رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

المنظمة البحرية الدولية تجلي 2500 بحار عالقين في ‏الخليج العربي

بوابة روز اليوسف

أعلنت المنظمة البحرية الدولية أنها أجلت بنجاح نحو ‌‏2500 بحار عالقين في الخليج العربي، قبل أن تعلق ‏عمليات الإجلاء إثر تعرض سفينة تجارية لهجوم أثناء ‏عبورها مضيق هرمز‎.‎

 

وأوضحت المنظمة في بيان ،مساء أمس الجمعة، وفق موقع أنباء ‏الأمم المتحدة، أن 115 سفينة تمكنت من مغادرة الخليج ‏خلال الأيام الثلاثة الأولى من العملية، التي انطلقت هذا ‏الأسبوع بهدف إجلاء نحو 11 ألف بحار عالقين على ‏متن أكثر من 600 سفينة منذ اندلاع الحرب الأمريكية ‏الإسرائيلية-الإيرانية أواخر فبراير الماضي.‏

 

وجاء تعليق العملية بعد تعرض سفينة الحاويات “إيفر ‏لافلي” لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز بالقرب من ‏الساحل العماني، الخميس الماضي. ‏

 

وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام للمنظمة البحرية ‏الدولية، أرسينيو دومينغيز، خلال مؤتمر صحفي أمس ‏الجمعة، أن السفينة المستهدفة لم تكن ضمن قافلة الإجلاء ‏وقال: “ما زلنا نحقق في ملابسات الحادث، لكن يمكنني ‏التأكيد أن السفينة لم تكن تتواصل مع السلطات العمانية ‏للعبور وفق إطار عملية الإجلاء‎.”‎

 

وأكد دومينغيز أن الأولوية الحالية تتمثل في توفير ‏ضمانات أمنية تمنع استهداف السفن، بغض النظر عن ‏المسار الذي تسلكه، مشيراً إلى أن المنظمة تجري ‏مشاورات مكثفة مع إيران وسلطنة عمان والولايات ‏المتحدة للحصول على ضمانات أمنية تمهد لاستئناف ‏عمليات الإجلاء‎.‎

 

وأكد دومينغيز أن “إجلاء البحارة يمثل الأولوية ‏القصوى، يعقبه مباشرة العمل على إزالة الألغام من ‏مضيق هرمز”، لافتاً إلى أن العديد من أطقم السفن أمضوا ‏أكثر من ثلاثة أشهر عالقين في الخليج، معتمدين على ‏المساعدات الخارجية لتوفير الوقود والغذاء والإمدادات ‏الطبية ووسائل التواصل مع عائلاتهم‎.‎

 

واختتم دومينغيز بالتأكيد أن ضمان سلامة البحارة ‏واستئناف الملاحة الآمنة يمثلان أولوية عاجلة، قبل ‏الانتقال إلى معالجة القضية الأوسع المتعلقة بالجهة التي ‏ستتولى مستقبلاً إدارة حركة المرور في أحد أهم ‏الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم‎.‎

 

ومنذ اندلاع الحرب في المنطقة في الـ 28 من فبراير الماضي، ‏تعرض عدد من السفن لهجمات أدت إلى احتراق ناقلات ‏نفط وسقوط ضحايا، بعد أن فرضت إيران إغلاقاً شبه ‏كامل على مضيق هرمز‎.‎

تم نسخ الرابط