حكاية بطل بارالمبي| وحيد خالد حسن رحلة مقاتل عشق سلاح سيف المبارزة رغم الإصابة
تواصل بوابة روزاليوسف تقديم سلسلة «حكاية بطل بارالمبي» التي توثق مسيرة أبطال مصر من ذوي الهمم، الذين صنعوا المجد في الملاعب، وواصلوا العطاء والإصرار في مختلف الألعاب الرياضية.
وسط أحلام الشباب وطموحات الأبطال، يبرز اسم وحيد خالد حسن، لاعب سلاح سيف المبارزة، كأحد النماذج الملهمة التي اختارت مواجهة التحديات بالرياضة، ليبدأ رحلة جديدة نحو تحقيق حلم العالمية.
بداية مختلفة.. وشغف بالرياضة
ولد وحيد خالد حسن في 27 أغسطس 1999 بمحافظة القاهرة، ويعاني من إصابة «C.P»، لكنه لم يسمح للإعاقة بأن تقف حائلًا أمام حبه للحركة والرياضة.
ورغم أن دخوله عالم سلاح سيف المبارزة جاء منذ نحو 3 سنوات فقط، فإنه وجد نفسه سريعًا داخل اللعبة، بعدما شعر بشغف كبير تجاهها، مؤكدًا أن حلمه الأكبر هو الوصول إلى البطولات الدولية ورفع اسم مصر.

من نادي الشمس إلى المنتخب
كانت البداية الحقيقية لوحيد داخل نادي الشمس، تحت قيادة الكابتن خالد شريف، الذي دعمه وسانده منذ اللحظات الأولى، وحرص على دمجه في التدريبات مع اللاعبين الأسوياء داخل الأكاديمية، وهو ما ساعده على تطوير مستواه الفني والبدني.
وبعد فترة من الاجتهاد والتطور، انضم إلى منتخب مصر لسلاح سيف المبارزة منذ ما يقرب من عامين، ليواصل رحلته مع الكابتن سامح، الذي لعب دورًا مهمًا في صقل موهبته ودعمه نفسيًا وفنيًا.
ويؤكد وحيد أن انضمامه للمنتخب كان نقطة تحول كبيرة في حياته الرياضية، خاصة مع إقامة أول بطولة رسمية له في اللعبة التي أصبح يعتبرها حلمه ومستقبله.

بطل في أكثر من لعبة
لم يقتصر نشاط وحيد الرياضي على سلاح المبارزة فقط، بل مارس عدة ألعاب أخرى، حيث حقق نجاحات في السباحة، كما خاض تجارب في تنس الطاولة وكرة السلة، قبل أن تصبح سلاح سيف المبارزة هي اهتمامه الأكبر خلال الفترة الحالية.
ويؤمن اللاعب الشاب بأن تنوع الرياضات ساعده على اكتساب الثقة والخبرة والقدرة على التحدي.

إصابة مؤلمة.. وإرادة أقوى
تعرض وحيد لموقف صعب خلال مشاركته في تدريبات عرض رياضي خاص باستقبال الرئيس، ضمن عروض «الجوجيتسو»، حيث سقط خلال البروفة النهائية قبل الحفل، ما تسبب في كسر ثلاثة أصابع في قدمه.
الإصابة كانت قاسية واستمرت معاناته منها قرابة عامين، لكنه لم يستسلم، وواصل رحلة العلاج والتأهيل حتى عاد من جديد أقوى وأكثر إصرارًا على تحقيق حلمه الرياضي.

حلم العالمية
رغم حداثة تجربته في سلاح المبارزة، فإن وحيد خالد يضع هدفًا واضحًا أمامه، وهو أن يصبح بطلًا دوليًا في اللعبة، مؤكدًا أن القادم سيكون أفضل، وأنه لا يزال في بداية الطريق.
ويعتمد اللاعب على الدعم النفسي من أسرته ومدربيه، إلى جانب إيمانه بأن الإرادة الحقيقية قادرة على تجاوز أي عقبة.

وحيد خالد حسن.. رحلة بطل لا تقاس بالسنين
قصة وحيد خالد حسن تؤكد أن الأبطال الحقيقيين لا تُقاس رحلتهم بعدد السنوات، بل بحجم الإصرار والرغبة في النجاح. وبين الإصابة والتحدي والحلم، يواصل لاعب منتخب مصر لسلاح سيف المبارزة خطواته بثبات نحو مستقبل يتمنى أن يكون مليئًا بالإنجازات والبطولات.

















