"الهالة" تطلق "الرقص بين أهل الدين وأهل السياسة"
كتب - محمد خضير
تطلق دار الهالة للنشر والتوزيع كتاب "الرقص بين أهل الدين والسياسة"، للكاتب الصحفي بيجاد سلامة، وذلك في تمام الخامسة مساء الأربعاء 8 يناير 2020، بحضور مجموعة كبيرة من الكتاب والإعلاميين.
ويتحدث الكاتب عن العلاقة الوثيقة، التي تضع الرقص في منطقة وسطي بين الدين والسياسة وعن كيفية تعامل رجال الدين ورجال السياسة قديمًا وحديثًا مع الرقص.
ومما جاء بالكتاب:
"نحن شعب يحب الرقص"، جملة تقريرية خبرية لا تحتاج إلى إثباتٍ أو دليل، حين يتعلّق الأمر بالشعب المصري ومصر مثل غيرها من البلاد ابتدعت فنون رقصها الشعبي ومنحته روحها لتظهر أشكالًا وألوانًا مختلفة من الأداءات، للتعبير عن زخم ثقافي وقدرة دائمة على الإبداع.
وعلّق "ويل ديورانت"، في كتابه الموسوعي «قصة الحضارة» على هذا الشغف بالرقص، حين ذكر أن المصريين القدماء كانوا يتقربون من آلهتهم بالغناء والرقص، بينما كان اليونانيون يلجئون إلى البكاء والتضرع، وأنت بمجرد أن تستمع للموسيقى تجد جسمك وقد تمايل يمينًا ويسارًا.
فما أن تسري الموسيقى في دمك حتى تظهر آثارها على أعضائك، والعلماء يؤكدون أن الموسيقى البشرية ما هي إلا محاكاة لموسيقى الطبيعة، وموسيقى الطبيعة من صنع الله، والرقص من فعل الموسيقى، ومع ذلك ما زلنا نسمع كل يوم كلماتٍ على شاكلة "الرقص عيب"، "الرقص حرام"، "الرقص قلة أدب"، "الرقص غير مناسب للمجتمعات الشرقية ولا يناسب عاداتنا المحافظة"، وهي العبارات التي تتعامل مع الرقص باعتباره فعلًا مستهجنًا وغير لائق، ومن يقوم بأدائه ينظر له المجتمع نظرة دونية.



