"العلوم الصحية" تكرم 14 أما مثالية في حفل الإفطار السنوي لنقابة الجيزة
قال أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، أن تكريم الأمهات المثاليات يأتي كبارقة أمل، في ظل ما نعيشه من ظروف اقتصادية صعبة، وضغوط حياتية متزايدة، وهو ما يضاعف من أعباء تلقى على كاهل الأم العاملة، ويزيد دورها صعوبة، بينما هو أكثر عظمة في ذات الوقت.

جاء ذلك على هامش مشاركة النقابة العامة للعلوم الصحية، في حفل الإفطار الرمضاني السنوي لنقابة الجيزة، بحضور طارق هلال نقيب الجيزة، عضو مجلس إدارة النقابة العامة، وأحمد جلال نقيب كفر الشيخ، ومحمد حسين، نقيب بورسعيد، وعصام الموجي نقيب شمال سيناء، وإيمان منصور، عضو مجلس إدارة النقابة العامة، ومجلس نقابة الجيزة، وجمع من أبناء الجمعية العمومية والعلوم الصحية بالمحافظة.
أمهات مثاليات
أثناء الحفل كرمت نقابة الجيزة أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام، والأمهات المثاليات من أعضاءها وعددهن 14 أما مثالية، بجانب موظفي النقابة العامة للعلوم الصحية لدورهم في خدمة قضايا وأبناء مهن العلوم الصحية.

وواصل الدبيكي، لذلك كان لزاما علينا إحياء هذا الدور، والتخفيف عنهن بكلمة طيبة، ولفتة صادقة، وتكريم مستحق، وهو تكريم لقيمة العطاء، وقوة الصبر، وعظمة المسؤولية، تجاه كل أم أفنت عمرها في العطاء دون انتظار مقابل، وكانت ولا تزال مدرسة في الصبر والقوة والرحمة.. فهي صانعة للأجيال، وربت أبناء أصبحوا دعامة لهذا الوطن، وهي القلب النابض لكل بيت، والأساس الذي تبنى عليه المجتمعات.
معايير واضحة
وقال طارق هلال، نقيب الجيزة، أن اختيار الأمهات تم بناء على ترشيح مديري المستشفيات لهن، بناء على معايير وضعتها النقابة، أهمها أن تكون عاملة، وربت أبناءها بشكل مناسب وألحقتهن بالتعليم.

ورحب هلال بالوفد النقابي المشارك في الإفطار، وقدم النقيب العام للعلوم الصحية أحمد الدبيكي، قائلا، هو قامة نقابية كبيرة، ورمز من رموز العمل النقابي، الذي بذل ولازال يبذل الجهد، من أجل الارتقاء بأبناء المهنة والدفاع عن حقوقهم، وكان ولازال صوتا معبرا عن أبناء المهنة، وساعيا دائما لرفع شأنهم وتطوير مسارهم العلمي والمهني.
وواصل، شهدت النقابة السنوات الماضية خطوات مهمة نحو التقدم والتطوير، ولم شمل أبناء مهن العلوم الصحية، لأن قوة النقابة الحقيقية تكمن في وحدة أبنائها، وإيمانهم برسالتهم السامية في خدمة المجتمع.

وعن تكريم الأمهات المثاليات، قال طارق هلال، أننا اليوم لا نكرم مجرد اسماء، بل مسيرات من العطاء والعمل والإخلاص، في خدمة أبناء نقابة العلوم الصحية، وهو تكريم حق واجب علينا تجاه كل أم، تعمل وتجاهد في مهنتها داخل المنظومة الصحية، ثم تعود لتواصل رسالتها الأعظم في بيتها، في تربية الأبناء وصناعة المستقبل، ولذلك فإن هذا التكريم هو بمثابة كلمة تقدير، ولمسة وفاء، ورسالة دعم.

وكرمت نقابة الجيزة، العاملين في النقابة العامة للعلوم الصحية، فهم جنود يكافحون خلف الكواليس في صمت، يبذلون جهدًا يوميًا من أجل خدمة الأعضاء، وتيسير وتسيير الأعمال، والحفاظ على انتظام العمل النقابي.. قد لا تظهر أدوارهم دائما في الصورة، لكن بصماتهم واضحة في كل إنجاز يتحقق، وفي كل خدمة تقدم، وفي كل نجاح نفتخر به.





