اكيد وزير الصحة لازم يرحل في التغييرات الوزارية المرتقبة والتي أعلن عنها رئيس الجمهورية مؤخرا ، وليس وزير الصحة وحده، بل كثير من الوزراء لابد أن يرحلوا ، ليس فقط من الوزارة ، انما لابد ان يمنحوا تأشيرة ويرحلوا من البلد كلها
وساختص هنا بوزير الصحة فقد ، الدكتور أحمد عماد الدين الذي لم يفعل أي شيء أثناء توليه وزارة الصحة والسكان ،إلا موافقته ومشاركته في ارتفاع أسعار الدواء ، بالاضافة الي اختيارته لتعيين مستشارين له هم الآن في النيابة لاتهامهم بالفساد
كل الإنجازات التي أعلن عنها الوزير هي نتاج لوزراء قدامي، فالإعلان عن برنامج الوقاية من فيروس سي وان مصر خالية منه ، هي نتاج لبرنامج قومي تم الإعلان عنه منذ أكثر من 10 سنوات، وتم تشكيل اللجنة القومية لمكافحة المرض وقتها والتي أعلنت نتائجها منذ أشهر قليلة ، فلا يحق للوزير أن ينسب هذا المجهود لنفسه
أذكر لي إنجاز آخر قدمه الوزير الذي يجهل اسمه وشكله 99.9% من المرضي المحتاجين
هل زار الوزير مستشفي عام واستمع الي مرضاها ؟
هل حل الوزير الأزمة الموجودة بين الأطباء والوزارة ؟
هل قدم الوزير خطة لتفعيل السياحة العلاجية التي من الممكن أن تساهم في زيادة الدخل القومي لمصر مما يساهم ذلك في حل مشكلة الدولار نظرا لأقبال غير المصريين علي العلاج بمصر ؟
هل قام الوزير بغلق المستشفيات المخالفة وعيادات بير السلم ؟
هل منع الوزير نزيف استغلال المستشفيات للمرضي ؟
هل قضي الوزير علي تجار نقل الأعضاء أو ترصد أماكنهم مثلما فعلت الرقابة الادارية؟
بعيدا عن ملف الصحة ، هل سمعت خبر عن ملف السكان ؟
هل تم عقد ندوات أو ورشات عمل أو تفعيل اي برنامج خاص بالأسرة والسكان ؟
لم ولن يستطيع أي وزير صحة أن يرتقي بذلك الملف مدام الوزير يأتي من خارج الوزارة، فلماذا لا يتم اختيار وزير الصحة من أبناء الوزارة الذين خدموا فيها بصدق وحققوا النجاح في مناصبهم، وهم كثيرون، ولكني أذكر هنا الدكتور أحمد محي مساعد الوزير ورئيس المجالس الطبية المتخصصة ومدير مستشفي دار الشفاء السابق والذي حصلت علي شهادة الأيزو كأول مستشفي حكومي في مصر تحصل علي تلك الشهادة أثناء توليه راستها منذ 15 عام،
كما أن مستشفيات الأمانة ومنها مستشفي معهد ناصر ومستشفيات الهرم التخصصي ومستشفي الشيخ زايد التخصصي وغيرها من المستشفيات تشهد تقدما ملحوظا ومراقبة علي الأداء بشكل كامل بسبب سياساته وإصراره علي النهوض بها ليس ذلك فقد ولكن أصبحت تنافس المستشفيات الخاصة
لماذا لا يتم اختيار الوزير من قلب بيت الوزارة مع احترامي لكل الوزراء الذين تولوا تلك الحقيبة من بعد ثورة 25 يناير فجميعهم ليسوا من أبناء الوزراء ومعظمهم يدخلون مبني الوزارة لأول مرة ويتعاملون مع ملفاتها بعد اختيارهم وزراء ، نريد وزيرا للصحة فاهم لملفاتها، عايش مع مشاكلها ، تدرج في مناصبها، يأتي للنهوض بملف الصحة وليس للتعرف عليه