رئيس مجلس النواب اليمني: نخوض حربًا تهدد وحدة الشعب وكيان الوطن
قال الشيخ سلطان سعيد البركاني رئيس مجلس النواب اليمني، إن اليَمَنَ اليَومَ يَخُوضُ حَربًا ضَرُوسًا تُهَدِّدُ وَحدَةَ الشَّعبِ وَكِيَانَ الوَطَنِ، فِي ظِلِ مَوجَةٍ عَاتِيَةٍ تَسْتَهْدِفُ عَدَدًا مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ الأخرَى، وَتُهَدِّدُ كِيَانَنَا القَومِيَّ بِأَكْمَلِهِ ، وَتَسْعَى إِلَى التَّمَدُّدِ عَلَى طُولِ الوَطَنِ العَرَبِي، جاء ذلك في كلمته التي القاها في المؤتمر الثامن لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية والذي عقد بمقر جامعة الدول العربية.
وشدد علي ضرورة أن نَنْهَضَ جَمِيعًا لِمُوَاجَهَةِ هَذَا الخَطَرِ، فَإِنَّ الْمُقَدَّسَاتِ وَالثَّرَوَاتِ مُهَدَّدَةٌ دُونَ شَكَ، وَسَتَظَلُّ مَحَلَّ اسْتِهْدَافٍ، وَإِنَّ سِيَادَتَنَا الوَطَنِيَّةَ وَاسْتِقْلَالَنَا فِي خَطَرٍ.
وَندد البركاني مِنِ الاعتِدَاءَاتٍ الايرَانِيَّةٍ الارهَابِيَّةٍ السَافِرَةٍ عَلَى الْأَشِقَاءِ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ وَقَطَرَ وَالبَحْرَينِ وَالكُوَيتِ وَالإِمَارَاتِ وَالأَرْدْنَ، وَبَقِيَّةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ" لَهُوَ اعْتِدَاءٌ عَلَى أَمْنِهَا وَاسْتِقرَارِهَا، وَحُرمَتِهَا وَحُقُوقِهَا.. اعْتِدَاءٌ جَبَانٌ عَلَى أُمَّتِنَا قَاطِبَةً، وَتَجَاوُزُ لِلأَعْرَافِ وَالقِيمِ الدِّينِيَّةِ وَالمَوَاثِيقِ وَحُسن الجوار".
وتساءل قائلا.. الدَّمُ العَرَبِيُّ نَازِفًا، وَأَوْطَانُنَا تَتَحَمَّلُ أَعبَاءَ حُرُوبٍ وَمُغَامَرَاتٍ غَيْرِ مَحسُوبَةٍ.
وأوضح انه في مَشْهَدٍ مَأْسَاوِيَ غَيْرِ مَسبُوقٍ يَضَعُ المِنطَقَةَ كُلَّهَا أَمَامَ مُعَادَلَةِ اسْتِنْزَافٍ دَائِمَةٍ وَمُمتَدَّةٍ لَا يَهْدَأُ فِيهَا الصِّرَاعَ إِلَّا لِيَعُودَ فِي صُورَةٍ أَشَدَّ تَعْقِيدًا وَأَكثَرَ اتِسَاعًا؛ مِن احتلالٍ إِسْرَائِيلِي غَاشِمٍ يُوَاصِلُ ابْتِلَاعَ الأرض الفلسطينِيَّةِ وَيُعِيدُ إنتاج المَأْسَاةِ فِي غَزَّةَ وَالضَّفَّةِ وَجَنُوبِ لبنَانَ، إِلَى وَاقِعِ إِقْلِيمِيَ مُصْطَرِبٍ؛ وَكَمَا هُوَ الحَالُ فِي بَلَدِي اليَمَنِ، فَقَدِ امْتَدَّتْ يَدُ الشَّرَ الإِيرَانِيَّةِ عَبَرَ عِصَابَةٍ حُوثِيَّةٍ بَاغِيَةٍ حَوَّلَتْ وَطَنَنَا إِلَى مَسرح لِلمَوْتِ الرَّحِيصِ، وَاسْتَهْدَفَتِ المُدْنَ وَالبُنَى التَّحْتِيَّة، وخَلَّفت وَاحِدَةً مِن أَعنفِ الكَوَارِثِ الإِنسَانِيَّةِ في المنطقة.









