الخميس 09 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الصحة العالمية تطلق نداء لتوفير 6.42 ملايين دولار لدعم الخدمات الصحية والتغذوية بالصومال والسودان وجيبوتي

بوابة روز اليوسف


أطلق المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط نداءً عاجلًا لتوفير 6.42 ملايين دولار أمريكي لضمان استمرار الخدمات الصحية والتغذوية المنقذة للحياة في الصومال والسودان وجيبوتي، محذرًا من أن نقص التمويل قد يؤدي إلى توقف التدخلات الأساسية وحرمان ملايين الأشخاص من الرعاية الصحية والغذائية.


وأوضح المكتب، في بيان صادر اليوم الخميس، أن هذا النداء يأتي ضمن استجابة أوسع لأزمة انعدام الأمن الغذائي والأزمة الصحية في منطقة القرن الأفريقي الكبرى، التي تشمل ستة بلدان في إقليمي شرق المتوسط وأفريقيا، وتبلغ تكلفتها الإجمالية 25.4 مليون دولار أمريكي.


وأكدت المنظمة أن التمويل المطلوب سيمكنها من مواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، والعلاج التغذوي المنقذ للحياة، وتعزيز نظم الترصد والإنذار المبكر، والكشف عن الفاشيات والاستجابة لها، والتوسع في فحص الحالة التغذوية، ودعم علاج حالات سوء التغذية الحاد، إلى جانب تخزين الأدوية الأساسية ووسائل التشخيص والمستلزمات العلاجية بصورة استباقية.


وأشار البيان إلى أن الصومال يواجه أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، إذ يعاني أكثر من 6.5 ملايين شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ويواجه 1.8 مليون طفل خطر الإصابة بسوء التغذية الحاد، بينما أدى نقص التمويل إلى إغلاق أكثر من 200 مرفق صحي، في وقت تتواصل فيه فاشيات الكوليرا والحصبة والملاريا وأمراض أخرى.


وفي السودان، وصفت المنظمة الوضع بأنه الأكثر خطورة في منطقة القرن الأفريقي، حيث يعاني نحو 19.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 5 ملايين في مرحلة الطوارئ، و135 ألفًا يواجهون ظروفًا كارثية، فيما يواجه 14 إقليمًا خطر المجاعة، ويعاني نحو 825 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم، مع تهديدات متزايدة لإمدادات العلاج بسبب اضطراب سلاسل الإمداد.


أما في جيبوتي، فأوضحت المنظمة أن نحو 230 ألف شخص، يمثلون حوالي 22% من السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما يتضرر أكثر من 34 ألف طفل وامرأة حامل أو مرضعة من سوء التغذية الحاد، ويحتاج 7700 طفل إلى علاج عاجل، مع تزايد مخاطر انتشار الكوليرا والملاريا والحصبة وحمى الضنك نتيجة محدودية المياه الآمنة والضغط على الخدمات الصحية.


وأكد المكتب الإقليمي أن استمرار نقص التمويل سيؤدي إلى تقليص أو توقف التدخلات الصحية والتغذوية الحيوية، بما يفاقم معدلات الوفيات وانتشار الأمراض، ويعمق الأزمة الإنسانية في الدول المتضررة.


ولفت إلى أن أكثر من 37.8 مليون شخص في منطقة القرن الأفريقي الكبرى يعانون أو يُتوقع أن يعانوا من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يُتوقع إصابة 4.9 ملايين طفل بسوء التغذية الحاد، بينهم 1.5 مليون طفل يحتاجون إلى علاج عاجل بسبب المضاعفات الطبية.


واختتمت منظمة الصحة العالمية بيانها بدعوة الجهات المانحة والشركاء إلى التحرك الفوري وتوفير الموارد اللازمة لضمان استمرار التدخلات الصحية والتغذوية المنقذة للحياة ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

 

 

 

 

تم نسخ الرابط