رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ابراهيم جاد
هل وصلك حديث السيسي؟ هل سمعت بفيديو رصد الشهير ؟! ، الفيديو الذى يتم الترويج له قبل الاحتفال بالذكرى الاربعين لنصر السادس من اكتوبر ، باعتباره فتحا مبينا للاخوان ، ونصرهم الحق فى اختراق جلسه مغلقه لاعتى اجهزة المخابرات المصريه  ، للسيسي، وهو يتحدث عن وضع البلاد والعباد ، ودور الاعلام خلال الفترة القادمه .. وهم يروجون للفيديو ، كسقطه للسيسي ، واجهزة المخابرات ، والتلويح بانهم استطاعوا ان يصلوا لفيديو لا تستطيع اجهزة مخابرات دول اخرى ان تصل اليه ، يا كل اجهزة المخابرات .. الا تصفقون للاخوان ومن معهم ، لقد نجحوا فى اختراق خطوط السيسي ، ودك الخطوط المصريه بفيديو قد يغير من شكل وخريطة تعامل المصريين مع الحيش ، والفريق السيسي. 
 
لاول مره ، يستطيع الكائن " المحظور" - وهو توصيف قانونى دقيق للحاله التى عليها اى اخوانى -، ومنذ فض اعتصامى رابعه والنهضه ، ان ينام وهو مرتاح البال ، قرير العين ، مطمئن ،  لاول مره يحقق الكائن المحظور ، انتصارا على الجيش المصرى والانقلابيين ، بفيديو " ولا اروع " ، على طريقه شوبير فى التعليق على المباريات ، فى وقت يستعد فيه " ملايين الانقلابيين" للاحتفال بذكرى نصر اكتوبر. 
 
تقريبا هذا هو التصور ، والحاله النفسيه التى عليها اى عضة فى جماعة الاخوان ، وتستطيع ان تحلله منذ ، ظهور الفيديو فى صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى، ولا يمكن اى شخص ان يشعر بحجم السعاده التى يشعر بها الاخوان حاليا ، فالاحساس العام هو الشعور بالفخر والانتماء للجماعه زاد ، بانتصار يروجون اليه فى قواعدهم ووسط طلابهم ، ليعطى لهم الامل فى مواصله الاستمرار ضد " الانقلابيين " وهذا مايحبون تسميته ووصفه . 
 
ولكن بعيدا عن هذا الانتصار  الوهمى الاحمق ، الذى يشعر به الاخوان من مجرد تسريب فيديو ، وبغض النظر عن طريقه تسريبه ، فان التدقيق فى عبارات السيسي وما قاله ، لا يشينه ولا يدينه ، ولا اعتقد انه قال شيئا ، يستحق عليه السيسي مثلا المطالبه بمحاكمته ، واى باحث معنى بتحليل مضمون الكلمات ، لو جلس امام الفيديو عشرات المرات ، ليدقق ويفحص معنى كل كل كلمه ويربطها بما قاله ، ليحاول ان ينسج منها شيئا ، فلن يجد ، لان الرجل كان واضحا خلال الفيديو ، لذا فمرة اخرى ، يجب ان يتم التعامل مع الجماعه المحظوره وما تبثه عبر شبكاتها مواقع التواصل الاجتاعى بقدر من السخريه التى ترتقى للحاله التى اصبحوا عليها.
تم نسخ الرابط