تصميم مجسم لعروسة 3- 1 يربطهما خيط وإبرة
تتعدد وتختلف أنواع المشغولات اليدوية، ما بين "كروشيه، تريكو، مشغولات الخرز، الفيمو، السيراميك الحراري، والمشغولات المصنوعة من الجلود"، وغيرها من المشغولات اليدوية التي اعتادت أبصارنا على رؤيتها، لتتحول إلى أنواع معتادة من الأعمال، وتبقى كلمة السر وراء النجاح متمثلة في "التميز والاختلاف عن المعتاد".
فتأتي إحداهن، مبتكرة لفكرة جديدة معلنة عن تصميم مجسم لـ "عروسة واحدة" ولكن بثلاث شخصيات، يجمعهما "إبرة وخيط".
في البداية كانت مجرد فكرة تجول في مخيلة مدرسة الاقتصاد المنزلي بمحافظة الإسماعيلية الصغيرة إسراء محمد، لكنها سرعان ما تحولت الفكرة إلى "حلم" يطاردها حتى في المنام.
وتحدث نفسها قائلة: أنا عاشقة للخيوط وأجيد فن "الإمجرومي" وهو تجسيد الخيوط في صورة دمية، فلماذا لم أفكر في فكرة، نروي من خلالها قصة تجذب الأطفال، وتجسيدا يبهر الكبار ويثير فضول الجميع.
فكانت الفكرة لتجسيم شخصية "قصة ذات الرداء الأحمر"، هذه القصة الشهيرة التي عشقها الجميع، في جميع الفئات العمرية،ثم تأتي الخطوة الأصعب ومرحلة "التنفيذ" كيف لنا والدمج بين شخصية "ليلي، الجدة، والذئب"، بطريقة سليمة توضح أنها عروسة واحدة فقط.
وبالفعل بدأت إسراء محمد في عمل التصميم الخاص بدمية تجسيم العروسة، وربطها بعروستين أخريين إحداهما يجسد تفاصيل الجدة مرتدية لجلبابها ذي اللون الأزرق، وأخرى لشخصية ليلي ذات الرداء الأحمر والآخر لشخصية الذئب، ذي اللون البني المتنكر في زي الجدة الأزرق.
وتقول إسراء محمد مدرسة الاقتصاد المنزلي: اتخذت أكثر من ثلاثة أشهر في التفكير فقط في الفكرة، وثلاثين يوما أخرى في تنفيذها، وكيفية العمل بطريقة دقيقة وتركيز عالٍ حتى تم ابتكار ذلك المجسم "لعروسة ذات الرداء الأحمر" ، عروسة واحدة لثلاثة شخصيات، لتكون بذلك الأولى من نوعها في مجال المشغولات اليدوية، وابتكار عروسة 3*1 يربطهما "خيط وإبرة"، مغزولة بخيوط الإيمجرومي الحريري.
تختتم إسراء محمد حديثها قائلة: استغرقت دراسة فكرتي أكثر من ثلاثة شهور متواصلة، وجهد ثلاثين يوما للتنفيذ، حتى خرجت الفكرة للنور، وكان أول عرضها من خلال معرض المشغولات اليدوية، والذي نظمه المجلس القومي للمرأة فرع الإسماعيلية وحضور الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي سابقا، والتي أبدت إعجابها الشديد بالفكرة، معربة عن سعادتها بإبداع المرأة المصرية، ولم أتمنى سوى تسجيل فكرتي باسمي كبراءة اختراع أو ما شابه.



