بقلم : أيمن غازي
انها قبلة المصريين " بحق " اذا كنا نريد توصيفا دقيقا لما تقوم به سواعد الشرفاء في ذلك المشروع العظيم .. " مشروع قناة السويس الجديدة " .. اكتب هنا من واقع مشاهدة عملية .. لذلك المشروع الوطني الذي لم ياخذ حقه حطي ألان " كحلم " لكل المصريين من التسويق الإعلامي الذي ينبغي أن يكون اكثر وضوحا في طريقه عرضه لطبيعة هذا المشروع الذي يعمل نحو 25 ألف عامل وحوالي 84 شركة مصرية مدعومة بطاقة سواعد المصريين فقط لا غير .. تحت حماية ومظلة المؤسسة الوطنية العسكرية المصرية .
ربما لم تكفي مدة اليوم الواحد للتعرف علي أهمية المشروع .. الا إن شرحا وافيا من جانب القائمين عليه وفر علينا جهدا كثيرا في التعرف علي طبيعة العمل التي لا تتوقف ساعة واحدة .. حطي اوقات "الغذاء ".. تكون هناك ورديات أخري تعمل بطول 73 كيلو متر هو طول القناة الجديدة .. والتي تدعم في الوقت القناة القديمة التي يبلغ طولها حسب ما فهمنا من القائمين علي المشروع الجديد نحو 194 كيلو متر .. تستقبل خلالهما رحلتي " الشمال والجنوب " .. ونحو ثماني سفن عملاقه .
مجموعة ملاحظات من الواجب علينا طرحها هنا حتي يدرك المواطن المصري اهمية ما تقوم بت الدولة في لحظات البناء التي لا يلتفت اليها كثيرين .. يأتي علي رأسها أن المشروع الجديد انجز قبل موعده المحدد بنحو ثلاثة أسابيع .. من خلال عمليات التكريك الجاف لينتهي القائمين علي المشروع من انجاز نحو 34 كيلو متر حتي البلاحات .. انتظارا للانتهاء من الانفاق المطلوبة .. لتدخل الخدمة العالمية شهر أغسطس القادم .
ايضا من ضمن الملاحظات هنا إن العاملين بالمشروع وحماة الوطن من أبناء المؤسسة الوطنية العسكرية .. ليس لديهم هم سوي انجاز المشروع من اجل امر واحد فقط " قيمة الدولة المصرية " .. فهم لا يقبلون أن يتحدث عنهم الاعلام بقدر ما يريدون إن يتحدث الاعلام عن مشروع وطني يصب في قيمة الدولة المصرية .. تعضيدا في نفس السياق للثقة التي منحها المصريين لهم في الدعم الكبير الذي بدا واضحا من حالة شراء شهادات الاستثمار الوطنية الخاصة بقناة السويس .
اقول هنا إن المشروع الذي رايناه متجسدا علي ارض الواقع يتم الاستثمار فيه من اجل الدولة المصرية والمواطن المصري علي اتجاهين الاول لحظات الحفر التي انجز خلالها رفع نحو 135 مليون متر مكعب .. والثاني البناء الواضح لمدينة الإسماعيلية الجديدة شرق القناة بنفس الرمال التي خرجت من ارض القناة الجديدة بسواعد مصرية خالصة .. بالفعل انه الحج إلي قناة السويس في زمن نحتاج فيه الحج إلي الضمير الوطني من اجل البناء في مشروع الجمهورية الثانية



