الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عمرو الأنصاري
 
60 يوم  بالتمام والكمال مرت على تولي حكومة الدكتور حازم الببلاوي دفة السفينه المصريه بعد الموجه الثانيه من الثوره " 30 يونيو"..والنتيجه صفر(!)
حكومة ثوره بلاثوار، بلاشباب.، وبلاعداله اجتماعيه .
 
الببلاوي الذي ألف كتابا بعنوان"4 شهور في قفص الحكومه" ليبرر فشله في تحقيق أي انجاز اثناء  توليه وزارة الماليه ومنصب نائب رئيس الوزراء للشان الاقتصادي في حكومة عصام شرف،وصف تجربته التي بدا انه نادما عليها بانها قاسيه وغير جيده بسبب كثرة المطالب مقابل ضعف الموارد عاد لقبول رئاسة الوزراء في ظروف اقتصاديه وامنيه اسوء (!)
تبرأ الببلاوي من شرف وحكومته وغسل يده من  سياساتها التي شارك في وضعها منتقدا ادائها الذي وصفه بتسيير الاعمال  وشكا من وضع الكثير من افكاره ومشاريعه في الادراج ..وعندما حانت الفرصه له وبات القرار في يده انتهج هو وحكومته نفس اداء حكومات تسيير الاعمال متذرعا بشعار الحرب على الارهاب الذي اطلقه الجيش بمعاونة الشرطه بناء علي ارادة الشعب (!)
نفس الايادي ، مرتعشه.. نفس الرؤى ، عقيمة ..نفس الافكار ، تقليديه..
اختيارات الببلاوي لاعضاء حكومته تكشف عن قصور في ادارك طبيعة المرحله ،حكومة عواجيز يتخطى متوسط اعمار اعضاؤها 65 عاما ،  6 وزراء منهم من حكومة هشام قنديل التي ثار ضدها الشعب ، احدهم "مثل الكهرباء (!)
كما ضمت وزير النقل "ابراهيم الدميري" المسئول عن كارثة قطار الصعيد (!) والذي كانت مهمته الوحيده منذ توليه الوزاره هي اعلان خسائر السكه الحديد والمترو والتي بلغت 220 مليون جنيه حتى تاريخه
حكومة الببلاوي باتت متاهبه لاقتناص لقب الاسوء بين حكومات مصر في العصر الحديث
خاصة في ظل اداء متدني من وزراء الوزارات الخدميه
على راسهم وزيرة الصحه الدكتوره مها الرباط  "وهي اول امراه في تاريخ الوزاره"  لم تكتف فقط بتسيير اعمال الوزاره لكنها باتت مصدر مشاكل اينما ذهبت بداية من قرارها بتاجير ارض مستشفى العباسيه لنادي انبي قبل ان يفتضح الامر اعلاميا ويتم تاجيل القرار ومرورا باعتداء  حرسها الخاص على سيده مسنه في طنطا وطرحها ارضا لمنع وصولها للوزيره لتقديم طلب نقلها ،ونهاية بانسحاب الصحفيين من جولة الوزيره بالغربيه نتيجة سوء معاملتها لهم الامر الذي تكرر في زيارتها لكفر الشيخ  .
وايمن ابوحديد وزير الزراعه"القديم الجديد" الذي كان انجازه الابرز منذ توليه  المسئوليه هو الغاء عيد الفلاح(!)
 
محاولات مستميته من الببلاوي لتمرير حكومته شعبيا بضم عدة وجوه محسوبه على الثوره مثل الدكتور حسام عيسى وزيرا للتعليم العالي والدكتور زياد بهاء الدين وزيرا للتعاون الدولي والدكتور احمد البرعي وزيرا للتضامن والمناضل العمالي البارز كمال ابوعيطه وزير القوى العامله  الا ان تلك الاسماء التي تمتلك تاريخا نزيها لم تفلح في تقديم اداء يليق بثوريتهم ..
فعيسى الذي دافع عن الحركه الطلابيه كثيرا اتخذ قرارا بمنح الامن الاداري الضبطيه القضائيه دون الرجوع للاتحادات الطلابيه المنتخبه (!) ،والبرعي بدا وكانه قدم خصيصا لمنصبه من اجل حل جمعية الاخوان المسلمين وهي المهمه  التي فشل فيها حتى الان ولم يشفع له اجراءات التقشف الايجابيه التي اتخذها في وزراته والتي وفرت نحو نص مليون جنيه شهريا وكان الاولى به ان يترك الوزراه توفيرا للنفقات ايضا  ،
كذلك ابوعيطه الذي بات مقررا علينا  يوميا بوعده "الفشنك" بتطبيق الحد الادنى للاجور ، وبات تاريخه موصوما بعدم اتخاذه  موقفا جادا اعتراضا على فض اعتصام عمال شركة الصلب وشركة بتروجيت بالقوه من قبل قوات الجيش وكذلك فصل عمال مصنع كابو للمنسوجات .
 اما بهاء الدين فقد ترك مهمته الاساسيه وحمل لواء  المصالحه التي باتت نغمه ممله ينبغي عليه التوقف عنها خاصة ان السلاح مازال مرفوعا والتفجيرات هنا وهناك تطوع بهاء الدين ليبشرنا هو و"ببلاويه" بان الحد الادنى من الصعب تطبيقه(!)
الببلاوي الاقتصادي الكبير قبل ان يكون رئيسا للوزراء الذي يؤمن بالراسماليه وله كتاب فيها
يدعي ان حكومته حكومة عداله اجتماعيه دون ان يقدم دليلا واحدا على ادعائه
رفع عدد الحقائب الوزاريه في حكومة الثوره الى 34 حقيبه بدلا من ضم بعض الوزرات التي لن يكون لها دور كبير في الفتره الانتقاليه وهو اجراء كان ضروريا في ظل الازمه الاقتصاديه الطاحنه  
ولم يتخذ قرارا واحدا لعلاج مشكلات ارتفاع نسب الفقر والبطاله وتدهور الرعايه الصحيه والمستوى التعليمي
يظن الببلاوي الذي يتحرك وحكومته بسرعة "السلحفاء" ان نبع الثورات قد جف ولايدرك الغضب الشعبي التي تحيط به فالشعب يتوقع دائما ان يحصد نتيجة لثورته خاصة وان ثورة يونيو ويناير قامتا من اجل الفقر قبل الحريه
ولعل حملة ابناء الصعيد  على "الفيسبوك" "كلنا جعانين " التي وجهت انذارا للببلاوي وحكومته وطالبتهم بالتحرك قبل فوات الاوان
رساله واضحه ..فهل يفهمها الببلاوي ..اشك(!).
 
 
تم نسخ الرابط