بقلم : هشام لطفي
مائة مليون جندي مصري في مواجهة العدو التركي وتنظيم الإخوان الإرهابي
تتداعى الأحداث سريعا. في منطقة الشرق الأوسط. والتدخل السافر في الشأن العربي يستمر من جانب تركيا العثمانية. ومصر وجيشها وشعبها وقياداتها أكثر يقظة في ظل هذا التدخل الاستعماري للأرعن الاستعماري أردوغان وجماعته الإرهابية وطابوره الخامس المنتشر في جسد الوطن.
ورغم تداعيات المواقف المتلاحقة. خاصة بعد موافقة مجلس النواب التركي على إرسال قوات تركيه إلى ليبيا. حيث هلل الطابور الخامس لتنظيم الإخوان الإرهابي وزبانية جهنم من إعلاميي تنظيم الإخوان الهاربين إلى تركيا وقطر والقابعين على صدر الوطن في الداخل خونة تنظيم الإخوان الإرهابي وعدد قليل جدا من رموز الفكر المشتت نفسيا من الطابور الخامس التابع لتنظيم (عبدة الدولار والشيطان) ممن تصورا أن مصر شعبا وجيشا وقياده سوف تتهاون لحظة في حق الأرض والعرض لمصر الصامدة دوما ضد أي مؤامرات داخلية أو حتى خارجية.
وفي هذه اللحظة الفارقة من تاريخ مصر أيقن الشعب المصري بكل فئاته وتوجهاته أن مصر أكبر وأعمق من أي خلاف. لأن المواقف الوطنية والأزمات التي تمر بها البلاد الآن تحتم على الجميع الاصطفاف حول جيشنا العربي وقيادته الوطنية. وان نكون أكثر حرصا من ذي قبل من توغل أفراد الطابور الخامس المنتشر بيننا كالثعابين تبث سموم الخيانة. مدعين الوطنية الزائفة. وهنا أستطيع القول: لا حياد مع الوطن، ولا حياد وقت الأزمات.
من ناحية أخرى عندما ضجت أبواق الإخوان في فضائيات الخيانة، وتابعيهم من الطابور الخامس، إن من حق تركيا العثمانية الإخوانية أن ترسل عسكرها الأرعن أردوغان إلى ليبيا تحت زعم موافقة البرلمان التركي وأن أردوغان (الديمقراطي) اخذ بشرعية البرلمان، فجاء الرد على زبانية جهنم من تنظيم الإخوان الإرهابي، أن البرلمان الليبي هو الآخر قد رفض التدخل التركي في شؤونهم الداخلية. بل وطالب بمحاكمة الخائن الأكبر (السراج) ورفض اتفاقية العار التي أقامها مع قردغان منفردا بعيدا عن البرلمان والجيش والشعب الليبي
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن وبقوة على الشارع المصري. هل يجرؤ أردوغان التركي الإخواني على مواجهة مصر عسكريا أو حتى سياسيا؟
كل المؤشرات تقول إن قدوم أردوغان الأحمق قد يرتكب جرما إذ ما فكر على هذه الخطوة الغير محسوبة عسكريا. لأن الجيش التركي مبعثر منهك القوى مشتت. حيث يبلغ قواه ما يقرب من (670) الف جندي فقط منهم (140) الف جندي مشاركون في حلف الأطلنطي (25) الف جندي تابعون لقاعدة أندركس و(75) الف جندي يقومون الآن بحماية عرش أردوغان وحكومته خاصة بعد محاولة الانقلاب الفاشل الأخير بالإضافة إلى التواجد في سوريا وكركوك بالعراق والصومال وأكثر من خمسة آلاف جندي تركي في قطر لحماية عرش تميم وأسرته في قطر.. إذن نحن أمام جيش مبعثر طبقا لكل التقارير العسكرية.
ومن هنا نطرح سؤالا اخر.. هل يفكر أردوغان بغبائه الإخواني أن يقدم على التدخل عسكريا في ليبيا مهددا الأمن القومي المصري؟
نعم يفكر ويفكر، ولكن لن يجرؤ أن يكمل مؤامرته بعد أن كشر الجيش المصري عن أنيابه وقوته الساحقة التي تحدث عنها القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يدرك تماما حجم المؤامرة والأطماع العثمانية خاصة بعدما أفشل السيسي هذا المخطط بعد استيلاء تنظيم الإخوان الإرهابي على السلطة في مصر في غفلة من الزمن. حيث كانت ثورة 30 يونيو التي قضت على حلم الخلافة العثمانية المتخلفة بمساعدة تنظيم إرهابي حقير والطابور الخامس المتخفي في ثوب الخيانة داخل المجتمع المصري وخارجه.
ولكن السؤال الصعب، الذي تعيه القيادة المصرية تماما.. هل يتحرك مجلس الأمن والأمم المتحدة وأمريكا والاتحاد الأوروبي لتفعيل ميثاق مجلس الأمن والبند السابع من ميثاق الأمم المتحد ضد التدخل التركي في الشأن الليبي، خاصة بعد ان رفض مجلس النواب الليبي التدخل في شؤونه الداخلية ورفض اتفاق الخيانة مع الإخواني السراج؟
أتصور أن التحركات المصرية الآن، والتي تسابق الزمن من أجل فضح نظام قردغان وتنظيمه الإرهابي الدولي قد دخل حيز التنفيذ. حيث الاتصالات جارية مع معظم دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا وروسيا بالإضافة إلى الاتصالات الجارية مع دول الجوار- تونس- الجزائر والسودان.
وفي النهاية هل يحارب أردوغان من اجل عيون الشعب الليبي؟ أم أنها حرب عالمية مع قبرص واليونان ومصر حول الغاز.. وما أدراك ما الغاز؟
هذا موضوع آخر سوف نتحدث عنه لاحقا.



