"النيابة" تكشف مفاجأة في مقتل عائلة "كفر الدوار"
البحيرة - محمد البربرى
رب الأسرة الشاهد الوحيد في قضية مدان فيها 11 متهمًا
وجود آثار من الدماء متناثرة بجميع أنحاء المنزل أثر مقاومة المجنى عليهم
العثور على آثار دماء على بعد 200 مترا من المنزل
كشفت تحقيقات النيابة العامة برئاسة المستشار محمد السعيد عمر، رئيس النيابة الكلية لنيابات شمال دمنهور، وتحريات الأجهزة الأمنية بإشراف قطاع الأمن العام، مفاجأة في قضية مقتل 7 من أسرة واحدة بكفر الدوار، أن المجني عليه الأول "رب الأسرة" كان الشاهد الوحيد في قضية حكم فيها على 11 متهما بالسجن 10 سنوات.
وتشير التحريات إلى أن الانتقام كان الدافع الأول لارتكاب الجريمة، وأسفرت المعاينة التصويرية التي أجراها فريق النيابة لمسرح الجريمة أن المنزل يبعد عن القرية بمسافة 300 مترا ويقع وسط الزراعات وهو ملك للأسرة ومكون من الطابق الأول يحتوى على غرفتين وصالة ومطبخ ودورة مياه والطابق الثاني تحت الإنشاء.
و أكدت معاينة النيابة، العثور على الجثث في أماكن متناثرة في المنزل، حيث تم العثور على جثث الأب وزوجته ووالدته ونجله الأكبر في الطابق الأول متفحمة ومفتتة العظام وأن الـ ٣ جثث الأخرى بها طعنات نافذة وحروق بأماكن متفرقة بالجسم، بالإضافة إلى وجود آثار كميات كبيرة من الدماء متناثرة بجميع أنحاء المنزل، حيث قام رجال الأدلة الجنائية بأخذ عينات منها، وعثر بمحيط المنزل وعلى بعد قرابة 200 متر على آثار دماء رجحت التحريات أنها قد تكون للجاني الذي أصيب أثناء ارتكابه الجريمة وقد تكون حدثت مقاومة من المجني عليهم له.
وتتجه خطة البحث إلى تحديد عدد الجناة، سواء كان شخصا واحدا أو أكثر من خلال تحديد الطب الشرعي لتوقيتات الوفاة حيث يكشف ما إذا كان الضحايا تعرضوا للقتل في توقيت واحد أو هناك فارق زمني بين مقتل كل ضحية وهو ما يشير إلي أن الجاني شخص واحد أو التوقيتات كانت متزامنة فيرجح أن هناك أكثر من قاتل علاوة على عدم سماع أي من أهالي القرية لاستغاثات من القتلى ولم يشعروا سوى بالحريق يلتهم المنزل.
كان المئات من أهالي عزبة شيخ على التابعة لمركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة، شيعوا جثامين الـ 7 ضحايا المعثور على جثثهم داخل منزلهم بهم آثار طعن وحرق، إلي مثواهم الأخير لدفنهم بمقابر العائلة، وذلك وسط صراخ أقاربهم وهتافات جيرانهم المطالبة بسرعة القصاص لهم والقبض علي مرتكبي الجريمة.
وكانوا قد تجمعوا أمام مشرحة مستشفي دمنهور العام، وقام فريق من النيابة العامة برئاسة المستشار محمد السعيد عمر رئيس النيابة الكلية لنيابات شمال دمنهور والمستشار أسامة المسلمي رئيس نيابة مركز كفر الدوار وبإشراف المستشار عماد الجندي المحامي العام لنيابات شمال دمنهور، انتقل لموقع حادث العثور على 7 جثث من عائلة واحدة بمنزل بقرية على التابعة لمركز كفر الدوار صباح اليوم الأحد.
وكشف التشخيص الطبي المبدئي الصادر من مستشفي كفر الدوار العام لضحايا الحادث المأساوي للعثور علي 7 جثث من عائلة واحدة في ظروف غامضة بوجود آثار لطعنات وحروق في جثة رب الأسرة "حسنى أحمد على" 39 سنة ، ونجله "عماد" 15 سنة، وحروق بالزوجة "رنا محمد شحته" 34 سنة ، وأبنائهما "محمد" 6 سنوات و"مسعود" 4 سنوات و"عبد الرحمن" 10 سنوات، وأم الزوج "زينب عبد العال عطية" 65 سنة.
رب الأسرة الشاهد الوحيد في قضية مدان فيها 11 متهمًا
وجود آثار من الدماء متناثرة بجميع أنحاء المنزل أثر مقاومة المجنى عليهم
العثور على آثار دماء على بعد 200 مترا من المنزل
كشفت تحقيقات النيابة العامة برئاسة المستشار محمد السعيد عمر، رئيس النيابة الكلية لنيابات شمال دمنهور، وتحريات الأجهزة الأمنية بإشراف قطاع الأمن العام، مفاجأة في قضية مقتل 7 من أسرة واحدة بكفر الدوار، أن المجني عليه الأول "رب الأسرة" كان الشاهد الوحيد في قضية حكم فيها على 11 متهما بالسجن 10 سنوات.
وتشير التحريات إلى أن الانتقام كان الدافع الأول لارتكاب الجريمة، وأسفرت المعاينة التصويرية التي أجراها فريق النيابة لمسرح الجريمة أن المنزل يبعد عن القرية بمسافة 300 مترا ويقع وسط الزراعات وهو ملك للأسرة ومكون من الطابق الأول يحتوى على غرفتين وصالة ومطبخ ودورة مياه والطابق الثاني تحت الإنشاء.
و أكدت معاينة النيابة، العثور على الجثث في أماكن متناثرة في المنزل، حيث تم العثور على جثث الأب وزوجته ووالدته ونجله الأكبر في الطابق الأول متفحمة ومفتتة العظام وأن الـ ٣ جثث الأخرى بها طعنات نافذة وحروق بأماكن متفرقة بالجسم، بالإضافة إلى وجود آثار كميات كبيرة من الدماء متناثرة بجميع أنحاء المنزل، حيث قام رجال الأدلة الجنائية بأخذ عينات منها، وعثر بمحيط المنزل وعلى بعد قرابة 200 متر على آثار دماء رجحت التحريات أنها قد تكون للجاني الذي أصيب أثناء ارتكابه الجريمة وقد تكون حدثت مقاومة من المجني عليهم له.
وتتجه خطة البحث إلى تحديد عدد الجناة، سواء كان شخصا واحدا أو أكثر من خلال تحديد الطب الشرعي لتوقيتات الوفاة حيث يكشف ما إذا كان الضحايا تعرضوا للقتل في توقيت واحد أو هناك فارق زمني بين مقتل كل ضحية وهو ما يشير إلي أن الجاني شخص واحد أو التوقيتات كانت متزامنة فيرجح أن هناك أكثر من قاتل علاوة على عدم سماع أي من أهالي القرية لاستغاثات من القتلى ولم يشعروا سوى بالحريق يلتهم المنزل.
كان المئات من أهالي عزبة شيخ على التابعة لمركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة، شيعوا جثامين الـ 7 ضحايا المعثور على جثثهم داخل منزلهم بهم آثار طعن وحرق، إلي مثواهم الأخير لدفنهم بمقابر العائلة، وذلك وسط صراخ أقاربهم وهتافات جيرانهم المطالبة بسرعة القصاص لهم والقبض علي مرتكبي الجريمة.
وكانوا قد تجمعوا أمام مشرحة مستشفي دمنهور العام، وقام فريق من النيابة العامة برئاسة المستشار محمد السعيد عمر رئيس النيابة الكلية لنيابات شمال دمنهور والمستشار أسامة المسلمي رئيس نيابة مركز كفر الدوار وبإشراف المستشار عماد الجندي المحامي العام لنيابات شمال دمنهور، انتقل لموقع حادث العثور على 7 جثث من عائلة واحدة بمنزل بقرية على التابعة لمركز كفر الدوار صباح اليوم الأحد.
وكشف التشخيص الطبي المبدئي الصادر من مستشفي كفر الدوار العام لضحايا الحادث المأساوي للعثور علي 7 جثث من عائلة واحدة في ظروف غامضة بوجود آثار لطعنات وحروق في جثة رب الأسرة "حسنى أحمد على" 39 سنة ، ونجله "عماد" 15 سنة، وحروق بالزوجة "رنا محمد شحته" 34 سنة ، وأبنائهما "محمد" 6 سنوات و"مسعود" 4 سنوات و"عبد الرحمن" 10 سنوات، وأم الزوج "زينب عبد العال عطية" 65 سنة.



