بقلم : عبد الوكيل أبو القاسم
لكل محافظة طقوسها الخاصة بالاحتفال بعيد الفطر المبارك،فتتقارب مظاهر الاحتفال بالعيد بمختلف المدن فى العديد من محافظات مصر من حيث العادات فنجد اهمها توزيع الكعك عقب الصلاة وأكل الأسماك المدخنة (الرنجة) أو المملحة (الفسيخ/الملوحة) ثم الخروج للحدائق والمتنزها العامة
ولكن فى صعيد مصر "عيد الفطر"له شكل تانى ،قد لايختلف كثيراً عن بعض العادات والتقاليد التى مازال يحتفظ بها الشعب المصرى ..ولكن هناك عادات وطقوس خاصة به ،فنجد مظاهر الاحتفال في الصعيد لها طابع خاص ، يسهم بشكل كبير في تجديد الود بين العائلات والأهالي والأصدقاء، وذلك عن طريق تبادل الزيارات واللقاءات العائليه ،بالمقرات العامة لكل عائلة لتقديم التهانى (المندرة).
ومن اهم الطقوس فى اول يوم العيد أيضاً زيارة الرجال والنساء والأطفال لموتاهم بالمقابر وهذا يكون عقب صلاة العيد مباشراً ،ويكون مبرراتهم فى ذلك حتى لا يشعر موتاهم بالغربة يوم العيد، فبعد أن تنتهي النساء من أداء صلاة العيد، يتوجهن إلى المقابر، بصحبة أطفالهن، ومعهن الكعك وبعض الفواكه،ليقوموا بتوزيعها صدقة على روح المرحوم ،بالإضافة الى ري شجر الصبار أمام المقابر واستدعاء شيخاً لقراءة آيات من القران الكريم وهذه عادة موروثة يحرص على اتباعها الجميع ..وبعد ذلك يقوم كبار كل عائلة بزيارة عائلة أخرى، لشرب الشاى في "المندرة"، ثم ترد العائلة الثانية الزيارة في اليوم الاول أو الثانى من العيد.
وبهذا يبدأ العيد وينتهي بالنسبة للكبار ، أما للاطفال شكل اخر للاحتفال ..الالعاب النارية هي وسيلة الأطفال لإعلان البهجة، أما الشباب فيحرصون على زيارة جميع بيوت القرية «للتعييد» على أهلها من النساء والأطفال .
وفى مدن الصعيد يحتشد الآلاف من المواطنين بالمتنزهات والحدائق العامة والكورنيش يفترشون الطرقات بالموائد، خاصة وجبة الفسيخ، وهى إحدى العادات التي يحرص عليها معظم المواطنين في الصعيد..ويتحول كورنيش مدن الصعيد إلى كرنفال من الألوان أشبه باحتفالات الموالد، خاصة مع انتشار المراجيح وعروض الساحر، وإقبال الشباب على المطاعم ودور السينما والمراكب النيلية.وتظل كسوة العيد وتبادل الزيارات أهم ما يميز العيد في محافظات الصعيد.
فى القاهرة الاحتفال بالعيد لايختلف كثيراً فلكل بلدة ومحافظة عاداتها وتقاليدها المتوارثة فى كيفية الاحتفال وقضاء وقت سعيد ..ولكن العيد يفضل الحنين للماضى والذكريات هو الغالب فى النهاية ،فلابد من استرجاع الذكريات فتواجدك فى المكان الذى كنت تحتفل بالعيد فيه وانت فى طفولتك هو المكان الوحيد الذى يغنيك عن كل شىء بدون ذلك لا تستطيع ان تشعر به .
رائحة العيد بالصعيد وطعمه مميزاً فهو يحتفظ بعادات وطقوس موروثة لا تتغير مع مرور الوقت تكون هي السمة المميزة لهم ..قد تكون تغيرت كثيراً فى العديد من محافظات مصر .
وبهذا يبدأ العيد وينتهي بالنسبة للكبار ، أما للاطفال شكل اخر للاحتفال ..الالعاب النارية هي وسيلة الأطفال لإعلان البهجة، أما الشباب فيحرصون على زيارة جميع بيوت القرية «للتعييد» على أهلها من النساء والأطفال .
وفى مدن الصعيد يحتشد الآلاف من المواطنين بالمتنزهات والحدائق العامة والكورنيش يفترشون الطرقات بالموائد، خاصة وجبة الفسيخ، وهى إحدى العادات التي يحرص عليها معظم المواطنين في الصعيد..ويتحول كورنيش مدن الصعيد إلى كرنفال من الألوان أشبه باحتفالات الموالد، خاصة مع انتشار المراجيح وعروض الساحر، وإقبال الشباب على المطاعم ودور السينما والمراكب النيلية.وتظل كسوة العيد وتبادل الزيارات أهم ما يميز العيد في محافظات الصعيد.
فى القاهرة الاحتفال بالعيد لايختلف كثيراً فلكل بلدة ومحافظة عاداتها وتقاليدها المتوارثة فى كيفية الاحتفال وقضاء وقت سعيد ..ولكن العيد يفضل الحنين للماضى والذكريات هو الغالب فى النهاية ،فلابد من استرجاع الذكريات فتواجدك فى المكان الذى كنت تحتفل بالعيد فيه وانت فى طفولتك هو المكان الوحيد الذى يغنيك عن كل شىء بدون ذلك لا تستطيع ان تشعر به .
رائحة العيد بالصعيد وطعمه مميزاً فهو يحتفظ بعادات وطقوس موروثة لا تتغير مع مرور الوقت تكون هي السمة المميزة لهم ..قد تكون تغيرت كثيراً فى العديد من محافظات مصر .



