رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ابراهيم جاد

 

لا تصالح ولو جعلوها انهارا من الدماء ، فقتلانا فى النار وشهدائهم فى الجنه .. لا تصالح وان جعلو السنتهم سياطا تكوى ظهورنا ، فالقتل فى سبيل الله عندهم اغلى امانيهم .. لا تصالح من قسم البلاد والعباد، من جعل" شارون" الها للرحمه " ، وارتمى فى احضان الموساد .. اتغفر لعاهره اقسمت على شرفها انها " اشرف من الشرف" ، وتعلم انها تطرق كل الابواب ليلا ، لتمنح ما بين فخذيها لمن يدفع اكثر ؟ .. لا تصالح وان رفعو صورك فى كل الميادين ، فما نجحت تجارتهم فى الدين .. لا تصالح . 
 
لا تصالح مع من يهتفون بحياتك فى وجهك ، ويتغنون ببطولاتك ،  ويترحمون على ديمقراطية زائفه فبعضهم رهن اشارة من يدفع اكثر من ذهب او فضه .. لا تصالح من وقف ينحنى لسفير اجنبى باحثا عن التوجيهات والعطاء ، ويسب بلده فى الخفاء ، فهم تجار اوطان ، يظهرون ليلا فى الفضائيات ، ويدسون السم باسم حقوق الانسان و" الانسانيات" ، اتراهم قد اختلفوا عن عاهرات  المساء ؟ هؤلاء يقايضون اوطانهم بالدولار ، وينعتون انفسهم بالثوار ، هتفوا بسقوط جيوش اوطانهم وقت ذبح جنودهم على الحدود .. لا تصالح .
 
لا تصالح من قدم وطنه قربانا لكبيرهم ، فلا شفاعة عندهم ولا رحمه .. لا تصالح من قال نحن الطريق الثالث ، او الميدان الثالث ،  او الجنس الثالث ، فهم لا يختلفون كثيرا عن كل من خان ،  فهم يهوذا هذا العصر  .. لا تصالح من قالوا اننا وسطيين ومعتدلين ، وهم يشربون نخب الاوطان ، ويلحسون من نفس طبق كبيرهم .. لا تصالح وان طلبوا الصفح ، فلا امان لهم ولا عهدا .. لا تصالح . 
 
لا تصالح وان سلطوا عليك " قرضاويهم" ، فالقرد وان اعتزل الهرج والرقص ، فاولى له ان يكون " قرضاوى" .. لا تصالح من دعا الارهاب يستوطن اراضيك ،  ففتاويهم تصلح لامراء القصور والراقصات ، لاتصالح وان قالوا انهم اطهار ، مدافعين عن الدين والعقيده ، فحظيرة الخنزير اطهر من كل مضاجعهم .. لا تصالح وان اوهموك  انهم حراس العقيدة ، فقد باعوا اوطانهم فى سوق النخاسه .. لا تصالح .
تم نسخ الرابط