بقلم : رغدة أبورجب
كانت بداية تعارفى بأستاذى عبدالله كمال فى اواخر 2004 وقت إلتحاقى بروزاليوسف وقتها إستدعانى للتعرف على و لكن لم يحالفنى الحظ وقتها للشغل معه بشكل مباشر و لكن بعد تولية رئاسة التحرير فى 2005 بدءنا العمل و أتذكر وقتها أنه قال فى أجتماعه بمحررى روزا أن المجلة ستنطلق كالقطار و على من يريد الألتحاق بها ركوب القطار الأن ، و بالفعل إنطلقت روزا .
لم أحظى بفرصة كما حظيت فى وقت أستاذ عبد االله فقد كان يعطينى الفرصة لعمل موضوعات ميدانية فقد كنت وقتها أصغر صحفية فى روزا قبل إن يقوم أستاذعبدااله بتعيين باقى شباب روزا
و فى 2007 قرر أستاذى أن يسند ألى مهمة أخرى و هى و هى تغطية نشاط رءاسة الجمهورية و كان داءم التشجيع لى داءما ما كان يتعمد أن يعطينى إحساس بالثقة و الحرية فى إختيار الموضوعات التى أكتبها لم يفرض على الكتابة فى إتجاه معين كانت إتجاهاته واضحه للجميع و حتي بعد 25 يناير لم أختلف معه نهاءيا بل بالعكس واقفت فى مكتبه أثناء غيابه أدافع عن مكتبه من الإقتحام فبالرغم من انه كان يدافع عن مبارك و النظام وقتها إلا أنه بالتعاون مع محمد هانى مدير تحرير روزا وقتها فتحوا صفحات المجلة للصحفيين الشباب لكتابة ما يرونه وقت الثورة دون تقيد بإتجاهات عبداللة السياسية ، فقد كان ثابت على موقفه من أول يوم الى أخر يوم فى حياته
كنت فى أى وقت أتعرض لمشكلة كان اول شخص أتصل به و كان دائم المساعدة و العون
أستاذ عبدالله كان رئيس تحرير بمعنى الكلمة فقد كان قادر على قرأة أفكارى من قبل أن أطرحها عليه ، فقد كنت أقول له أول كلمة من الفكرة ة سرعان ما كان يرد "إشتغلي"حتلا أنني كنت أصر على تكملة الفكرة لإعتقادى أنه لم يقرأ الفكرة بالكامل حتى أسمع صوته بحدة و إبتسامه خفيفة "رغدة ...إشتغلي" و كنت وقتها اعرف أن وقى أنتهى و أنه ينتظر الموضوع.
لم أغير رقم هاتف مكتب أستاذ عبدالله المدون على هاتفى المحمول بأسمه بالرغم من تركه لروزاليوسف ، فرقم مكتب رئس تحرير روزا مسجل بأسم عبدالله كمال . كنت دائما " ما أتصل به بشكل مباشر و كان يبهرنى بتذكره لأسم أبني وزوجى بالرغم من أننى لم اراه منذ ما يقرب من عام.
.أستاذى كم سأفتقدك
و بالرغم من أن أستاذ عبدالله ترك روزا منذ أكثر من عامين إلا أن دخولى روزا اليوم و قرائة نعى أستاذ عبدالله إنتابنى شعور سخيف لا أقدر على وصفة و لم اتمكن من البقاء فى روزا و تركتها هاربه فى شارع القصر العيني أفتقد أستاذي الذى لن أقدر على مسح رقم هاتفه المحمول من عندى ...و لن أنساه أبدا" طيلة حياتى
أ
أستاذ عبدالله لم يعطى لى انا فقط الفرصة بل لجيل لجيل كامل أخذ روزا كنقطة إنطلاق للفضائيات و الصحف الخاصة . و لن أنسي عندما دخلت عليه المكتب و انا مستائه حيث أنني لم أكن أعرف أكتب خبر بورصه " أخبار صغيرة تكتب فى صفحات روزا" و لم أكن أتخيل رد فعله فقد سحب ورقة و قلم و أخذ يعلمني كيفية كتابة الخبر ، فقد كان نعم المعلم و الأستاذ.



