بقلم : عمرو الأنصاري
"مطلوب الحفاظ على سلامة المخطوفين والخاطفين"
شعار"بنكهة مرسي ستايل" رفعه بعض ابناء "النخب المصريه" المحسوبين على الثوره المصريه في مزايدة واضحه على موقف الجيش المدعوم شعبيا في حربه ضد الارهاب..
النخب المصريه اثبتت جهلها وفشلها ..
هم متلونون كالحرباء..يعشقون الشو ويحجون الى شاشات الفضائيات التي يجيدون "الرغي" فيها ..يظهرون مالايبطنون
يتظاهرون بالتالم لحال المواطن ويشربون على روح الشعب المصري كأسا من خمر في الغرف المغلقة
الدكتور البرادعي ضبط متلبسا بالتناقض عندما استقال احتجاجا على فض اعتصامي "رابعه والنهضه"المسلحين بالقوه بينما لم يندد ولو بتغريده بفض اعتصام عمال شركة السويس للصلب بالقوه (!)
جاء به الثوار ليكون ممثلهم في القصر الرئاسي فوجدوه خنجرا في ظهر الثوره فاستحق سوء الخاتمه..
عمرو حمزاوي " الكيوت"اعلن اعتزاله العمل السياسي احتجاجا على نفس الامر "وحسنا فعل" بينما لم يعتزل احتجاجا على احداث الاتحاديه والتي عذب وقتل فيها المصريين على اسوار القصر،نسي اللغه الانجليزيه التي يتقنها وغض الطرف عن تقرير منظمة العفو الدوليه التي ادانت الانتهاكات والتعذيب داخل الاعتصامات ..لم ينبت ببنت شفه ليدين جرائم الاخوان ومليشياتهم المسلحه ..
احمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل الذي يعد التناقض والتخبط في التصريحات جزءا من سمته الاساسيه منذ
دفعت به ثورة يناير الى الاضواء وقدم(بضم القاف) لنا كاحد افراد النخبه..
طالب الجيش بان يؤدي دوره في محاربة الارهاب وطالب بتطبيق القانون بكل حزم وقوه على كل من يحمل السلاح ويروع المواطنين بل وزاد على ذلك بمطالبته بتوجيه تهمة الخيانه العظمى لجماعة الاخوان وقادتهم الذي يحاولون جرنا لمشهد سوريا "على حد تعبيره" ..ثم انقلب على نفسه وهرع الى الشاشات وواشنطن بوست يصف الموجه الثانيه من الثوره بانقلاب ويدين هو وحركته فض الاعتصام المسلح..
وصفه كريم صبري مسئول العمل الجماهيري داخل الحركه والذي اعلن انسحابه منها "بانه خليه اخوانيه نائمه ولديه مصالح مع الجماعه" !
اسماء محفوظ .. احد الوجوه المحسوبه(خطأ) على التيار المدني والثوري والنخبوي .. والدها هو القيادي الاخواني محفوظ النجار..ومع وصول الاخوان للحكم اختفت وبلعت لسانها ..
منذ ظهورها على الساحه السياسيه والشائعات والاتهامات تحاصرها من كل اتجاه ،احدثها اتهامها بالتخابر، وهو الامر الذي علق عليه زوجها محمد رضا عندما كتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مطالبا بالتحقيق معها وقائلا:"ليس معنى ان اسماء مراتي ان اصدقها على طول الخط"!
تلك امثله للنخب المصريه الساقطه والتي سنشهد الفتره القادمه سقوط المزيد من الاقنعه عنها ..
ويبقى المشهد النخبوي الذي تصدره الاعلامي الكبير حمدي قنديل واطلق عليه اعلاميا وعد" فيرمونت" والذي ناشد فيه قنديل باسم الثوره الشعب انتخاب الدكتور مرسي رئيسا للبلاد .. عارا يلاحق تلك النخب التي استغلت شعبيتها وثقة البسطاء فيهم ليدفعوها نحو انتخاب مرسي دون أي ضمانات حقيقيه وهو مشهد كاشف ودال ،مالبثوا ان انقلبوا عليه بعدما ادركوا متاخرا وندموا في وقت لاينفع فيه الندم ان الاخوان لاعهد لهم ولادين..
النخب المصريه سواء التي ايدت الموجه الثانيه من الثوره في 30 يونيو او عارضتها تتحرك يمايخدم مصالحها الشخصيه ويضمن لها الوجود وتستخدم الشعب في تحقيق ذلك وهي ليست اقل انتهازيه واجراما من نظام مرسي الساقط !



