اتساع دائرة الصراع، مما قد يدفع المنطقة إلى سيناريو الفوضى.
ودعا رئيس حزب الجبهة الوطنية المجتمع الدولي إلى تحكيم لغة العقل والمسؤولية السياسية، مؤكداً أن القوة العسكرية مهما بلغت لا يمكن أن تكون بديلاً عن الحلول الدبلوماسية، وأن الاستقرار الحقيقي ينبع من احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي.
وفي سياق متصل، أشاد الدكتور عاصم الجزار بالرؤية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن مصر كانت ولا تزال حريصة على نهج عدم التصعيد، إدراكاً منها بأن الحروب لا تجلب إلا الدمار.
وأشار الدكتور إلى أن الدولة المصرية مستمرة في جهود الوساطة لإيقاف هذه الحرب، تجنباً لتكاليف باهظة قد تدفعها الشعوب العربية.
كما استعرض الدكتور عصام الجزار ثمار الرؤية الاقتصادية للدولة المصرية، مشيراً إلى النجاح في توفير السلع الاستراتيجية واحتياجات المصانع، وتأمين إمدادات البترول والغاز لضمان استقرار الخدمات العامة، رغم التحديات الإقليمية المحيطة.
واختتم رئيس حزب الجبهة الوطنية كلمته بتوجيه رسالة إلى القوى السياسية والمؤسسات الوطنية بضرورة إعادة الاصطفاف خلف الدولة والقيادة السياسية في هذا الظرف الإقليمي الحرج، قائلاً: إن قوة الوطن الحقيقية تكمن في وحدة شعبه، والحفاظ على أمن مصر واستقرارها هو أولوية لا تعلو فوقها أولوية.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها بالمنتدى الثقافي الأول لحزب الجبهة الوطنية تحت عنوان "حالة نقاش: قراءة استراتيجية حول تداعيات الحرب على المنطقة العربية"، وذلك بحضور نخبة كبيرة من المفكرين وممثلي الأحزاب السياسية.




