بقلم : هبة فرغلي
وكأن العلم مصمم أن يساند المرأة ويدعمها ضد مجتمع يظلمها ويعتدي علي حريتها، فتلك المرة يقف العلم وأطباء النساء والتوليد في ظهر كل امرأة قد تجاوزت الثلاثين من عمرها ولم تتجوز ، ليس فقط يقف بجانبها ضد معتقدات وآراء غبية ، إنما هو يشكل لها درع واقي ضد كل من يدعي بأن من فاتها قطار الزواج لا تصلح للإنجاب، العلم ينصر المرأة في تلك القضيه ، ليس فقط ينصرها، إنما يخرج لسانه لكل من يدعي بان المرأة بعد سن الخمسين لا تستطيع الإنجاب
و عملية تجميد البويضات هي تحفيز للمبيض على إفراز البويضة. فيقع تجفيفها من الماء كليا بعد الحصول عليها، ويجب أن تتم العملية في بضع دقائق بهدف المحافظة على شكل البويضة، ثم تحفظ في درجة حرارة منخفضة 196 درجة تحت الصفر وتستخدم العديد من مضادات الصقيع الخلوية قبل أن توضع البويضة في سائل الآزوت.وعندما ترغب المرأة لاحقا بإنجاب أطفال، يذاب ثلج البويضة ويتم تخصيبها
كما أن أطباء النساء والتوليد أكدوا أن رحم المرأة يستطيع أن يستحمل الإنجاب في عمر الخمسين، يعني سيبك من المجتمع والاهل والناس والعشيرة، وعيشي حياتك ،وابحثي عن شريك حياتك ولو كنتي في سن اليأس، متستسلميش لبكاء امك اللي عايزة تشيل اولادك ونفسها تفرح بيكي ، ولا تقدمي علي الانتحار بجوازك من اي حد وخلاص علشان تبقي ام ولأنك خايفه يجي عليك الوقت ومتخلفيش،
ولأن في أوروبا والدول المتقدمه بيحترموا حقوق المرأة أكثر مننا ، فلقد قامت في الفترة الأخيرة الكثير من الشركات الكبرى على غرار "فيس بوك" و"آبل" بتشجيع موظفاتها على تجميد بويضاتهن، واقترحت عليهن تحمل النفقات حتى يتفرغن كليا للعمل ولا يخسرن في نفس الوقت حقهن في الإنجاب.
اطمني. .. وجمدي قلبك وجمدي كمان بويضاتك وعيشي حياتك وحققي ذاتك وابحثي عن شريك حياتك الحقيقي وليس المزيف ، لأن إنجاب طفل من رجل تحبيه أفضل مليون مرة من أن تضيعي حياتك وتنجبين طفل كل مشكلته ابوه الذي تكرهيه



