الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : مايكل عادل

 

مما لاشك فيه .. انه لا يستطيع احد انتزاع وطنية الاقباط في الخارج ولا يجوز التشكيك في حبهم لمصر ، بل هناك ادوار مؤثرة قام بها اقباط المهجر من اجل دعم بلدهم ، ولكن اتساءل اليوم .. لماذا تصمتون علي حرق كنائسكم في مصر ؟! لماذا هذا الصمت الغريب ؟! هل من موقف صارم تجاه ما تتعرض لها بلادكم من هجمة شرسة من قبل الارهاب الاسود ؟

 

بصراحة شديدة أحدثكم .. اعاتبكم .. فور معرفتكم باختطاف فتاة مسيحية او اعتداء علي كنيسة في عصر الرئيس مبارك  تذهبون الي الكونجرس الامريكي والبرلمان الاوروبي تشكون من الحكومة وتؤكدون علي وجود اضطهاد في مصر .. ولكن الاقباط في مصر مضطهدون فعلاً من قبل جماعة متطرفة ومسلحة وتعلمون ان حرق الكنائس بهذا الشكل هو الاول من نوعه منذ عصور وقرون عديدة .

 

وخلال اتصالي بمجموعة من اصدقائي في امريكا واوربا واستراليا عبروا لي عن حزنهم لما يحدث في مصر ولكني قلت لهم : " ما تتحركوا عندكم .. دعموا جيشكم وشرطتكم في مصر .. نددوا بحرق كنائسكم وأخوتكم الاقباط في بلدكم .. نظموا مظاهرات ترفضون فيها التدخل الاجنبي في شئون بلدكم الأصلية .. أصرخوا في وجه الانظمة التي تعيشون تحت سماءها وقولوا لها مصر تحارب الارهاب .. إسألوها عن سبب تجاهل حرق الكنائس والاعتداء علي الاقباط ..

 

ولتعلموا أن كنائس مصر تسدد فاتورة الحقد والكراهية التي تبثها قيادات الجماعة الإرهابية في قلوب عناصرها منذ انحيازها للوطن في ثورة 30 يونيو ورفضها سياسات الأخونة والتمكين ، فالأقباط تجاهلوا تهديدات القتل والوعيد من جانب التيارات الإسلامية وشاركوا في الملحمة التاريخية أثاء ثورة 30 يونيو، و3 يوليو، مليونيات التفويض، كان لهم فضل كبير في نجاح مليونيات إنقاذ الوطن.

 

ولتعلموا ان دور الأقباط في الثورة أشعل غضب قيادات الجماعة الإرهابية، ما دفعهم لوضع مخطط إرهابى لحرق جميع الكنائس ودور العبادة القبطية في محافظات مصر انتقامًا منهم وهو ما نفذوه بالفعل ..

 

انتظر منكم من الأن .. التنسيق فيما بينكم للخروج في شوارع امريكا واوروبا واستراليا لدعم بلدكم ضد الارهاب ، ولا تسمحوا اي دولة تحارب بلدكم دعماً للارهاب .. انتظر منكم خلال ساعات ان تنظموا ملحمة قبطية في الخارج ترفضون فيها التجاهل الغربي لحرق الكنائس وترويع المصريين .

 

تم نسخ الرابط