الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : تحية عبد الوهاب
لنا جميعاً أن نقلق وأن نفقد الثقة فى كل ما يحدث، لا نجد أى باقة نور تضىء لنا طريق النجاة عما نحن فيه الآن إلا الأمل الذى يملأ قلوبنا فى جيش مصر الوطنى حفظه الله من كل كيد، حيث يمارس مهمته الصعبة بالدفاع عن أمننا الوطن، ولكن ما يحدث من تقاعس البعض فى حكومتنا الهمام التى تعيش الرومانسية فى تطبيق القانون تصيبنا بالإحباط والقلق.. ندرك تماماً أنه من المنطق أن تشهد الثورات أعمال عنف وإسالة دماء وتوابع زلازيل وهو ما حدث لنا فى حكم الإخوان خلال السنة الماضية حيث شريعتهم ألا يتنازلوا عن عروشهم إلا بسفك الدماء والإرهاب، يتعاظم القلق والفزع لكثرة ما نسمعه ونشاهده عن كميات سلاح مهولة ومتطورة كلها مهربة عبر حدودنا التى استباحها الخونة بتصديق من الإخوانالمجرمين بإدخالها أرضنا الحبيبة حيث تنوعت بين مدافع مضادة للطائرات وذخيرة تلزم لصيد الدبابات والمدرعات وأسلحة آلية تحصد أرواحاً كثيرة فى وقت خاطف، من حول تلك الصفقات الشيطانية وضخ الكثير منها فى سيناء وبتلك النوعية يكشف لنا إن كانت النية خبيثة لعمل معركة مع الجيش المصرى على أرض سيناء وهو ما حدث ويحدث بالفعل، حيث يتم تطهير سيناء من البؤر الإجرامية الإرهابية التى استوطنتها خلال السنة الماضية بموافقة إخوانية إجرامية، الجيش المصرى البديع يقوم بتحرير سيناء للمرة الثانية ولكن هذه المرة ليس من الصهاينة وإنما من إخوان وموالين خونة وعملاء مأجورين غصة فى الحلق وحسرة على ما وصلنا إليه من انهيار لهيبة الدولة وأجهزتها التنفيذية واستمرار من هؤلاء للمزيد من الخروج على القانون بصناعة الخوف داخل المجتمع دون رادع حاسم من قبل أجهزة الشرطة تجاه هؤلاء القتلة المتاجرين بالدم والأطفال والنساء مستغلين جهل وفقر قطاع عريض من أبناء الوطن لتحقيق أهدافهم المجرمة وتقديم دماء هؤلاء المواطنين فداء من أجل بقائهم فى سلطة سرقوها من ثوارها الحقيقيين.
 
الوضع القائم يأخذنا إلى المزيد من التوجس تجاه المنوط بهم تنفيذ قرار فك تلك الاعتصامات غير السلمية وتطبيق القانون، والمضى خطواً لتأمين الشارع والمواطن فى بيته وطريقه بعد هذا الهذيان المفزع الذى أفضى بنا جميعاً خلال شهر رمضان إلى الخوف والقلق والكآبة والرعب من غد لا يعلمه إلا الله.
 
ويتبادر إلى الذهن سؤال صاعق هل يمكن إنقاذ هذا الوطن؟ الإجابة المنطقية بالطبع.. بعودة هيبة الدولة وتطبيق القانون دون أيد مرتعشة.
تم نسخ الرابط