بقلم : هبة فرغلي
انها الحرب الإعلامية يا سادة، تشبه كثيرا معركة الديوك، فمن يملك ديكا يحارب به منافسه الذي يملك هو الأخر ديكا مماثلا ،فتتبارز الديوك أمام الجميع لمصلحة المالك الذي يطلق ديكه علي من يقترب منه .
هذا ما يحدث بحذافيره علي شاشات التليفزيون وصفحات الجرائدمنذ فترة، كل مالك قناة يطلق مذيعه الأشهر للتطاول والتشهير ضد خصومه ،ويا حبذا لو كان الخصم هو الدوله أو قياداتها التي اختلفت معه ، فالجرائم والإهمال بالمستشفيات وأقسام الشرطه بالكوم ،ذيع وافضح تحت مبدأ لي الاذراع
والاشرس والأقوى في المعركة الإعلامية الحالية، هو من يمتلك قناة ولا يحتاج الي الديك (المذيع )، فهو منطلق ماشاء الله يمتلك مستندات واوارق ضد من يهاجموه .
وكل ما هو قذر متاح في تلك الحرب، الخوض في الاعراض، نشر صور فاضحة ،استقبال تليفونات علي الهواء للسب والشتائم وفتح النار علي الشخصية المطلوب مهاجمتها ،
كل تلك الأمور المنحطه وغيرها تحدث يوميا، ويستقبلها المشاهد الذي يشعر بأنه يعيش داخل عالم منحط سقطت فيه المباديء، فهو عالم عاري سقطت من أبطاله ورقة التوت .
والسؤال هنا كيف تحدث تلك التجاوزات أمام غرفة الإعلام الذي ليس لها أي دور ولا اعرف السبب من تواجدها ؟
متي يظل إعلامنا بهذا المحتوى الفارغ والاشبه باعلام المصاطب وفرش الملايات، أين عرض الأفلام التسجيلية والوثائقية؟ أين البرامج التي تناقش بدون تدخل من المذيع وفرض رأيه ؟أين برامج الرأي والرأي الآخر، اين المعلومة الذي يخرج بها المشاهد بعد كل برنامج ؟فكل ما يخرج به المشاهد هو مجموعة من الإهانات والسباب والإعلانات بعد كل برنامج.
أيها الإعلاميون المزيفون احترموا المشاهد والقاري، واحترموا مهنتكم، أما احترامكم لأنفسكم فهو عائد إليكم
انها الحرب الإعلامية يا سادة، تشبه كثيرا معركة الديوك، فمن يملك ديكا يحارب به منافسه الذي يملك هو الأخر ديكا مماثلا ،فتتبارز الديوك أمام الجميع لمصلحة المالك الذي يطلق ديكه علي من يقترب منه .
هذا ما يحدث بحذافيره علي شاشات التليفزيون وصفحات الجرائدمنذ فترة، كل مالك قناة يطلق مذيعه الأشهر للتطاول والتشهير ضد خصومه ،ويا حبذا لو كان الخصم هو الدوله أو قياداتها التي اختلفت معه ، فالجرائم والإهمال بالمستشفيات وأقسام الشرطه بالكوم ،ذيع وافضح تحت مبدأ لي الاذراع
والاشرس والأقوى في المعركة الإعلامية الحالية، هو من يمتلك قناة ولا يحتاج الي الديك (المذيع )، فهو منطلق ماشاء الله يمتلك مستندات واوارق ضد من يهاجموه .
وكل ما هو قذر متاح في تلك الحرب، الخوض في الاعراض، نشر صور فاضحة ،استقبال تليفونات علي الهواء للسب والشتائم وفتح النار علي الشخصية المطلوب مهاجمتها ،
كل تلك الأمور المنحطه وغيرها تحدث يوميا، ويستقبلها المشاهد الذي يشعر بأنه يعيش داخل عالم منحط سقطت فيه المباديء، فهو عالم عاري سقطت من أبطاله ورقة التوت .
والسؤال هنا كيف تحدث تلك التجاوزات أمام غرفة الإعلام الذي ليس لها أي دور ولا اعرف السبب من تواجدها ؟
متي يظل إعلامنا بهذا المحتوى الفارغ والاشبه باعلام المصاطب وفرش الملايات، أين عرض الأفلام التسجيلية والوثائقية؟ أين البرامج التي تناقش بدون تدخل من المذيع وفرض رأيه ؟أين برامج الرأي والرأي الآخر، اين المعلومة الذي يخرج بها المشاهد بعد كل برنامج ؟فكل ما يخرج به المشاهد هو مجموعة من الإهانات والسباب والإعلانات بعد كل برنامج.
أيها الإعلاميون المزيفون احترموا المشاهد والقاري، واحترموا مهنتكم، أما احترامكم لأنفسكم فهو عائد إليكم



