فوز مصر بعضوية لجنة CEDAW يعكس الثقة الدولية في جهود الدولة لتمكين المرأة
أكدت السفيرة ندى دراز، الفائزة بعضوية لجنة مكافحة كافة أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW)، أن حصولها على هذا المنصب الرفيع، يمثل تقديرا دوليا لمكانة مصر الراسخة في دعم وتعزيز حقوق المرأة وتمكينها، مشددة على أن هذا الفوز يعكس الثقة الدولية في الجهود المصرية المتواصلة في هذا الملف الحيوي.
وقالت دراز، في تصريحات خاصة لراديو النيل، إن اللجنة تعمل في إطار اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، التي اعتمدتها الأمم المتحدة عام 1979 ودخلت حيز التنفيذ عام 1981، مشيرة إلى أن مصر كان لها دور بارز في المساهمة بصياغة الاتفاقية، كما كانت من أوائل الدول المنضمة إليها.
وأضافت أن انضمامها لعضوية اللجنة يأتي استكمالاً لمسيرة الدبلوماسيات المصريات اللاتي سبقنها في هذا الموقع، ومن بينهن الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي الحالية، معربة عن اعتزازها بمواصلة هذا الدور داخل اللجنة.
وأوضحت أن أبرز أولوياتها خلال فترة العضوية تتمثل في تطوير آليات عمل اللجنة وتعزيز فاعليتها، إلى جانب دعم جهودها في تشجيع الدول على تحقيق المساواة بين الرجل و المرأة ومكافحة مختلف أشكال التمييز ضد المرأة في شتى المجالات.
وأكدت دراز، أهمية تحقيق التوازن في تناول قضايا المرأة من منظور شامل يراعي التنوع الثقافي و الحضاري، مشيرة إلى ضرورة تمثيل الدول العربية و الإسلامية والإفريقية بصورة متوازنة داخل اللجنة؛ بما يسهم في الحفاظ على المنظومة الثقافية و القيمية لمختلف المجموعات المشاركة في أعمالها.
ولفتت إلى أن اللجنة تضم 23 خبيراً و خبيرة من مختلف دول العالم، من بينهم ثلاث خبيرات من المنطقة العربية يمثلن مصر ولبنان وسلطنة عمان، وثلاث خبيرات من القارة الإفريقية، مؤكدة أن وجود مصر داخل اللجنة يمثل أهمية كبيرة للدفاع عن أولويات ومصالح المجموعتين العربية والإفريقية.
وفي ختام تصريحاتها، أكدت السفيرة ندى دراز أن ملف تمكين المرأة في مصر يحظى بأولوية كبيرة ضمن أجندة التنمية الوطنية، حيث تعتبره الدولة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، انطلاقاً من دور المرأة كشريك رئيسي في بناء المجتمع، مشيدة بالإرادة السياسية الداعمة لهذا الملف تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.




