الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عمرو الأنصاري

 

واقعة الاعتداء على الصحفيين والاعلاميين الذين يؤدون عملهم امام المقر الرئيسي لمكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين بالمقطم

استمرار لحمله ممنهجه لقمع الاعلام يقودها نظام "فاشي" ادمن الخروج على الدستور والقانون والتعامل مع معارضيه بذات الطريقه الارهابية..

وهو مافجر بين شباب الصحفيين الذين ينتمون الى جيل لايعرف

" الخنوع" غضبا  عارما..خاصة في ظل تواطئ ملحوظ من الشرطه المنوط بها حماية المواطنين والتي تحولت لصالح النظام واعوانه من الجماعه "المحظوظة"

ويبقى السؤال المحير مطروحا من يحمي الصحفيين من بلطجة الدولة ؟!

وهل اصبحت الجماعه الصحفيه في حاجه الى اولتراس للصحفيين لحمايتهم وانتزاع حقوقهم؟!

ولم لا والاولتراس هم الجماعه الوحيده في مصر التي نجحت ان "تقمع" النظام وتملي ارادتها عليه ،واجبرت قيادات الجماعه  على التفاوض معها تجنبا للمواجهه ..

الاولتراس هم الفصيل الوحيد الذي نجح في الحصول على حكم قضائي ادان قيادات وضباط الداخليه من بين قضايا قتل الثوار التي برئ منها كل رجال الشرطه!

الحقيقه ان الجماعه الصحفيه "المترهله"،هي من منحت الفرصه للنظام ان يستغل "ضعفها وشقاقها"، بعد ان علت المصالح الشخصيه على مصلحة المهنه ، فجاءت بنقيب للصحفيين "ولى"غير مأسوف عليه بعد ان اهدر حقوق الصحفيين في الدستور ولم يحرك ساكنا عندما قتل احد ابناء المهنه "الشهيد الحسيني ابو ضيف" خسة وغدرا ، وباتت الكره الان في ملعب النقيب الجديد "ضياء رشوان" ومجلسه الذين يمتلكون فرصه ذهبيه لتوحيد الصفوف على قلب رجل واحد  للتصدي بقوه لكل ممارسات هذا النظام "الفاجر"الذي فعل بدم بارد مالم يجرؤ نظام مبارك على فعله

فالمناشدات والشجب والادانه على الشاشات باتت غير مجديه ولابد من التحدث مع السلطه من منطق قوة"صاحب الحق" لانتزاع حقوق الصحفيين على ان تكون كل البدائل القانونيه مطروحه في حالة عدم الاستجابه

الجماعه الصحفيه تريد كشف غموض مقتل الصحفي رضا هلال و ومقتل الشهيدين ابو ضيف واحمد محمود وتقديم الجناه الى مقصلة العداله بالاضافه الى تقديم المعتدين من بلطجية "الارشاد"  في كل الوقائع السابقه الى النيابه العامه ..

الجماعه الصحفيه تريد ضمانات "دستوريه " تحفظ حق الصحفي في ممارسة عمله بحريه وفي هذا الاطار لابد ان يمر قانون حرية تداول المعلومات من عباءة النقابه ..

الجماعه الصحفيه تريد..وتريد فهل ستجد من يدافع عنها ام ان اولتراس الصحفيين بات  هو الحل على طريقتهم "خافي منا ياحكومه"!،وتبقى الرساله الاخيره والحقيقيه هي "يوم مابطل اعبر هكون ميت اكيد".

تم نسخ الرابط