رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وزير السياحة: 4% نموا في الحركة الوافدة منذ يناير وإطلاق برامج تحفيزية لدعم الطيران والسياحة

بوابة روز اليوسف

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن أبرز التحديات التي تواجه صناعة السياحة عالميًا ترتبط بقطاع النقل بمختلف أنواعه، وعلى رأسه النقل الجوي، في ظل ما يشهده العالم من ارتفاع تكاليف التشغيل وأسعار الوقود، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على مواجهة هذه التحديات عبر حزمة من البرامج التحفيزية للحفاظ على معدلات الحركة السياحية الوافدة وحركة الطيران إلى مصر.

 

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في مؤتمر صحفي نظمه الاتحاد المصري للغرف السياحية، بحضور السيد حسن رداد وزير العمل، والسيد حسام الشاعر رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، وعدد من قيادات القطاع السياحي الحكومي والخاص.

وأوضح وزير السياحة أن مصر حققت نموًا في معدلات الحركة السياحية الوافدة بنسبة 4% منذ يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من يونيو الجاري، رغم التحديات الإقليمية والظروف العالمية، لافتًا إلى أن الوزارة تتعاون بشكل مستمر مع القطاع الخاص لوضع خطط تسويق وتحرك مرنة تتواكب مع المتغيرات السريعة في الأسواق السياحية الدولية.

وأشار إلى أن استراتيجية الوزارة نجحت في تغيير اتجاهات العديد من السائحين نحو المقصد السياحي المصري، من خلال ترسيخ صورة مصر كوجهة تتمتع بتنوع سياحي فريد وتجربة أصيلة لا تضاهى، مؤكدًا أن وسائل الإعلام والمنصات الدولية المتخصصة أصبحت تسلط الضوء بشكل متزايد على تنوع المنتج السياحي المصري وتطوره المستمر.

وأضاف أن أصالة التجربة السياحية المصرية تمثل أحد أهم عوامل الجذب الرئيسية، إلى جانب ما يشهده القطاع من تطوير في البنية التحتية وشبكات الطرق والكباري ووسائل النقل، وهو ما أسهم في تحسين الربط بين المقاصد والأنماط السياحية المختلفة ودعم حركة السياحة الداخلية والخارجية.

وأكد الوزير أن الاستراتيجية التسويقية للوزارة تعتمد على أدوات حديثة وتقنيات متقدمة في الترويج، مع استهداف دقيق للأسواق السياحية، مشيرًا إلى استضافة مؤثرين دوليين وتنظيم رحلات تعريفية واجتماعات مهنية مع كبرى الشركات ومنظمي الرحلات خلال الفترة الأخيرة، بما عزز من حضور المقصد المصري عالميًا.

وشدد شريف فتحي على أهمية تطوير أساليب التسويق السياحي لتكون أكثر ديناميكية ومرونة، بما يتناسب مع تطور الأسواق العالمية، مع التركيز على الترويج للتنوع السياحي داخل مصر، إلى جانب الاستفادة من الزخم الدولي الذي حققته استضافة الاجتماعات الأخيرة للمجلس العالمي للسفر والسياحة.

وفي سياق متصل، وجه وزير السياحة الشكر لوزير العمل على التعاون في ملف حماية حقوق العاملين بالقطاع السياحي، مؤكدًا أهمية الشراكة مع القطاع الخاص في دعم استقرار العمالة المدربة وتطوير مهاراتها، باعتبار العنصر البشري أحد أهم ركائز صناعة السياحة.

من جانبه، أكد وزير العمل أهمية التعاون مع وزارة السياحة والآثار في حماية حقوق العاملين وتنظيم سوق العمل داخل القطاع، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التدريب والتأهيل يمثل محورًا أساسيًا لدعم استدامة النمو السياحي.

كما أكد السيد حسام الشاعر أن الحفاظ على العمالة المدربة يمثل أولوية قصوى للقطاع الخاص، موضحًا أن صناعة السياحة من أكثر القطاعات كثافة في التشغيل وترتبط بعدد كبير من الصناعات الأخرى، ما يجعل استقرار العمالة عنصرًا حاسمًا في استدامة القطاع.

وشهد المؤتمر مناقشات موسعة حول تحسين مناخ الاستثمار السياحي، والتوجه نحو إطلاق منصة استثمارية موحدة لتبسيط الإجراءات واختصار الوقت اللازم للحصول على التراخيص، بما يدعم جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع السياحي في مصر.
 

تم نسخ الرابط