الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : تحية عبد الوهاب

 

 

 

 

 

 

 

تحية عبدالوهاب

 

أيامنا الحالية أصبحت فرصة لمختلف الخروقات وتجاوز جميع القوانين والقرارات ، ومثال على هذه الأزمة التى يفتعلها أصحاب سيارات النقل الثقيل وسائقوا شاحناتهم ذات المقطورات التى تتسبب كل يوم فى سفك دماء ضحاياهم على الأسفلت.

 

 

يأخذنى هذا الأمر العام لأمر خاص بى وأستسمح القارئ فى سردها لأنها تتعلق بالشأن العام فى نفس الوقت، حيث تعرض نجلى يوسف الحسينى الإعلامى بقناة ON.TV ومحطة «نجوم أف إم» لحادث مروع على الطريق الدائرى أمام مدينة الإنتاج الإعلامى، وذلك بعد أن قدم برنامجه الأسبوعى فى المحطة «نقطة لقاء»، حيث داهمت سيارة نقل مقطورة سريعة سيارته وسقطت مقطورتها بحمولتها من الزلط على سيارته وتحطمت سيارته تماما ولم ينقذه حيا إلا الله الرحمن، حدث هذا مساء السبت الماضى، وكدت أفقد فلذة قلبى فى زمن الفوضى والارتجالية.

 

 

وكان هذا الحادث قد سبقه 6 حوادث أخرى فى نفس الطريق الدائرى راح ضحيتها 23 قتيلا، كل هذا فى يوم واحد دون رقيب على الرغم من أن القائمين على الأمر يعلنون يوميا أن تلك الطرق وخاصة الدائرية والمحاور مراقبة بكاميرات ترصد المخالفين، وهذا ما أعلنه مدير مرور العاصمة الكبرى عبر التليفون مع نجلى فى برنامجه «صباح أون» قبل الحادث الذى تعرض له بثلاثة أيام وقال إن هناك العديد من الأكمنة لضبط المخالفين والكشف الفورى عن المدمنين من السائقين.

 

 

وأنا أتساءل: أين كل هذا من تلك الحوادث المتكررة من تلك المقطورات ومخالفات السائقين وأوزان المنقولات الزائدة عن الحمولة المقررة، وتجاوز المسارات بسرعات جنونية كل هذا لايوقفهم عند حدهم بل تجاوزوا الحد فافتعلوا الأزمات لإلغاء قرارات حظر سير المقطورات الذى صدر قبل الثورة، بل وصل بهم الصلف إلى تهديد من امتنعوا عن المشاركة معهم ومنعهم بالقوة من العمل ، بل يضغطون على الحكومة حتى تلغى قانون منع تشغيل المقطورات المزمع العمل به فى أغسطس المقبل، ذلك ليستمر نزيف الدم على أسفلت الطرق دون رادع ذلك لأننا نعيش زمن الفوضى.

تم نسخ الرابط