حكاية بطل بارالمبي|عبد الله أحمد محمدين.. بطل العالم في الخماسي الحديث يفتح صفحة جديدة في سلاح المبارزة
تواصل بوابة روزاليوسف تقديم سلسلة «حكاية بطل بارالمبي» التي توثق مسيرة أبطال مصر من ذوي الهمم، وفي هذه الحلقة نسلط الضوء على قصة ملهمة للبطل عبد الله أحمد محمدين، الذي تحدى إصابة قاسية غيّرت مسار حياته، ليصنع لنفسه تاريخًا عالميًا في الخماسي الحديث، قبل أن يبدأ تحديًا جديدًا في رياضة سلاح المبارزة على الكراسي المتحركة.
عبد الله أحمد محمدين.. بداية من القاهرة وتحدٍ قاسٍ
وُلد عبد الله أحمد محمدين في 5 نوفمبر 2000 بمحافظة القاهرة، وتعرض في عام 2019 لإصابة أدت إلى بتر فوق الساقين، في لحظة كانت كفيلة بإنهاء طموحات أي رياضي.
لكن عبد الله رفض الاستسلام، وقرر أن يحول هذه الأزمة إلى نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق الإنجازات.

بطل العالم في الخماسي الحديث.. سيطرة لست سنوات
نجح عبد الله أحمد محمدين في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في رياضة الخماسي الحديث، بعدما حقق لقب بطل العالم لمدة 6 سنوات متتالية، في إنجاز استثنائي يعكس حجم موهبته وإصراره.
وتنوعت بطولاته العالمية بين عدة دول، منها البرتغال وإنجلترا وتركيا ومصر، وكان آخرها في جنوب إفريقيا خلال شهر ديسمبر، حيث حقق إنجازًا لافتًا بحصد:
• 5 ميداليات ذهبية
• ميدالية برونزية
ليؤكد تفوقه العالمي واستمراريته في القمة.

من الخماسي إلى المبارزة.. تحدٍ جديد
لم يتوقف طموح عبد الله عند الخماسي الحديث، بل بدأ مؤخرًا تجربة جديدة في رياضة سلاح المبارزة على الكراسي المتحركة، حيث تم ترشيحه للانضمام إلى منتخب مصر منذ خمسة أشهر من قبل اتحاد القدرة الرياضية.
وشارك بالفعل في أول بطولة عالم في تايلاند، في تجربة تمثل بداية لمسار جديد يحمل الكثير من التحديات والطموحات.

نادي النصر.. محطة أساسية في مشواره
يمثل عبد الله أحمد محمدين نادي النصر الرياضي، الذي كان له دور مهم في دعمه وتطوير مستواه، سواء في الخماسي الحديث أو في تجربته الجديدة بسلاح المبارزة.

إرادة تتجاوز الألم
قصة عبد الله ليست مجرد أرقام وإنجازات، بل رحلة إنسانية مليئة بالإصرار، حيث استطاع تجاوز واحدة من أصعب الإصابات، ليعود أقوى ويحقق بطولات عالمية، ويبدأ من جديد في رياضة أخرى.

بطل لا يعرف الاستسلام
عبد الله أحمد محمدين نموذج فريد لبطل لا يعرف الاستسلام، حيث جمع بين التفوق العالمي في الخماسي الحديث، والطموح المستمر في خوض تحديات جديدة، ليؤكد أن الإرادة قادرة على صناعة المعجزات.























