لا تراه إلا مبتسما .. هادئ الطباع .. شديد التميز .. قوي الملاحظة .. حريص على رسم مكانة راقية لما يصدر منه أو ينقل عنه .. إنه السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ، والذي يغادر منصبه خلال أيام لتحمل المسؤولية في موقع آخر لا يقل أهمية وهو مندوب مصر لدى بعثة الأمم المتحدة بجنيف ، ضمن حركة التغييرات التي اعتمدها الرئيس عبد الفتاح السيسي لنقل السفراء للخارج منذ أيام ..
في سبتمبر 2014 وحتى الآن .. ما يقرب من ثلاثة سنوات تعاملت مع السفير علاء يوسف .. وجدته شديد الاحتراففي التعامل معنا كصحافيين .. كان ولا يزال مهنى لأقصى درجة مع وسائل الإعلام وذلك عقب توليه المسؤولية كمتحدث رسمى للرئاسة خلفا للسفير إيهاب بدوى المتحدث الرسمي السابق الذي توجه لاحقا لباريس للعمل كسفير للدولة المصرية في فرنسا
تواضع السفير مع الجميع صفة ملازمة له في كل الأوقات .. ظهر ذلك جليا في عزاء الأستاذ هيكل الذي أقيم في جامع عمر مكرم منذ عام ونصف العام تقريبا حينما حرص على الحضور والتحدث مع الجميع رغم أن وجهه ليس معروفا للعوام لكن النخبة تدركه جيدا ، وقف ليقدم واجب العزاء في الأستاذ باعثا برسالة مفادها أن مصر لا تنسى العظماء .. وفي حفل افتتاح قناة السويس الجديدة التي نحتفي بذكراها الثانية هذه الأيام كان حريصا على تقديم ملاحظات ونصائح لبعض الصحافيين بأهمية خروج الحفل بصورة تليق بهذا الحدث الهام .
علاء يوسف زكريا، التحق بوزارة الخارجية المصرية عام 1991، وعمل فى مكتب وزير الخارجية المصري، ثم انتقل بعد ذلك للعمل في وفد جمهورية مصر العربية في منظمة الأمم المتحدة بمدينة جينيف، حيث كان مسئولاً عن الملفات الاقتصادية.
عمل في سفارات عديدة لمصر في مدن باريس ولبنان، كما عمل منذ عام 2010 كمستشاراً سياسياً مصريًا لأمين عام الاتحاد من أجل المتوسط في إسبانيا وتحديدا بمدينة برشلونة.
وهو يجيد العديد من اللغات منها العربية، الفرنسية، الإنجليزية، والإسبانية بطلاقة.
السفير علاء يوسف .. سنفتقدك كثيرا في قصر الإتحادية ولكن التوفيق حليفك في مهمامك القادمة .