وائل لطفي يكشف عن علاقته مع المخرج الكبير داوود عبد السيد
كشف الكاتب الصحفي وائل لطفي عن طبيعة العلاقة التي جمعت بين المخرج داود عبد السيد وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، مشيرًا إلى أن فيلم "أرض الأحلام" كان العمل الوحيد الذي جمعهما معًا.
وأوضح لطفي خلال ندوة ثقافية بمكتبة الإسكندرية،أن المخرج الكبير صرّح بأن الفنانة فاتن حمامة لم تكن راضية تمامًا عن تجربتها معه؛ ويعود ذلك إلى وجود خلافات وجهات نظر حدثت بينهما أثناء مراحل تصوير الفيلم وعمليات المونتاج الخاصة به.
وعن الرؤية الفلسفية لأعمال المخرج الكبير، أشار لطفي إلى أن داود عبد السيد كان يولي اهتماماً خاصاً في أفلامه بـ "فكرة العجز"، وكيفية تجاوز الشخصيات لعجزها الذاتي أو الجسدي والتعايش مع المجتمع المحيط بها.
أما فيما يخص الموسيقى التصويرية لأفلامه، فقد أكد الكاتب الصحفي أن الموسيقار الكبير راجح داود، وهو ابن عم المخرج، كان شريكاً أساسياً له في رحلته الفنية وساهم في صياغة هوية أعماله، لافتاً إلى أن المخرج نفسه كان يمتلك ثقافة موسيقية واسعة وإلماماً كبيراً بهذا الفن، مما أضفى تناغماً فريداً بين الصورة والنغم في سينما داود عبد السيد.
وفيما يتعلق برأيه في المنظومة الإخراجية، أشار لطفي إلى أن المخرج داود عبد السيد كان يحمل موقفاً نقدياً حاداً تجاه انتقال مخرجي السينما إلى العمل في التلفزيون؛ إذ كان يرى في هذا التحول نوعاً من "الخيانة" للمشروع السينمائي.
أكد لطفي أن داود عبد السيد يشعر بالرضا التام عن مسيرته الفنية وما قدمه من أعمال للسينما المصرية، وكان يعيش حالة من الرضا والسلام الداخلي تجاه حياته الشخصية، معبراً عن فخره واعتزازه البالغ بما حققه في تربية نجله.




