بقلم : ابراهيم جاد
البعض روج كثيرا للاخوان بانهم " بتوع ربنا " ، وانهم يقراون القران ، ويحفظون كلام الله ، حتى بات الاعتقاد الراسخ عند كل او معظم البيوت المصريه ، بان ابناء الاخوان دائما ما يكونوا متفوقين .. ربنا مبارك فى عيالهم .. شوف مابيسبوش فرض ابدا .. عشان كده تلاقيهم قمه فى الاحترام ، فعلا هذه حقيقه معظم ابناء الاخوان دائما ما تجدهم اطباء ، ومهندسين ، وهى مهن يحترمها المصريون ، ويسعى كثيرين لان يصل ابنائهم لمثل هذه الكليات .
هذه هى الصوره الذهنيه " المحفوره" فى عقل كل ام واب فى معظم اقاليم المحروسه ، اقصى امانيهم ان يكونوا ابنائهم فى علم ، ومكانه ابناء الاخوان ، لكن لم يسالهم احد كيف وصل ابناء الاخوان لهذه الكليات والجامعات ، وما دخل الصلاه والهدايه كي يكونوا ابنائهم متفوقين ؟ كابناء الاخوان ، لكن الحقيقه وخارج هذه الصوره ، هناك فى كل شارع او حى طلاب متفوقين ، وعددهم اكثر من ابناء الاخوان، لكن الاخوان كانوا يستخدمون المساجد ومكبرات الصوت و يكرمون ابنائهم باعتبارهم هم القاده ، وهم النموذج الذى يجب ان يحتذى ، وهم افضل من اقرانهم حتى لو كان هناك من هم افضل منهم ، ولا عيب ان يعايروا بعض الاباء بمستوى ابنائهم .
ولم يسال احد من قيادات الاخوان ، هوا انتوا معندكوش ابناء بيدخلوا مثلا كلية التجاره او الحقوق او كلية الاداب لاسمح الله ؟! ، طب كام طالب دخل كلية الطب والصيدله والهندسه من ابنائكم ، مقارنة بعدد الطلاب الذين التحقوا بكليات اقل ، هل جميعهم علماء وعباقره ، ام يتعرضون لتجارب فشل ومحن كبقية الطلاب ؟! ، ربما كان التسويق لابناء الاخوان هى القضيه الاهم باعتبارهم من اصحاب الدماء الزرقاء ، وانهم الاعلون شانا بين خلق الله .
ولو اقترب احدا من ابناء الاخوان ، ودقق فى طريقة معيشتهم وفى تحركاتهم الطبيعيه ، فستجد ان طبيعة نشاتهم حرمتهم من اشياء كثيره ، هم لايقراون الادب او الشعر الا كى يحصلوا على درجات ، لم يخطوا خطا فى مادة الرسم ، الا وهم يعلمون انهم مضطرين لانها تضاف للمجموع ، وربما يكونوا قد قراوا لنجيب محفوظ .. فقط .. كرها لا حبا فى ادب الرجل.. هذه هى طبيعه وطريقه معيشة الطالب الاخوانى ..يفتقر لكل شئ فى الحياه ، ويشب على نفس الطريقه التى شاب عليها وهكذا ، فليس لديهم اى قدر من الخيال على الاطلاق ، واذكر لى اسم عالم فى الطب ينتمى للاخوان ، او الهندسه، او ما اضافه الاخوان للتاريخ البشرى من انجاز فى اى مجال .
البعض روج كثيرا للاخوان بانهم " بتوع ربنا " ، وانهم يقراون القران ، ويحفظون كلام الله ، حتى بات الاعتقاد الراسخ عند كل او معظم البيوت المصريه ، بان ابناء الاخوان دائما ما يكونوا متفوقين .. ربنا مبارك فى عيالهم .. شوف مابيسبوش فرض ابدا .. عشان كده تلاقيهم قمه فى الاحترام ، فعلا هذه حقيقه معظم ابناء الاخوان دائما ما تجدهم اطباء ، ومهندسين ، وهى مهن يحترمها المصريون ، ويسعى كثيرين لان يصل ابنائهم لمثل هذه الكليات .
هذه هى الصوره الذهنيه " المحفوره" فى عقل كل ام واب فى معظم اقاليم المحروسه ، اقصى امانيهم ان يكونوا ابنائهم فى علم ، ومكانه ابناء الاخوان ، لكن لم يسالهم احد كيف وصل ابناء الاخوان لهذه الكليات والجامعات ، وما دخل الصلاه والهدايه كي يكونوا ابنائهم متفوقين ؟ كابناء الاخوان ، لكن الحقيقه وخارج هذه الصوره ، هناك فى كل شارع او حى طلاب متفوقين ، وعددهم اكثر من ابناء الاخوان، لكن الاخوان كانوا يستخدمون المساجد ومكبرات الصوت و يكرمون ابنائهم باعتبارهم هم القاده ، وهم النموذج الذى يجب ان يحتذى ، وهم افضل من اقرانهم حتى لو كان هناك من هم افضل منهم ، ولا عيب ان يعايروا بعض الاباء بمستوى ابنائهم .
ولم يسال احد من قيادات الاخوان ، هوا انتوا معندكوش ابناء بيدخلوا مثلا كلية التجاره او الحقوق او كلية الاداب لاسمح الله ؟! ، طب كام طالب دخل كلية الطب والصيدله والهندسه من ابنائكم ، مقارنة بعدد الطلاب الذين التحقوا بكليات اقل ، هل جميعهم علماء وعباقره ، ام يتعرضون لتجارب فشل ومحن كبقية الطلاب ؟! ، ربما كان التسويق لابناء الاخوان هى القضيه الاهم باعتبارهم من اصحاب الدماء الزرقاء ، وانهم الاعلون شانا بين خلق الله .
ولو اقترب احدا من ابناء الاخوان ، ودقق فى طريقة معيشتهم وفى تحركاتهم الطبيعيه ، فستجد ان طبيعة نشاتهم حرمتهم من اشياء كثيره ، هم لايقراون الادب او الشعر الا كى يحصلوا على درجات ، لم يخطوا خطا فى مادة الرسم ، الا وهم يعلمون انهم مضطرين لانها تضاف للمجموع ، وربما يكونوا قد قراوا لنجيب محفوظ .. فقط .. كرها لا حبا فى ادب الرجل.. هذه هى طبيعه وطريقه معيشة الطالب الاخوانى ..يفتقر لكل شئ فى الحياه ، ويشب على نفس الطريقه التى شاب عليها وهكذا ، فليس لديهم اى قدر من الخيال على الاطلاق ، واذكر لى اسم عالم فى الطب ينتمى للاخوان ، او الهندسه، او ما اضافه الاخوان للتاريخ البشرى من انجاز فى اى مجال .



